فؤاد المازني

فؤاد المازني



أخبار وتقارير

فرقة العباس القتالية تؤمن طريق الحجاح البري أمنياً وخدمياً  16/07/2019  ، 106 مشاهدة (نشاطات )

أطول لوحة في العالم للإمام الحسين ع حاضرة هنا ..  25/11/2017  ، 1612 مشاهدة (أخبار وتقارير)

قسم الشعائر الحسينية في العتبة العباسية المقدسة تأبن شهداء البشير  21/05/2016  ، 881 مشاهدة (أخبار وتقارير)

فرقة العباس القتالية في البصرة تحتفل بتخرج القوة الضاربة من المتطوعين  29/07/2015  ، 1565 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

حملة الوفاء الإنسانية تمطر خيراتها على ربوع مدينة الحدباء الحبيبة  13/08/2019  ، 974 مشاهدة (المقالات)

أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية تفتح أبوابها لإستقبال أبناء الشهداء  02/08/2019  ، 326 مشاهدة (المقالات)

يوم في قاعة محكمة الثورة .. بعنوان الشهادة  27/07/2019  ، 1348 مشاهدة (المقالات)

سلوكيات عشائرية في الميزان  13/07/2019  ، 588 مشاهدة (المقالات)

وإرتفع النـــــداء .. حيا على كربــــلاء  22/10/2018  ، 589 مشاهدة (المقالات)

أبعدوا سياستكم الرعناء ونفاقكم عن عقائدنا  13/10/2018  ، 654 مشاهدة (المقالات)

من البحر الى النحر إنطلاق مسيرة الحب والولاء نحو كربلاء  08/10/2018  ، 1625 مشاهدة (المقالات)

ملحمة الطف .. ذكرى إخترقت حجب التأريخ تستنهض الأمة وتصارع الطغاة  14/09/2018  ، 984 مشاهدة (المقالات)

ساسة العراق أنتم من أي ملة ؟ ومن منكم يوالي علياً ؟  31/08/2018  ، 1080 مشاهدة (المقالات)

لا حقوق .. حين يعتلي الجبناء صهوة النصر  18/08/2018  ، 1146 مشاهدة (المقالات)

إنفجارات الوند والرزازة  ..  لن تثني عزيمة أبطال فرقة العباس ع القتالية  12/08/2018  ، 2232 مشاهدة (المقالات)

أمريكا .. وصراع مع مرجعية السيد السيستاني (دامت بركاته)  11/08/2018  ، 1279 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

مالم تحققه حكومات العراق .. أبطال فرقة العباس (ع) يحققونه بإمتياز  15/03/2018  ، 5457 مشاهدة (قضية راي عام )

المرجع الأعلى السيد السيستاني وحده مؤسس الحشد الشعبي وهو ملهم الأبطال لتحرير العراق  23/06/2017  ، 4878 مشاهدة (قضية راي عام )

أقوال المرجعية ومسيرتها واحدة بلا تبعيض  30/05/2017  ، 3595 مشاهدة (قضية راي عام )

هكذا تكلم جريح من فرقة العباس ع القتالية  19/04/2016  ، 1425 مشاهدة (قضية راي عام )

ومضات شهيد فرقة العباس ع القتالية  16/04/2016  ، 2183 مشاهدة (قضية راي عام )

الموكب الحسيني لفرقة العباس ع القتالية من الجبهة الى الخدمة  29/11/2015  ، 933 مشاهدة (قضية راي عام )

فرقة العباس القتالية كرنفال وإستعراض التحدي  27/09/2015  ، 1344 مشاهدة (قضية راي عام )

قساوسة في ضيافة فرقة العباس القتالية في البصرة  12/08/2015  ، 1292 مشاهدة (قضية راي عام )

صدق أو لا تصدق .. مقاتلون من فرقة العباس القتالية في البصرة .. يعيدون الحياة للموتى  27/07/2015  ، 1772 مشاهدة (قضية راي عام )

مراكز فرقة العباس القتالية مصانع للشجاعة.. البصرة إنموذجآ  23/07/2015  ، 1631 مشاهدة (قضية راي عام )


ثقافات

على أعتاب كربلاء ونداء المنقذ السيد السيستاني  06/11/2017  ، 802 مشاهدة (ثقافات)

شعب يستحق.. وشعب لايستحق !!!!  25/09/2013  ، 1061 مشاهدة (ثقافات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام شبر
صفحة الكاتب :
  هشام شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاصم الطالقاني مشروع وطن اسمه العراق  : احمد محمود شنان

  سؤال الى جمهور المُتخاصِمين..؟!  : واثق الجابري

 الشباب والرياضة تدعو الاندية الى إجراء انتخاباتها وفق قانون 18 النافذ  : وزارة الشباب والرياضة

 العتبة الكاظمية تعقد ورشة عمل لحماية الأهوار وتصدر كتاب حياة الكرام

 توحد أغلب الشعب, طائفية أغلب القادة عشق الكرسي أنموذجا  : د . محمد ابو النواعير

 حكايات ألف ليله وليله ---- الفانتازيا والخيال العلمي  : عبد الجبار نوري

 المرجع النجفي يعلن دعمه لمطالب معتصمي طوز خرماتو في كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 عرض خدماته لمساعدة الأسد.. وناور مع أنقرة لضمان الولاء.. الهاشمي يطلب "الصفح" من طهران !!

 ضبط أكثر من "2 كليو غرام" من الأقراص المخدرة جنوبي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 عذراً أيها المتأسلمين فقد طفح الكيل ....!  : رحمن علي الفياض

 فكنْ كالأرض ِتحملُ كلَّ طود ٍ * وما جزعتْ ، وإنْ وطئتْ عليّة  : كريم مرزة الاسدي

 الكذب سلاح الفاسدين

  ضرسي والمركز التخصصي لطب الأسنان  : علي جبار العتابي

 الإستثمار المطري!!  : د . صادق السامرائي

 دوة ثقافية تحت عنوان "الشمولية والكمالية في الاسلام" - البصرة  : المشروع الثقافي لشباب العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net