عبد الهادي البابي

عبد الهادي البابي






عبدالهادي عبدالزهرة العارضي(البابي) ..ولد في مدينة كربلاء عام 1962.. مؤلف وباحث وكاتب إعلامي ..شهادة في اللغة العربية ، وشهادة أخرى في فن الألقاء والخطابة ... (بكلوريوس في علم الإجتماع الإسلامي)..من المعهد الإسلامي العالمي في بيروت...حائز على عدة شهادات تقديرية في الإعلام والصحافة ..له عدة مؤلفات وبحوث أهمها :
· الأهوال الأخيرة لكوكب الأرض..دراسة وتحليل.(360صفحة) مطبوع ..
· كتاب عالم الجن ..بين الحقيقة والأسطورة ..بحث (185صفحة) مطبوع ..
· العقد النفسيةوأثرها على سوء الخلق.. بحث (100 صفحة مطبوع)
· الخطابة النموذجية..(225صفحة) .مطبوع
· الأنتفاضة الشعبانية عام 1991...مالها وماعليها..(180صفحة مطبوع) ..
· ولديه عدد من القصص القصيرة وبعض المؤلفات والبحوث المهمة التي لازالت مخطوطة ولايجد البابي فرصة لطبعها لأسباب تتعلق بوضعه المادي ..
· له مئات المقالات السياسية والفكرية والتربوية المهمة التي نشرتها وتنشرها له عدة صحف عراقية وعلى رأسها صحيفة الزمان وصحيفة الشرق وصحيفة العهد وصحيفة العراق اليوم وصحيفة النهار وغيرها من الصحف والمجلات الأخرى ..
· كما أن له مقالات منشورة على أهم وأبرز المواقع الثقافية والأدبية والفكرية على شبكة الأنترنيت وأهمها موقع (كتابات في الميزان) و(مركز النور) وموقع (الكتاب العراقيين) وموقع (كتابات) وغيرها ..
متزوج وله ستة أبناء (ثلاث ذكور وثلاثة بنات ..جميعهم طلبة مدارس ) ..يسكن في دار مؤجرة ....ليس لديه راتب من الدولة ..فهو غير مرتبط بأي جهة حكومية أو سياسية أو حزبية ...ويعيش على مايرده من رزق بسيط على بيع مؤلفاته ومايتقضاه من أجر على بعض مقالاته الصحفية ..


أخبار وتقارير

بمناسبة صدور العدد (100) من مجلة الروضة الحسينية..  09/08/2016  ، 1111 مشاهدة (أخبار وتقارير)

النائب الشيخ محمد الهنداوي في لقاء صحفي مهم حول القضاء العراقي :  21/10/2012  ، 2522 مشاهدة (أخبار وتقارير)

النائب الهنداوي في تصريحات أدلى بها للصحفي عبدالهادي البابي  29/12/2011  ، 1487 مشاهدة (أخبار وتقارير)

في مدينة الضباب .... النجيفي والهنداوي على رأس وفد برلماني لتشجيع الأستثمار في العراق والأطلاع على الخبرة الديمقراطية البريطانية العريقة ...  11/11/2011  ، 1359 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

مؤتمر مشبوه في تركيا لتحديد ملامح الأقليم السنّي في العراق..!!  11/03/2017  ، 523 مشاهدة (المقالات)

بين القناص العراقي (أبو تحسين ) والقناص السوفيتي (فاسيلي زايتسيف) !  28/02/2017  ، 853 مشاهدة (المقالات)

الإعلام السعودي الخليجي .. وأستمرارالنغمة الطائفية القذرة ضد العراق ..!  12/02/2017  ، 640 مشاهدة (المقالات)

نصيحة ...إلى قادة الجمهورية الإسلامية في إيران ..!  07/02/2017  ، 495 مشاهدة (المقالات)

و....لازال العرض مستمراً... (1)..!!  30/01/2017  ، 623 مشاهدة (المقالات)

