د . علاء الجوادي

د . علاء الجوادي
drmusawi@msn.com

الدكتور علاء السيد حسين السيد موسى الجوادي الموسوي. ولد في عاصمة العراق بغداد في احد الاحياء البغدادية القديمة وهي محلة قنبرعلي في جهة الرصافة.

متزوج وله بنتان وولدان. وقد توفيت بنته الثالثة وهي الصغرى في اول تشرين الثاني سنة 2008 وكانت قد تخرجت حديثا بدرجة ماجستير في الصيدلة.

اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والجامعية في بغداد. وعلى صعيد الدراسات العليا فقد حصل من جامعة لندن كلية لندن الجامعية UCL , مدرسة (بارتلت) للتخطيط والعمارة على درجة الامفيل Mphil في تخطيط المدن وكانت حول الجالية الإسلامية في لندن ونظام تخطيط المدن البريطاني. وحصل على درجة مخطط مدن من المعهد الملكي البريطاني لتخطيط المدن.

- حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ويلز في أعادة تأهيل المدن العربية القديمة سنة 2001 وكانت حول إعادة أعمار وتطوير مدينة النجف الاشرف.

انتمى للعمل السياسي منذ اوائل شبابه ولكن على اثر الظروف السياسية الخطيرة واصدار احكام الاعدام الجماعية على المعارضين للدكتاتورية ومطاردته اضطر للهجرة خارج الوطن.

منذ سنة 1995 اصبح مديرا لمعهد الدراسات العربية والإسلامية ـ لندن.

وبعد سقوط النظام الدكتاتوري رجع للعراق منذ نيسان من عام 2003.

اختير سفيرا في مركز وزارة الخارجية بتاريخ منتصف الشهر السابع من سنة 2004 .

ثم رئيسا لدائرة آسيا واستراليزيا وإفريقيا منذ ايلول 2004 إلى 31/12/2007.

ثم شغل رئاسة الدائرة العربية منذ 1/1/2008

حاليا سفيرا للعراق في سوريا.

ساهم بالعديد من المؤتمرات السياسية والثقافية والمهنية والدبلوماسية العراقية والعربية والعالمية داخل وخارج العراق.

وعلى صعيد النشاط الثقافي والعلمي فله أكثر من خمسين بحث ومقالة وكتاب نشرت بصورة مستقلة أو ضمن المجلات والصحف وهو من المهتمين بالبحث والكتابة عن التنمية وتخطيط المدن والدبلوماسية والتاريخ الاسلامي ومدارس العمل السياسي والحركي فيه اضافة الى اهتماماته في دراسة الحركة السياسية والاسلامية المعاصرة. ومن جملة ما صدر له من الكتب والبحوث:

ـ الإسلاميون والديمقراطية.

•- الشاهد الشهيد السيد محمد باقر الصدر

ـ منهج الإصلاح عند الكواكبي.

ـ منظمات المجتمع المدني رؤية عراقية.

ـ القدس أصالة الهوية ومحاولات التخريب. ودور العرب في الحفاظ على هوية القدس الحضارية

ـ العتبات المقدسة بين الواقع والطموح.

ـ الأسواق البغدادية : دراسة تخطيطية معمارية.

ـ مساجد المسلمين في بريطانيا ونظام تخطيط المدن.

ـ القيادات الإسلامية والموقف من الإرهاب.

ـ النجف مدينة الإمام علي: دراسة تخطيطية معمارية.

ـ اثر المشكلات البيئية في الوضع السكاني وعلاجها.

ـ عقبات إمام المواطنة: العنصرية والطائفية والدين الأخر.

- محاور الصراع الكاذبة في العمل السياسي.

- دراسات دبلوماسية وسياسية متنوعة.

- ديوان شعر " قيثارة اللحن الحزين" ما زال غيرمطبوع.


المقالات

مناجاة الحبيب في محراب الاغتراب  30/08/2010  ، 4785 مشاهدة (المقالات)

على اعتاب شهر رمضان القسم الاول  15/08/2010  ، 4975 مشاهدة (المقالات)


ثقافات

النجاة بالصدق او لا تكذبي  18/10/2011  ، 2374 مشاهدة ، 1 تعليق (ثقافات)

في الذكرى الثانية لوفاة بنتي كوثر/ ديوان الكوثريات  06/11/2010  ، 9846 مشاهدة ، 4 تعليقات (ثقافات)

هجرت قصور الصخور لاعيش في جبل النور  16/09/2010  ، 2073 مشاهدة (ثقافات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ارشد القسام
صفحة الكاتب :
  ارشد القسام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جرائم الاعتداء الجنسي بدافع إرهابي  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 شباب ورياضة النجف الاشرف تقيم مسابقة لكتابة الشعر العمودي  : احمد محمود شنان

 وزارة الزراعة : صرف مستحقات مسوقي الشعير العلفي وبذور الحنطة في الديوانية  : وزارة الزراعة

 ندوة في جـــامعة كــــــربلاء عن العلاج بالحقن المخلوطة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 صلاة للعام الجديد  : شاكر فريد حسن

  إشاعة ثقافة الاستقالة  : صلاح السامرائي

 رئيس مجلس الحقراء  : واثق الجابري

 العتبة العباسية المقدسة تنشئ تحفة معمارية في مسجد السهلة في الكوفة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  انتم ومن معكم ..ونحن ومن معنا (والعراق ,حنطتة تاكل شعيرة)..!!  : اثير الشرع

 تزامناً مع تجدد المظاهرات في البحرين الثائر وفداً من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية يزور النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 مهدي الامم  : سعيد الفتلاوي

 عقدة الخوف الوهمية من الشيعة تمنع العرب من التوحّد ضد داعش!!!  : صالح المحنه

 فرنسا الى أين ؟؟  : د . تارا ابراهيم

 تبجيل المعلم.. ضرورة حضارية ومسؤولية أخلاقية  : نايف عبوش

  ادانة واسعة لتهديم ونبش قبر الصحابي الجليل حجر ابن عدي من قبل المجاميع الارهابية في سوريا  : صبري الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net