د . صلاح الفريجي

د . صلاح الفريجي





الاسم الكامل : صلاح حسن شنشل الفريجي

محل وتأريخ الولادة : الرمادي - 2/3/1966.

التحصيل الدراسي : دكتوراه التاريخ الاسلامي / جامعة كراتشي
بكالوريوس تفاوض دولي / جامعة هارفرد
ماجستير تقريب الاديان / مركز الدراسات الاسلامية

التحصيل المهني : كاتب في عدة صحف ومجلات محلية وعالمية منها : مجلة الناقد في لندن ، البديل الاسلامي ، مجلة العالم في بيروت ، جريدة لواء الصدر ، مجلة البلاد اللبنانية ... وكذلك عدة وكالات عالمية منها : وكالة الانباء العراقية اينا ، وكتابات في الميزان فضلا عن الصفحة الشخصية في الفيسبوك .

نبذه تاريخية عن سيرة الكاتب :
- ولد الكاتب في الانبار / الرمادي عام 1966 من عائلة معروفة بالمعارضة للنظام الدكتاتوري السابق بقيادة المقبور صدام حسين .
- يعمل والده ضابط في القوة الجوية في قاعدة الحبانية وقد اعتقل عدة مرات مع كوكبة من ضباط القوة الجوية ومراتبها بتهمة الانتماء لحزب الدعوة الاسلامي عام 1979 .
بعدها هاجرت العائلة اثر اعتقال الوالد الاخير وحبسه سنتين وعدة اشهر في دائرة الاستخبارات العسكرية وعودتهم الى موطنهم في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان .
- وعندما اصبح الكاتب في مرحلة الاعدادية وكان ايضا لاعبا رياضيا للفنون القتالية (( التايكواندو )) ضمن نادي الحرية الرياضي في الاسكان واصبح لاعب احتياط للمنتخب العراقي بوزنه الخاص وشارك في العديد من البطولات القطرية والدولية وبطولات بغداد .
-انتمى الى تنظيمات المعارضة باسم حزب الله العراق عام 1985 ولغاية 1988 تخللها اعتقالين في مديرية امن ميسان ودائرة الاستخبارات العسكرية (( المنظومة الجنوبية )) وافرج عنه بكفالة مالية .
- بعد الاعترافات عليه من قبل بعض المعتقيلين في التنظيم حكم عليه بالاعدام الغيابي / ضمن مقتبس حكم صادر من محكمة قيادة الثورة المنحلة .
- التحق بالمجاهدين في جنوب العراق من 1988 لغاية 1989 .
- وبعد ضغوط شديدة واعتقال والديه في مديرية امن ميسان هاجر الى ايران ليصل اليها في نهاية 1989.
- درس في ايران العلوم الاسلامية في مركز الدراسات ليحصل على شهادة الماجستير في تقريب الاديان والمذاهب
- بعدها سافر الى باكستان ليتم دراساته العليا في جامعة كراشي وليشرف على مؤسسة الامام الحسين (( imam hussain fundation)) التابعة لاشراف المرجعية العليا في النجف المتمثلة بسماحة آية الله السيد علي الحسيني السيستاني .
- عاد الى العراق بعد سقوط الدكتاتور عام 2004 ليعين استاذا في جامعة البصرة لمدة عام .
- ناشط في منظمات المجتمع المدني منها منظمة المرسي كوربس ليتم دورة تدريبية حول التفاوض الدولي 500 محاضرة باشراف خبراء من جامعة هارفرد وجامعة كامبرج ليمنح شهادة البكالوريوس في التفاوض الدولي في الكويت .
- أقام عدة ورش تدريبية بصفته استاذ مدرب في التفاوض الدولي في المحافظات : بغداد ، البصرة ، السليمانية ، ميسان .
- عضو في منظمة cmg للتفاوض الدولي وحل النزاعات الاقليمية .
- عضو في مؤسسة الصحفيين والمثقفين الشباب في العراق بصفة عضو هيئة عامة / معاون مدير وكالة اينا الاخبارية .


