قاسم محمد الياسري

قاسم محمد الياسري





صحفي .. وكاتب .. وباحث .. وشاعر--عضو في نقابة الصحفيين العراقيين فرع كربلاء
التحصيل الدراسي : بكلوريوس اداب /علم النفس
العمل :نائب رئيس مؤسسة رؤيه للصحافه والاعلام كربلاء -
ومدير تحرير مجلة رؤيه ...ومدير تحرير جريدة الفراتين كربلاء-
ومدير تحرير مجلة صوت الهنديه التربويه –
كاتب في مواقع الكترونيه عديده وصحف ومجلات اخرى متعدد ..
عضو مؤسسة التنميه والتطوير -- بابل ---
الاصدارات – لي كتاب بحث (صديقنا الكذب بين موروثين – عن مجتمع يبحث عن الصدق المفقود )-
-- لي ديوان شعر ( قصائد محرومه من البوح ) --
مجموعه شعريه تحت الطبع – واصدارات اخرى تحت الطبع --


المقالات

المجتمع السادومازوشي  13/09/2019  ، 74 مشاهدة (المقالات)

البحث عن مصطلح إسمه الضمير  25/08/2019  ، 219 مشاهدة (المقالات)

سايكولوجية الأعماق وإنعكاساتها (صدمات الطفوله المختزله)  07/07/2019  ، 527 مشاهدة (المقالات)

التحليل النفسي والفيلسوف فيلهلم رايش  24/06/2019  ، 453 مشاهدة (المقالات)

الثقه بالنفس أداة وعي للتحرر من الخوف وتحقيق الرغبات  02/06/2019  ، 421 مشاهدة (المقالات)

دراسه وتحليل الثالوث المدمر للمجتمع  بين السيكولوجيا السياسيه والعكسيه  28/05/2019  ، 407 مشاهدة (المقالات)

مقارنه السلوك بين عالم الانسان وعالم الحيوان الجزء الاول  03/05/2019  ، 644 مشاهدة (المقالات)

الصراع بين جهاد المعلم في عملية التربيه والتعليم وجاهليه الوزاره والاسره  18/12/2018  ، 346 مشاهدة (المقالات)

النفس كالثعبان إن لم تمسك برأسها ستقتلك او تبتلعك  16/12/2018  ، 524 مشاهدة (المقالات)

الحب في علم النفس وفق تقسيمات فرويد وعلاماته عند الرجل والمرأه  16/11/2018  ، 2892 مشاهدة (المقالات)

جمهورية إفلاطون الفاضله الدوله كجسم كائن حي مبادئها والنظام التربوي والمفهوم السياسي لها (2)  15/11/2018  ، 549 مشاهدة (المقالات)

جمهوية إفلاطون الفاضله وإعلان أول تحرير في العالم  02/11/2018  ، 648 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

خطوات تقسيم العراق بين امن اسرائيل وخوارج العصر الدواعش والنكسه العربيه الحديثه  01/05/2015  ، 2098 مشاهدة (قضية راي عام )

يحاولون قتل الحسين ع من جديد .. دواعش ال اميه  30/10/2014  ، 1830 مشاهدة (قضية راي عام )

الى شهداء سبايكر  17/09/2014  ، 1199 مشاهدة (قضية راي عام )

كلام بالقلم الاحمر ...المالكي والعبادي واحد  18/08/2014  ، 1455 مشاهدة (قضية راي عام )

في الصميم ..امتحان الناخبين من أختار ومن أنتخب  16/04/2014  ، 1310 مشاهدة (الانتخابات البرلمانية )

في الصميم ... من أين لك هذا .. الانفاق الانتخابي بين النزاهه والعماله  05/04/2014  ، 1286 مشاهدة (الانتخابات البرلمانية )

قانون التقاعد الموحد بين العداله والواجب وحقوق المواطن  27/02/2014  ، 1236 مشاهدة (قضية راي عام )


ثقافات

المجتمعات الديمقراطية الحديثة.. وصراع الأيديولوجيات واللبرالية  18/06/2019  ، 484 مشاهدة (ثقافات)

من الادب العالمي الاديب الاوكراني الثائر (تاراس شيفتشينكوТарас.Шевченко)  22/05/2019  ، 365 مشاهدة (ثقافات)

مقارنه السلوك بين عالم الانسان وعالم الحيون الجزء الثاني  18/05/2019  ، 560 مشاهدة (ثقافات)

علم النفس والعلاج في شاعرية الشعر  27/11/2018  ، 307 مشاهدة (ثقافات)

من الادب العالمي الجزء الثاني ..أوديسا ورحلة العودة من طرواده لشاعر الخلود هوميروس  03/09/2018  ، 902 مشاهدة (ثقافات)

من الادب العالمي ... شاعر الخلود هوميروس  ومختصر الملحمتين الشعريتين (الالياذه .و.أوديسا )  02/09/2018  ، 975 مشاهدة (ثقافات)

من الادب العالمي هوميروس شاعر الخلود وملحمته الاوديسة   08/06/2018  ، 459 مشاهدة (ثقافات)

في الذكرى السنويه الاولى لرحيله السينارست هادي سعيد الهنداوي ممثل وفنان سيناريو ومونتير من اعلام الفن العراقي  28/04/2016  ، 907 مشاهدة (ثقافات)

نسر الكتابات القصصيه الخبريه والصحافه العراقيه  10/12/2015  ، 1025 مشاهدة (ثقافات)

سلام محمد البناي قزحي الامواج في الصحافه الادبيه كطارقا للأجراص والروح وفق ثنائية ..الذات والواقع  06/11/2015  ، 954 مشاهدة (ثقافات)

عبد الرزاق عبد الكريم الخفاجي الفنان والموسوعي لتاريخ المسرح الكربلائي  05/11/2015  ، 1142 مشاهدة (ثقافات)

لغة الغزل  29/08/2015  ، 1722 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رزاق عزيز مسلم الحسيني
صفحة الكاتب :
  رزاق عزيز مسلم الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات الأمنية تشن حملة دهم وتفتيش في الفلوجة بحثاً عن مطلوبين

 (مدام فوسايو)  : احمد محمد العبادي

 حسان وغدير خم..  : علي حسين الخباز

 سؤال وجواب وتعليق على الجواب  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 مديرية العلاقات والاعلام تختتم ورشتها الاعلامية عن الاعلام الامني  : وزارة الداخلية العراقية

 خَيارات الإصلاح أحلاهُنَّ مُرْ !  : اثير الشرع

 الانتخابات القادمة .... ساحة صراع من نوع جديد ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 الثقافة ببن المُعنون والعنوان  : حازم الشهابي

 أساسات نظريّة ألمعرفة – ألأساسُ ألتّاسع ألمواردُ ألطّبيعيّة  : عزيز الخزرجي

 الشركة العامة للتصميم وتنفيذ المشاريع تبحث مع محافظة بغداد التعاون والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة  : وزارة الصناعة والمعادن

 عاجل : انفجار سيارة مفخخة بشارع الربيعي

 رفع الستار عن طباعة 31 الف كتاب منهجي لطلبة الحوزة العلمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 البرلمان يصوت على قرار باعتبار ثلاث مناطق في نينوى “منكوبة”

 عندما يردد الحيدري اشكال ابن تيمية حول عصمة الأئمة (ع)!  : د . عباس هاشم

  حملة تنظيف واسعة للساحات المواجهة للمسجد المعظم 1433هـ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net