محمد صالح يا سين الجبوري

محمد صالح يا سين الجبوري

محمد صالح ياسين الجبوري.... مواليد ١٩٥٦م
خريج الدراسة الاعدادية، مدير فني أقدم في وزارة الصناعة، حاليا متقاعد منذ عام ٢٠١٧م، خريج كلية الإعلام، الجامعة الحرة، عمل في الإعلام الحكومي عدة سنوات، بدات أهتم بالصحافة والثقافة منذ الدراسة المتوسطة، كنت أراسل الاذاعات المحلية والعربية، حصل على عضوية لجنة الاستماع في القسم العربي لهيأة الإذاعة البريطانية ال( بي بي سي) ، بموجب الهوية ٤٥٢١في ١٩٧٦/٢/٣م، يجيد اللغة الإنجليزية،
عضو نقابة الصحفيين العراقيين
عضو كتاب اتحاد الانترنت
عضو هيأة تحرير إشراقة الموصل
كتب في عشرات الصحف الورقية والإلكترونية،المحلية والعربية، جريدة عراقيون، صدى العراق، الإصلاح، إشراقة الموصل، اليوم العراق، الزمان، المشرق، الموروث، مركز النور، المثقف، كتابات، مجلة فنون السعودية، الديار اللندنية، ذاكرة مدينة ، مجلة الكاردينيا، مجلة الوسن، جريدة الشرق، مجلة أكاليل الإبداع، شبكةإعلام الدانمارك، زاد الأردن، الرائد الادبية، روائع الأقصى، مجلة ترانيم الأدبية، قصائد الشوق، ملتقى الشعراء،مجلة الحرف النقدية، عالم النجوم، موقع رابطة العرب، مجلة بنت الشاطيء، دارالعرب، مجلة زهرة البارون، الدستور العراقي الجديد، مجلة ملتقى القلوب للابداع، مجلة المنار الثقافية، الوسط اليوم الفلسطينية،مجلة الياسمين، دنيا الرأي، منتدى الثقافة والفنون، نبض المدينة، صباح الموصل، صوت العروبة، دنيا الرأي، مجلة الوجدان، مجلةصدي الريف، مجلة الهيكل، مجلة. تراتيل سماوية، مجلةسما الإبداع، مجلة النور، مجلة سراج نيوز، نبض المدينة،
حصل على كتب الشكر والاوسمة والدروع من مجلات و مؤوسسات إعلامية عديدة، لوحة الإبداع من جامعة الحرف النقدية، من أفضل الشخصيات المؤثرة في العالم في الفيس بوك من جامعة الحرف النقدية، شكروتقدير من منتدى بنت الشاطئ، ومن جريدة إليوم العراقية،ومجلة أكاليل الإبداع،ورابطة المبدعين،ومجلس وزراء الإعلام العرب، قناة سما العراق،ملتقى الشعراء والادباء، مجلة مملكة شهرزاد، مجلة دار الفكر،مؤوسسة هو الحرف، رابطة
القلم، مجلة الياسمين، وسام الإبداع الإبداع الرائد الأدبية، وسام التميز مجلة الشهباء، وسام فرسان الثقافة اتحاد المثقفين العرب، وسام أجمل نثر من روائع الأقصى، الوسام الذهبي دوحة قطوف للأدب والفنون، اختياري في لوحة الشرف العالميةالخاصة بكبار المثقفين في الفيس بوك، وسام النسر الذهبي مجلة الرائد الادبية، درع المحبة والسلام جامعةملوك الحرف، درع الاستقلال الثقافي اتحاد المثقفين العرب، درع الوحدة العربية اتحاد المثقفين العرب، شارك في العديد من الندوات الثقافية والصحافية والمؤتمرات والمهرجانات، له نشاط متميز وحضور ثقافي، شارك في معارض الكتب ومعارض الفنون وكتب عنها، ونشر نشاطاتهافي الصحافة، كتب عن شخصيات ثقافية وادبية، يتمتع بعلاقات طيبة مع الأدباء والمثقفين والصحفيين، ساهم في إغناء الثقافة العربية في مقالات مهمة، يشارك في الملتقيات التي تقام في المدينة، مستقل، هدفه الإرتقاء بالواقع الثقافي وتطويره، وإشاعة الحرف الجميل، والأبداع في الثقافة العربية.