حرب (الإلغاء ) ..بين العلمانيين والإسلاميين..!  09/01/2017  ، 514 مشاهدة (المقالات)

الحرب القذرة ..من خلال الصورة ..!!  08/01/2017  ، 498 مشاهدة (المقالات)

الشهيد .. هو من خان الوطن ..!!!  05/01/2017  ، 462 مشاهدة (المقالات)

أيها الواهمون : الحشد لايقتل الخمارين ..بل يقاتل الإرهابيين ..!  26/12/2016  ، 546 مشاهدة (المقالات)

إفتخروا بعراقيتكم ..!!  03/12/2016  ، 700 مشاهدة (المقالات)

مشكور ..يامشكور..!!  23/11/2016  ، 585 مشاهدة (المقالات)

داعش وحاضنته (السنيّة) ..لماذا ..وإلى متى ؟؟؟  19/11/2016  ، 500 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

قطر والسعودية تتآمران على الجيش العراقي والحشد الشعبي ..!!  23/11/2016  ، 504 مشاهدة (قضية راي عام )

الحشد الشعبي يد العراق الضاربة  17/05/2015  ، 685 مشاهدة (قضية راي عام )


ثقافات

قصة .. ( أم الحشد ..)..  18/05/2016  ، 2385 مشاهدة ، 1 تعليق (ثقافات)

المعالج (الباراسيكولوجي )علي كاشف الغطاء للصحفي عبدالهادي البابي  20/09/2013  ، 2455 مشاهدة ، 1 تعليق (ثقافات)

موسوعة المجد المتناثر على أخاديد الزمن الغابر  11/05/2012  ، 1190 مشاهدة (ثقافات)

كتاب (الأهوال الأخيرة لكوكب الأرض)(نهاية العالم) الحلقة الاولى  29/04/2012  ، 1749 مشاهدة ، 1 تعليق (قراءة في كتاب )

القمع الفكري ...وإلغاء الآخر  26/10/2011  ، 2353 مشاهدة (ثقافات)

ماذا ننتظر؟  15/10/2011  ، 1586 مشاهدة (ثقافات)

تقدير الثقافة والأبداع  30/09/2011  ، 1134 مشاهدة ، 1 تعليق (ثقافات)

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال حميد
صفحة الكاتب :
  جلال حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 بين وصّيتي الكندي والدليمي!!  : رباح التركماني

 خواطر .. في ذكرى التاسع من نيسان  : النائب شيروان كامل الوائلي

 التحالف الوطني ... الواقع والطموح  : صادق السعداوي

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل بمقر اقامته في ميونخ رئيسة منظمة اطباء بلاحدود  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الموارد المائية تعالج التأكل الحاصل في ايمن سداد كلال بدرة  : وزارة الموارد المائية

 ثَقَافَةُ القُبُوْلِ بِالخَسَارَةِ.  : محمد جواد سنبه

 كم يحتاج الخونة من ارواح تزهق ليقف نزيف الدم في العراق  : فؤاد المازني

 العمل تدعو الى استيعاب الحالات الانسانية للمسنين في دورها لنفاد الطاقة الاستيعابية لدور الدولة في بغداد  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وفد من العتبة الحسينية المقدسة يتفقد جرحى الحشد الشعبي في مستشفى مدينة الطب في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  أنا إرثُ الرّيح  : جلال جاف

 رجاء ً لا تتدخلوا  : د . صاحب جواد الحكيم

 مقال وحوار (الحجة الكبرى استشهاد عبد الله الرضيع (عليه السلام) في كربلاء) .  : مجاهد منعثر منشد

 القراءة السلفية للحداثة في كتاب الحداثة في ميزان الاسلام  : د . رائد جبار كاظم

 برنامج حماة العراق بتاريخ 1 تشرين الثاني 2017  : وزارة الدفاع العراقية

 مقامة اليأس  : جابر السوداني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102963287

 • التاريخ : 26/04/2018 - 05:20

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net