جودت العبيدي

جودت العبيدي
jawdat.kathum.alobeidi@gmail.com





1.ولد في مدينة الحله في 1957 م .وكان والده معلما نزح من ناحية القاسم الى الحلة من اصل فلاحي عشائري وبعدها اصبح سياسيا قياديا في الاتحاد الاشتراكي العربي في الفرات الاوسط.

2.تخرج من الاعدادية المركزية .

3.التحق الى الكلية العسكرية في بغداد "الرستمية" نهاية عام 1976 م.

4.تخرج منها حاصلا على شهادة البكلوريوس في العلوم العسكرية ومنح رتبة ملازم في الجيش العراق بمرسوم جمهوري في تموز عام 1979 م.

5.خدم في وحدات عديدة في الجيش العراقي منها وشارك في الحرب العراقية الايرانية.

6.شارك بعدها في الانتفاضة الشعبية في 1991 م في مدينة الحلة .

7.تعرض نتيجة لذلك الى التحقيق والمراقبة واخيرا التوقيف .واعدم 21 شخصا من عشيرته وعائلته المقربين وكان ابرزهم المرحوم المحامي جليل ملا لطيف.

8. بعدها اضطر الى الهروب والالتحاق بصفوف المعارضة العراقية في اربيل .

9.ساهم في تاسيس الوحدات العسكرية للمعارضة وساهم في العمل السياسي السري ضد نظام اللدكتاتور صدام.

10.القي القبض عليه من قبل الاجهزة الامنية لنظام صدام وتعرض الى السجن والتعذيب الجسدي والنفسي عندما هاجمت قوات النظام السابق مقرات المعارضة في اربيل في 31 اب 1996 وبقي في السجن حوالي سنتان.

11.في تشرين الاول 1998غادر الى سوريا مشيا بعد خروجه من السجن لتجنب القتل او الاعتقال مرة اخرى.

12.حصل على اللجوء السياسي في امريكا وغادر اليها في 23 ايلول 1999 م.

14. عاد الى بغداد في 2003 بعد ان شارك في العمل العسكري والسياسي في اسقاط النظام السابق.

15.اسسس اول منظمة لاطفال العراق في تموز 2003 في بغداد التي ساهمت بعلاج الكثر من 360 طفل عراقي يعاني من امراض صعبة.

16.كان عضوا في اول تجمع تاسيسي للجمعية الوطنية العراقية الاولى في بغداد.

17. اسس الحزب الوطني في نهاية 2003م ودخل في تحالف مؤتمر العراق الديمقراطي الموحد القائمة 357 في الانتخابات الاولى عام 2005م الذي حصل على 3500 صوتا لم تكن كافية في حينها.

18.اصدر صحيفة في بغداد بعنوان"النبراس"التي لم تستمر طويلا لاسباب مالية.

19.حاليا يقيم في امريكا ويمارس الكتابة في متابعة الشان العراقي في صحف عديدة وليس لديه اي نشاط او ارتباط سياسي.

20.اسمه الكامل جودت كاظم محمد حسن عبد الحسن العبيدي.


المقالات

المرأة العراقية…من يفك أسرها…؟  09/05/2012  ، 1656 مشاهدة (المقالات)

طاحونة الاقصاء...تاكل العراقيين  01/05/2012  ، 1788 مشاهدة (المقالات)

السيناتور جون ماكين... ورسائل السوء  17/01/2012  ، 1828 مشاهدة (المقالات)

قضية الهاشمي...البعض...اللاموقف  05/01/2012  ، 1752 مشاهدة (المقالات)

حكومة المالكي...الدرس الاخير  27/02/2011  ، 1805 مشاهدة (المقالات)

غرق الحلة ...وعود ذهبت ادراج الرياح !  04/02/2011  ، 2073 مشاهدة (المقالات)

هل حققت معركة كربلاء اهدافها؟  13/12/2010  ، 4018 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

" ارهاب المعلومات" هو الارهاب الجديد  09/12/2010  ، 2079 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

من هم الارهابيين القتلة؟ وما العمل؟  07/12/2010  ، 2179 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

لمصلحة من الغاء البطاقة التموينية للمواطن ؟  04/12/2010  ، 1948 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

صباح الساعدي ونوري المالكي "والدستور"  02/12/2010  ، 1819 مشاهدة (المقالات)

دوافع التحالفات الكردية الشيعية ....نظرة تحليلية  01/12/2010  ، 2088 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مأزق العراق: تعقيدات الحرب على داعش والتوازنات الإقليمية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الخروج من التيار الصدري إلى أين؟  : ابو فاطمة العذاري

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تستقبل وفداً ترأسه مشرف الحوزات والمؤسسات الشيعية في اندونيسيا

 رواندزي: سنقدم للسينما العراقية كل إمكاناتنا للنهوض بالثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

 التسوية حجامة لجسد الوطنية  : مرتضى المكي

 التنمية مقابل التهدئة تساؤلاتٌ مشروعة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 موسيقى من دون صوت ؟  : محمد تقي الذاكري

 إحذروا السقوط في الهاوية!  : ضياء رحيم محسن

 جيتو الاخوان  : مدحت قلادة

  التربية : تناقش تطبيق قانون الحاق معاهد الفندقة والسياحة بوزارة التربية  : وزارة التربية العراقية

 جنايات الكرخ تصدر أحكاماً بالإعدام والسجن المؤبد بحق ثلاثة إرهابيين  : مجلس القضاء الاعلى

 وجهٌ من الطف ، شعرية المفارقة في قصيدة حسينية  : د . علي مجيد البديري

 الى الحالمين بربيع عربي فى السودان  : سليم عثمان احمد

 اطروحة القطيعة مع التراث 3  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 مرحباً أيتها المصالحة !

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net