أخبار وتقارير

الصحافة الموصلية في عيدها  27/06/2018  ، 466 مشاهدة (المقالات)


المقالات

أسماء وعناوين  21/09/2019  ، 52 مشاهدة (المقالات)

البكاء على الاطلال  14/09/2019  ، 55 مشاهدة (المقالات)

لقاء بعد فراق طويل  30/08/2019  ، 65 مشاهدة (المقالات)

خُير الكلام ماقَل ودَل....  27/08/2019  ، 156 مشاهدة (المقالات)

ينابيع المعرفة تجربة جديدة  22/08/2019  ، 121 مشاهدة (المقالات)

وداعاً عيد الأضحى المبارك...  17/08/2019  ، 120 مشاهدة (المقالات)

المال سلاح قوي  11/08/2019  ، 99 مشاهدة (المقالات)

فؤائد النشرات المدرسية  27/07/2019  ، 101 مشاهدة (المقالات)

هل نجح محمود المسلمي؟  21/07/2019  ، 148 مشاهدة (المقالات)

التعليم بحاجة إلى إصلاح  18/07/2019  ، 121 مشاهدة (المقالات)

الطالب هدفه النجاح  16/07/2019  ، 175 مشاهدة (المقالات)

رحيل قبل العيد  09/07/2019  ، 111 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

ثقافات

ثورة الدنابر في مدينة الواق واق   08/10/2019  ، 27 مشاهدة (قراءة في كتاب )

بوح الدخان.... حكايات من مدينتي  18/08/2019  ، 86 مشاهدة (قراءة في كتاب )

سلمى تزور صديقتها  24/03/2019  ، 171 مشاهدة (ثقافات)

أحلام مؤجلة  19/02/2019  ، 200 مشاهدة (ثقافات)

الكابوس يهدد القرية  28/11/2017  ، 841 مشاهدة (ثقافات)

رشدي عومار تألق جديد  23/10/2017  ، 3511 مشاهدة (قراءة في كتاب )

نايف عبوش..كاتب أكاديمي مسكون بهاجس الموروث الشعبي  12/11/2013  ، 1127 مشاهدة (ثقافات)

القاص والناقد أنورعبد العزيز سيرة ذاتية :- بقلم :- محمد صالح يا سين الجبوري  08/11/2013  ، 1179 مشاهدة (ثقافات)

عبد الرزاق الحسني مؤرخ الاجيال المتعاقبة  07/11/2013  ، 1159 مشاهدة (ثقافات)

الدكتورصفاء خلوصي شخصية أدبية وثقافية مرموقة  06/11/2013  ، 1189 مشاهدة (ثقافات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد شداد الحراق
صفحة الكاتب :
  د . محمد شداد الحراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رد على تخرصات ال:[ عفيفي ] !  : مير ئاكره يي

 كيف نعالج مرض الزلل في اللسان من الناحية الفكرية؟  : محمد السمناوي

 رسالة مؤسسة الامام الشيرازي العالمية الى سماحة شيخ الأزهر الشريف  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 سياسيو المشاريع المشبوهة  : حميد الموسوي

 عاشوراء، قضيةٌ أم شعائر؟  : حيدر حسين سويري

 البنك الدولي ..وقروض الاعمار  : عامر العبادي

 مركز امراض وزرع الكلى في مدينة الطب يقيم دورة مركزية حول السيطرة على التلوث ومنع انتقال العدوى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 حقوق الإنسان  : محمد حسين العبوسي

 جيل واير ليس  : د . رافد علاء الخزاعي

 سانت ليغو المعدل بين إرادة أحزاب حاكمة ورفض ناخب مجبر  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 قيادة حزب الدعوّة الإسلامية تتجه لعزل أمينها العام  : اياد السماوي

 الطلبة المبتعثين إلى ماليزيا، مغضوب عليهم!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 وزارة الموارد المائية تباشر بتأهيل اجزاء من سد حمرين وسدة العمارة  : وزارة الموارد المائية

 بداية قوية لمعرض فارنبورو الجوي في بريطانيامع استمرار الطلب القوي على طائرات الركاب الجديدة

 فوز ماكرون انتصار للاعتدال والوسطية والعقلانية  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net