قاسم محمد الياسري

قاسم محمد الياسري





صحفي .. وكاتب .. وباحث .. وشاعر--عضو في نقابة الصحفيين العراقيين فرع كربلاء
التحصيل الدراسي : بكلوريوس اداب /علم النفس
العمل :نائب رئيس مؤسسة رؤيه للصحافه والاعلام كربلاء -
ومدير تحرير مجلة رؤيه ...ومدير تحرير جريدة الفراتين كربلاء-
ومدير تحرير مجلة صوت الهنديه التربويه –
كاتب في مواقع الكترونيه عديده وصحف ومجلات اخرى متعدد ..
عضو مؤسسة التنميه والتطوير -- بابل ---
الاصدارات – لي كتاب بحث (صديقنا الكذب بين موروثين – عن مجتمع يبحث عن الصدق المفقود )-
-- لي ديوان شعر ( قصائد محرومه من البوح ) --
مجموعه شعريه تحت الطبع – واصدارات اخرى تحت الطبع --


المقالات

الثقه بالنفس أداة وعي للتحرر من الخوف وتحقيق الرغبات  02/06/2019  ، 241 مشاهدة (المقالات)

دراسه وتحليل الثالوث المدمر للمجتمع  بين السيكولوجيا السياسيه والعكسيه  28/05/2019  ، 260 مشاهدة (المقالات)

مقارنه السلوك بين عالم الانسان وعالم الحيوان الجزء الاول  03/05/2019  ، 425 مشاهدة (المقالات)

الصراع بين جهاد المعلم في عملية التربيه والتعليم وجاهليه الوزاره والاسره  18/12/2018  ، 252 مشاهدة (المقالات)

النفس كالثعبان إن لم تمسك برأسها ستقتلك او تبتلعك  16/12/2018  ، 377 مشاهدة (المقالات)

الحب في علم النفس وفق تقسيمات فرويد وعلاماته عند الرجل والمرأه  16/11/2018  ، 1732 مشاهدة (المقالات)

جمهورية إفلاطون الفاضله الدوله كجسم كائن حي مبادئها والنظام التربوي والمفهوم السياسي لها (2)  15/11/2018  ، 433 مشاهدة (المقالات)

جمهوية إفلاطون الفاضله وإعلان أول تحرير في العالم  02/11/2018  ، 526 مشاهدة (المقالات)

استشهاد الحسين ع دروس لتقويم السلوك في كل الاديان   29/10/2018  ، 558 مشاهدة (المقالات)

جنكيز خان أنشأ مصانع لإنتاج الجريمه والمجرمين في العراق  25/10/2018  ، 538 مشاهدة (المقالات)

العراقيون والنفس وأبو حيان التوحيدي   21/09/2018  ، 564 مشاهدة (المقالات)

طويريج ...بين موروث الكتبي .. ومربد دارالكتبي  28/07/2018  ، 402 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

خطوات تقسيم العراق بين امن اسرائيل وخوارج العصر الدواعش والنكسه العربيه الحديثه  01/05/2015  ، 1943 مشاهدة (قضية راي عام )

يحاولون قتل الحسين ع من جديد .. دواعش ال اميه  30/10/2014  ، 1798 مشاهدة (قضية راي عام )

الى شهداء سبايكر  17/09/2014  ، 1151 مشاهدة (قضية راي عام )

كلام بالقلم الاحمر ...المالكي والعبادي واحد  18/08/2014  ، 1413 مشاهدة (قضية راي عام )

في الصميم ..امتحان الناخبين من أختار ومن أنتخب  16/04/2014  ، 1260 مشاهدة (الانتخابات البرلمانية )

في الصميم ... من أين لك هذا .. الانفاق الانتخابي بين النزاهه والعماله  05/04/2014  ، 1235 مشاهدة (الانتخابات البرلمانية )

قانون التقاعد الموحد بين العداله والواجب وحقوق المواطن  27/02/2014  ، 1183 مشاهدة (قضية راي عام )


ثقافات

من الادب العالمي الاديب الاوكراني الثائر (تاراس شيفتشينكوТарас.Шевченко)  22/05/2019  ، 254 مشاهدة (ثقافات)

مقارنه السلوك بين عالم الانسان وعالم الحيون الجزء الثاني  18/05/2019  ، 380 مشاهدة (ثقافات)

علم النفس والعلاج في شاعرية الشعر  27/11/2018  ، 261 مشاهدة (ثقافات)

من الادب العالمي الجزء الثاني ..أوديسا ورحلة العودة من طرواده لشاعر الخلود هوميروس  03/09/2018  ، 838 مشاهدة (ثقافات)

من الادب العالمي ... شاعر الخلود هوميروس  ومختصر الملحمتين الشعريتين (الالياذه .و.أوديسا )  02/09/2018  ، 862 مشاهدة (ثقافات)

من الادب العالمي هوميروس شاعر الخلود وملحمته الاوديسة   08/06/2018  ، 401 مشاهدة (ثقافات)

في الذكرى السنويه الاولى لرحيله السينارست هادي سعيد الهنداوي ممثل وفنان سيناريو ومونتير من اعلام الفن العراقي  28/04/2016  ، 859 مشاهدة (ثقافات)

نسر الكتابات القصصيه الخبريه والصحافه العراقيه  10/12/2015  ، 974 مشاهدة (ثقافات)

سلام محمد البناي قزحي الامواج في الصحافه الادبيه كطارقا للأجراص والروح وفق ثنائية ..الذات والواقع  06/11/2015  ، 909 مشاهدة (ثقافات)

عبد الرزاق عبد الكريم الخفاجي الفنان والموسوعي لتاريخ المسرح الكربلائي  05/11/2015  ، 1079 مشاهدة (ثقافات)

لغة الغزل  29/08/2015  ، 1683 مشاهدة (ثقافات)

قلقلة الحق  27/08/2015  ، 856 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود السيد اسماعيل
صفحة الكاتب :
  محمود السيد اسماعيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان أنصار ثورة 14 فبراير تعليقا على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 القبض على ٤ نساء يرتدين أحزمة ناسفة في مدينة الرمادي

 مزاد الموتى !!  : صلاح جبر

 بعد العبادي..القضاء يمنع سفر الاشخاص الذين وردت اسماؤهم على لسان وزير الدفاع

 قيم القاع إرث التوتاليتارية الثقيل  : لطيف القصاب

 تايلاند: انتهاء أزمة الأطفال المحتجزين بنجاح.. مع منعهم من مشاهدة المونديال

 العتبة الكاظمية المقدسة تحتفي بتخريج دورتي الإمامين الجوادين السابعة والتطويرية الأولى لتعليم أحكام ‏تجويد القرآن الكريم وتلاوته  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تعويضات احتلال الكويت  : ماجد زيدان الربيعي

 الزهيري: لم اجتمع مع الصدر في قم ومسألة سحب الثقة أصبحت منتهية  : السومرية نيوز

 الوجع  : علي حسين الخباز

 الإعلان عن وفاة أوبك هو الحل  : رشيد السراي

 مكتب الشيخ عبد المهدي الكربلائي يرد على ما نشر في موقع ايلاف بخصوص خطبة الجمعة  : وكالة نون الاخبارية

 العراق الى أين ؟!  : هشام الهبيشان

 وزارة المالية: عجز ميزانية تركيا 3.03 مليار دولار في أبريل

 البطاقات ( الذكية ) للتصويت ستنفجر قريبا !  : عبد الصاحب الناصر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net