المقالات

محافظ ميسان علي دواي بين النزاهة والاتهام  26/12/2016  ، 2109 مشاهدة (المقالات)

هل تصح الدعوى بلا دليل الاستاذ دواي انموذجا  26/12/2016  ، 834 مشاهدة (المقالات)

الاسلام الليبرالي هل هو نظرية  15/12/2016  ، 955 مشاهدة (المقالات)

ستبقى كربلاء تاج يطهر امراء الدعارة الخليجية  21/11/2016  ، 1053 مشاهدة (المقالات)

اميركا وثارها في العراق مع الطيار سبايكر  10/09/2016  ، 2035 مشاهدة (المقالات)

خالد العبيدي وزير الدفاع هل سيغير الواقع العراقي  04/08/2016  ، 1642 مشاهدة (المقالات)

اعتصامات الخضراء وخيارات الصدر المصيرية  23/03/2016  ، 1255 مشاهدة (المقالات)

الساعات الاخيرة في التحرير مسمار الموت في نعش الخضراء  17/03/2016  ، 1082 مشاهدة (المقالات)

التصفيق و الترويج لايصنعك قائدا ياابراهيم الاشيقر  15/03/2016  ، 790 مشاهدة (المقالات)

الحوار بين اميركا وايران وداعش ليس مستحيلا ان لم يكن ممكنا  13/03/2016  ، 865 مشاهدة (المقالات)

سقوط دستورية العبادي والبرلمان العراقيين برسالة الامام علي-ع- لمالك الاشتر - رضوان الله عليه -  01/03/2016  ، 672 مشاهدة (المقالات)

الحكومة والبرلمان العراقيين خالفوا الدستور فسقطت شرعيتهم  29/02/2016  ، 690 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

شهدائنا عيدوا بدمائهم من اجل حفظ الاعراض  17/07/2015  ، 1548 مشاهدة (قضية راي عام )

داعش وليدة يهودية منطرفة لامن اسرائيل  19/04/2015  ، 976 مشاهدة (قضية راي عام )

لن يلقى الحشد الشعبي في زوايا الاحزاب بعد ان حقق الانتصارات  10/04/2015  ، 1025 مشاهدة (قضية راي عام )

الحشد الشعبي في سلة مهملات الاحزاب الفاشلة العراقية  10/04/2015  ، 1071 مشاهدة (قضية راي عام )

اخيرا سيسقط نظام صدام ودكتاتورية البعث بتحرير الموصل  20/03/2015  ، 1125 مشاهدة (قضية راي عام )

ثقافة الكراهية الدينية والاثنية هل امتدت لفرنسا  09/01/2015  ، 1101 مشاهدة (قضية راي عام )

مأساة الايزيديين في العراق قتل خطف اغتصاب  29/12/2014  ، 1380 مشاهدة (قضية راي عام )



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ صادق الحسناوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ صادق الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل جمعتهم وسطية الحكيم ؟؟  : باقر العراقي

 إلغاء البطاقة التموينية تجويع للمواطن  : ماجد زيدان الربيعي

 فرنسا تعزي الشعب الإيراني بسقوط ضحايا جراء هجوم الأهواز

 الكادر النفطي الوطني وضرورة تطويره

 اسعار النفط تستقر عند 55 دولار للبرميل في ظل ارتفاع الإنتاج الأمريكي وتخفيضات أوبك

 بحيرات الاسماك التابعة لمزارع العتبة الحسينية تعلن عن سد حاجة السوق المحلي

 ثمن المؤازرة نشر الفكر الوهابي  : سامي جواد كاظم

 حمايات المسؤول لاتحمي المواطن  : علي علي

 تعاون بين العمل ومنظمات المجتمع المدني في حملة الحشد الوظيفي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل يستطيع العراق تسديد ديونه الداخلية والخارجية ؟!            : باسل عباس خضير

 كيف يرسمون العراق .. و(الفنيّة) معطّلة!!  : علي العبادي

 التواضع عدوّنا؟!!  : د . صادق السامرائي

 انهم يقتلون العراقيين..  : د . يوسف السعيدي

 مرة أخرى .. أمن مصر القومى فى خطر  : عاطف علي عبد الحافظ

 البدران: المفوضية استدلت على اوراق الاقتراع المحشوة والباطلة من خلال اجراءاتها الرصينة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net