حيدر عاشور

حيدر عاشور
haeder1964@yahoo.com



أخبار وتقارير

مجلة (المسرح الحسيني) ...تطل بروحانيتها في رحاب عاشوراء...!  28/11/2013  ، 953 مشاهدة (أخبار وتقارير)

مسرحيات كربلائية متنوعة... برعاية العتبة الحسينية المقدسة  28/11/2013  ، 1010 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

الانتخابات ...قرار كل مواطن  13/04/2018  ، 221 مشاهدة (المقالات)

معرفة سلوك الاخرين  07/04/2018  ، 83 مشاهدة (المقالات)

المجرب لا يجرب..فهم للسلوك السياسي  06/04/2018  ، 72 مشاهدة (المقالات)

للشعب صلاحيات كبيرة معطلة...!  07/02/2018  ، 212 مشاهدة (المقالات)

مواقف مشهودة....!!  04/02/2018  ، 223 مشاهدة (المقالات)

الحشد الشعبي.. رمز من رموز المرجعية الدينية العليا  12/12/2016  ، 465 مشاهدة (المقالات)

الارهاب نار تكفيرية ازف وقتها كي تنطفئ  25/09/2016  ، 476 مشاهدة (المقالات)

كلُّ أملاكِكَ يا حسينُ يحتويْها النّورُ الإلهيُّ فكيفَ برايةِ قبّتِكَ وزيارةِ الأربعينَ  14/12/2014  ، 871 مشاهدة (المقالات)

هذبوا أنفسكم أولا ... واتركوا الشعائر لله  03/12/2014  ، 1028 مشاهدة (المقالات)

يا حسـين .....!  03/11/2014  ، 1061 مشاهدة (المقالات)

محروسةٌ كربلاؤك ... وهي تنتظر بدء الطواف على الجروح  17/10/2014  ، 722 مشاهدة (المقالات)

دَعْ يا سيدي دمك ينتفض من جديد ..!  26/07/2014  ، 825 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

المرجعية الدينية تخاطب الضمير وتحاكي الوجدان  21/11/2015  ، 832 مشاهدة (قضية راي عام )

الإرهاب وأمريكا والعرب المتأمركين... وقوة المسير الى الحسين الشهيد  15/01/2015  ، 769 مشاهدة (قضية راي عام )

أبطال مدينة الحسين يواصلون تدريباتهم القتالية في مهمة محكمة للقضاء على (داعش)  30/09/2014  ، 890 مشاهدة (قضية راي عام )

ليس من باب الحسد  13/03/2014  ، 917 مشاهدة (قضية راي عام )


ثقافات

قصة قصيرة ( مصباحي لا يكف عن الاحتضار )  10/02/2018  ، 151 مشاهدة (ثقافات)

الوعي المتخيّل في رواية ( تراب ادم)...للقاص طالب عباس الظاهر  05/02/2018  ، 282 مشاهدة (ثقافات)

تيسير الأسدي.. من زمن الكوليرا السياسية..!  11/02/2014  ، 952 مشاهدة (ثقافات)

الحب مفتاح القلوب  16/01/2014  ، 973 مشاهدة (ثقافات)

قمر بني هاشم ألق الوجود وعنوان الشجاعة قراءة في كتاب (العباس بن علي ... الوفاء الخالد) للباحث عبد الامير عزيز القريشي  08/10/2013  ، 1901 مشاهدة (قراءة في كتاب )

تراب ادم رواية من رحم الواقع الكربلائي  10/09/2013  ، 865 مشاهدة (ثقافات)

ستون سؤالا بين قوسين ... ونبذة من تاريخ حوزة كربلاء المقدسة  30/08/2013  ، 989 مشاهدة (ثقافات)

الحسين ...خط احمر : قصة قصيرة  16/07/2013  ، 1115 مشاهدة (ثقافات)

وعود ما بعد المقصلة : قصة قصيرة  13/07/2013  ، 924 مشاهدة (ثقافات)

النقد في جلسة بعيدة عن النقد  28/05/2013  ، 983 مشاهدة (ثقافات)

وجع فراشات ضياء سالم البيض  21/05/2013  ، 991 مشاهدة (ثقافات)

قصة قصيرة المسرة العقيمة  07/05/2013  ، 1023 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء كرم الله
صفحة الكاتب :
  علاء كرم الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 التجارة.. تصنيع الحبوب تنتخب ممثليها في مجلس الادارة للدورة القادمة  : اعلام وزارة التجارة

 اذا عرف السبب بطل العجب  : حميد الحريزي

 نائب رئيس لجنة التعليم العالي النيابية يدين بأقسى العبارات اقتحام جامعة الانبار  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 شعبة رعاية ذوي الشهداء والجرحى توزع رواتب لعوائل الحشد الشعبي في البصرة

 ملايين المسلمين يحيون ذكرى عيد الغدير الأغر في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 إطلالة على ضفاف الأمل!!  : د . صادق السامرائي

 الجنايات المركزية تقضي باعدام شقيقة الارهابي ابو عمر البغدادي  : مجلس القضاء الاعلى

 ألأَشهُرِ الحُرُم تَدحَرُ النَواصِب  : سلام محمد جعاز العامري

 تصريح مصدر صحفي في وزارة البيشمه ركة  : كفاح محمود كريم

 الشاعر احمد العبيدي يبحث عن سارة !!!!!! في مملكة السراب  : فاروق الجنابي

 تضارب الأنباء بشأن العثور على حطام الطائرة المصرية وترجيح فرضية العمل الإرهابي

 لا ربيع من زهرة واحدة  : د . ماجدة غضبان المشلب

 سفير بابا الفاتيكان في العراق: فتوى السيد السيستاني كانت قوية وساعدت في طرد الارهاب

 امة اقرأ ,,, لا تقرا ولا تتعلم  : الشيخ عقيل الحمداني

 عرس عربي في تدشين انطلاق الاتحاد العالمي للشعراء والمبدعين العرب  : ميمي أحمد قدري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102849111

 • التاريخ : 24/04/2018 - 15:50

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net