كريم مرزة الاسدي

كريم مرزة الاسدي



المقالات

المنصوب بنزع الخافض في الجملتين الفعلية والاسمية  27/12/2017  ، 302 مشاهدة (المقالات)

هذا العراقُ العريق العظيم يا دعاة الأقلمة والتقسيم !!  27/09/2017  ، 612 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

2 - مدفن الإمام علي (ع) ومكان مرقده الشريف الحلقة الثانية  15/08/2017  ، 287 مشاهدة (المقالات)

يلعنون الطائفية ، ويحملونها حتى النخاع...!!  07/09/2016  ، 679 مشاهدة (المقالات)

السرقات الأدبية نالتني فتناولتها...!! ( 1 )  17/08/2016  ، 852 مشاهدة (المقالات)

(بلادي) تسرق مقالتي عن الجواهري  22/07/2016  ، 846 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

قومي رؤوسٌ كلهم.. تبّاً لساستكم وثقافتكم وإعلامكم...!!  16/07/2016  ، 638 مشاهدة (المقالات)

التطرف الإرهابي والعفو بين الله والناس ( 2 )  07/10/2015  ، 669 مشاهدة (المقالات)

العراقُ العريق ودعاة الأقلمة والتمزيق إلى أين ؟!!  16/02/2015  ، 1150 مشاهدة (بحوث ودراسات )

الإرهابيون التكفيريون أيّنهم من الرحمة والعفو ، وتعاليم الإسلام وقيم الأمة الحلقة الأولى  25/11/2014  ، 1014 مشاهدة (المقالات)

الإنسان بين عظمة إبداع خَلقه وإجرام مقتله ..!! مقالة علمية ثقافية عن عظمة الإنسان ، وفكر رجس الشيطان ...!! ( 1 )  06/08/2014  ، 1206 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

2 - العباقرة : الأنانية تبسيطاً والفخر موضوعاً وهؤلاء شهوداً  26/07/2014  ، 885 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

داعش رجسٌ من عمل الشيطان ، أوأضلُّ سبيلا..!!  22/07/2014  ، 1063 مشاهدة (قضية راي عام )


ثقافات

 1 - أروع شعر الحكمة العربي ، ولي حكمي !! الحلقة الأولى  17/04/2018  ، 19 مشاهدة (ثقافات)

2 - إخوانيات إخواني الشعراء تقريظاً والرّدود على بعضها الحلقة الثانية  09/04/2018  ، 34 مشاهدة (ثقافات)

1 -علم البلاغة : المعاني ـ البيان ـ البديع  31/03/2018  ، 100 مشاهدة (ثقافات)

بِتُّ أشْكُو قِصرَ الْليِل مَعَكْ...!! ابن زيدون  يشكو قصر الَليْل ، والولادة لِمَن يشتهيها...!  24/03/2018  ، 50 مشاهدة (ثقافات)

 17 - قطري بن الفجاءة : أقولُ لها وَقَد طارَت شَعاعاً شعراء اشتهروا بواحدة   19/03/2018  ، 82 مشاهدة (ثقافات)

مَاذَا وَجَدْتَ بِذِي الْحَيَاةِ وَكُلُّ عُمْرِكَ تَبْحَثُ؟!  07/03/2018  ، 221 مشاهدة (ثقافات)

الهمزة والألف اللينة : تعريفهما وقواعد كتابتهما .  27/02/2018  ، 136 مشاهدة (ثقافات)

مقارنة بين الزحاف والعلّة وما حولهما علم العروض  19/02/2018  ، 123 مشاهدة (ثقافات)

البصرة : تمصيرها وتاريخها على طبقٍ من وطن  12/02/2018  ، 239 مشاهدة (ثقافات)

مناجاة الوطن الكبير في الزمن العسير...!!  06/02/2018  ، 351 مشاهدة (ثقافات)

8 - الشيخ محمد علي اليعقوبي والانتخابات العراقية ثم أخوانيّاته وطرائفه  30/01/2018  ، 502 مشاهدة (ثقافات)

أبو الشمقمق يعكس الواقع الشعبي البائس في عصريه الأموي والعباسي  23/01/2018  ، 688 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاروق الجنابي
صفحة الكاتب :
  فاروق الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هل أنّ الدولة شَرِكة ؟!!  : د . صادق السامرائي

 هاني العقابي والوداع الاخير !!!  : احمد خميس

  المقاومة المدنية الشعبية هزمت جيش الاحتلال بعد عامين من اجتياح البلاد  : حركة احرار البحرين الاسلامية

 أنصار دمشق\" تطلق القذائف على العباسيين ، وخسائر في صفوف المسلحين بحلب  : بهلول السوري

 سَلُوا تِكريت  : عمار يوسف المطلبي

 تعظيم العلماء  : ابن الحسين

 كلمة (دار) مسؤولية فأعرض عن الجاهلين!  : امل الياسري

 خطاب الرئيس الأسد نهاية الأسبوع الأول من نيسان.. أسرار كثيرة سيتم كشفها

 السلطة السعودية تجلد إمرأة بتهمة الدعوة للتشيع!  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 مواطن يتصل بعزرائيل!..  : حيدر فوزي الشكرجي

 علاقة انتخابات الموصل بالتفجيرات  : واثق الجابري

 نسخة منه الى جوازات بابل / احترامي للحرامي  : مراقب حلي

 ابو العينين يقيل شعيب من رئاسة تحرير صدى البلد ارضاءً للإخوان  : مدحت قلادة

 الشعوب العربية بين مؤامرات الخارج وحقيقة تأمر بعض حكامهم ؟؟  : هشام الهبيشان

  مقاهي الإلحاد في العراق  : احمد حيدر الحسيناوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102955330

 • التاريخ : 26/04/2018 - 02:33

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net