قيس المهندس

قيس المهندس



المقالات

شهداء الكرادة دفعوا ثمن مواقفهم ..!  12/07/2016  ، 1280 مشاهدة (المقالات)

هل استخدم داعش "النابالم" المحرم دولياً في تفجير الكرادة؟  06/07/2016  ، 1705 مشاهدة (المقالات)

من أسس الحشد الشعبي الإمام السيستاني أم المالكي؟ وهل يعمى المبصرون عن الضياء؟  03/07/2016  ، 1122 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

الشيخ عيسى قاسم خميني البحرين القادم ..!  28/06/2016  ، 1395 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

الفلوجة تحررت بحشد شيعي .. رغماً عن أنوفهم  19/06/2016  ، 1067 مشاهدة (المقالات)

بين دولتين .. الدولة العصرية العادلة ودولة العدل الإلهي .. (2)  15/04/2016  ، 771 مشاهدة (المقالات)

الشهيد الحكيم مرجعٌ للشهادة والهدى ..!  04/04/2016  ، 896 مشاهدة (المقالات)

الحرب العالمية الثالثة بين تنبؤات كيسينجر والبابا فرنسيس و تحليلات جلال الدين الصغير ..!  25/03/2016  ، 849 مشاهدة (المقالات)

بين دولتين .. الدولة العصرية العادلة ودولة العدل الإلهي ..!  23/03/2016  ، 848 مشاهدة (المقالات)

حكومة التكنوقراط .. والأزمة المالية .. ونستلة الشيخ الصغير ..!  23/02/2016  ، 907 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

سياسيو العراق ينقلبون على الإرادة الشعبية ..!  19/08/2015  ، 799 مشاهدة (المقالات)

التظاهرات الشعبية بين الإستراتيجية الغربية والشعب والمرجعية الدينية ..!  17/08/2015  ، 847 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

الإشاعة على الطريقة الداعشية حلال!  01/05/2015  ، 1230 مشاهدة (قضية راي عام )

نحن الكفائيون.. وكفى بنا حين تصطك القنا...!  01/04/2015  ، 801 مشاهدة (قضية راي عام )

موقف الأزهر فتوى أم مؤامرة؟  25/03/2015  ، 855 مشاهدة (قضية راي عام )

قراءة في سر هزيمة داعش..!  18/03/2015  ، 739 مشاهدة (قضية راي عام )

المرجعية الدينية: سر دينامية الروح الوطنية  15/03/2015  ، 789 مشاهدة (قضية راي عام )

دخان اليأس: بشارة النصر على داعش  11/03/2015  ، 838 مشاهدة (قضية راي عام )

دولة الامارات .. جيك مات  02/12/2014  ، 1332 مشاهدة (قضية راي عام )

آمرلي تكشف المستور في المعركة ضد الإرهاب.  13/09/2014  ، 1167 مشاهدة (قضية راي عام )

بان كيمون يكشف سر جهاد السيستاني.  18/06/2014  ، 1133 مشاهدة (قضية راي عام )

تراجيديا داعش ومكر الشيطان  15/06/2014  ، 1044 مشاهدة (قضية راي عام )

أحداث الموصل .. صفقة بعثية صرفة  14/06/2014  ، 1299 مشاهدة (قضية راي عام )

حذار من انتخاب طلحة والزبير!  15/04/2014  ، 1069 مشاهدة (الانتخابات البرلمانية )

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار احمد عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  ستار احمد عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غدا سيشرق العراق!!  : د . صادق السامرائي

 إن شرّ وزرائك مَن كان للاشرار قبلك وزيرا .... وزارة صالح المطلك  : حميد الشاكر

 للنحافة جهاز كشف المتفجرات( ID )  : احمد طابور

 يا داعش كل البشر خلفاء  : د . حامد العطية

 البيت الثقافي في القاسم يحتفي بالشاعر عبد الستار المالكي  : اعلام وزارة الثقافة

 التيار الصدري وملائكية كشف الاخطاء  : سعد الحمداني

 العراق رابع أكبر شريك تجاري لسوريا

 هل آن لدولة الأقاليم أن تقوم, ذهب البرلمانيون للحج أم لابد من مكة وأن طال السفر وقصر الزمن !  : ياس خضير العلي

 المالكي يبحث عن وزير مناسب لوزارات أمنية خاوية .  : صادق الموسوي

 تغـــــــــاريد..  : عادل القرين

 ثورة اليمن من الداخل ..قطّعت اوصال آل سعود وزحف مستمر  : ظاهر صالح الخرسان

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 15 - .  : نجاح بيعي

 المستقبل للإسلام شاء من شاء وأبى من أبى  : محمد اسعد التميمي

 السفارة الاسبانية تصدر بيان بخصوص الحادث المروري الذي راح ضحيته مواطن عراقي

 هبوط أول طائرة في مطار النجف الأشرف الدولي من الكويت بعد قطيعة دامت أكثر من 20 عاما  : احمد محمود شنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net