رياض هاني بهار

رياض هاني بهار
[email protected]




•1. الاســـــم الكامــل : رياض هاني بهار العبودي
•2. الـمـهـــــــنــــة : عميد شرطة متقاعد
•3. محل وتاريخ الولادة : العراق/كربلاء.
•4. الحــــالة الزوجـيــة : متزوج / ولدان.
•5. العـــــنـوان الحالي : العراق - بغداد.
هـــــاتــف : 5383709 (مباشر) 07905803441 (نقال عراقنا)
البريد الإلكتروني ([email protected]).
الشــــهـادات : دورة (37) ضباط عالية المفتوحة في كلية الشرطة عام 1981 .
دبلوم علوم حاسبات من المركز القومي للحاسبات الالكترونية - بغداد - 1992.
المؤهلات الجنائية والخبرات:
•1. خبير أقدم بمجال فن طبع الأصابع معتمد لدى المحاكم العراقية.
•2. خبير أقدم بمجال الأساليب الإجرامية.
•3. خبير أقدم بمجال التسجيل الجنائي.
•4. مدير تنفيذي لمشاريع الأنظمة الجنائية بشهادة المركز القومي للحاسبات الإلكترونية.
•5. خبير غير متفرغ بالأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب من الفترة 1/11/2003 لغاية 1/7/200.
•6. عضو اتحاد الأحصائين العرب عام 2007.
•7. خبير تصنيف مجرمين بالدليل العربي لعام 1997 تسلسل ( 6 ).
الوظائف السابقة :
•8. عام 1981 - 1991 ضابط شرطة في مدينة كركوك.
•9. عام 1991- 2003 مدير التسجيل الجنائي المركزي في بغداد.
•10. عام 2003 - 2006 مدير الشرطة العربية والدولية.
•11. عام 2003 - 2006 مدير المكتب الوطني لأنتربول بغداد.
•12. عام 2003 - 2006 رئيس شعبة اتصال مجلس وزراء الداخلية العرب / بغداد.
•13. عام 2005 - 2006 منسق لاجتماعات وزراء داخلية دول جوارالعراق في مجال الأمن.
•14. من 1/10/2006 لغاية 3/7/2011 عمل في مجلس الأمن الوطني بالوظائف التالية:
آ. معاون مدير عام. ب. مدير سياسات الامن الداخلي.
جـ. أمين سر الوكلاء الأمنيين.
الدراسات والبحوث : والموضحة بموجب ( المرفق رقم 1 ) .
لمشاركات بالمؤتمرات العربية والدولية : والموضحة بموجب ( المرفق رقم 2 ) .
التلطيفات والتقديرات والمكافئات : والموضحة بموجب ( المرفق رقم 3 ) .


المقالات

الثقافة الأمنية المتباينة واثرها بالتردي الأمني  15/02/2021  ، 146 مشاهدة (المقالات)

العين الساهرة بذكراها التاسعة والتسعون  07/01/2021  ، 203 مشاهدة (المقالات)

ثقافة الانتحار لدى الكوريين  11/10/2020  ، 337 مشاهدة (المقالات)

نصف البشرية معرضة لخطر الوقوع ضحية للجرائم الإلكترونية   08/10/2020  ، 309 مشاهدة (المقالات)

لماذا الانتهاكات تصدر من قوات حفظ القانون  04/08/2020  ، 426 مشاهدة (المقالات)

خطر الاجرام الدوائي وغياب اجهزة الرقابة بالعراق  25/07/2020  ، 485 مشاهدة (المقالات)

جسر الموت بين الافتراء الحكومي ومصداقية المختصين  16/11/2019  ، 765 مشاهدة (المقالات)

خطوة جريئة لاستيزار الداخلية للكفاءات بديلا عن الولاءات  07/07/2019  ، 744 مشاهدة (المقالات)

الشرطة العراقية بذكراها السادسة والتسعون  07/01/2018  ، 1374 مشاهدة (المقالات)

اصلاح الامن العراقي بعد داعش برؤية امريكية جديدة  10/06/2017  ، 1357 مشاهدة (المقالات)

داعش من غسل الادمغة الى غسل الاموال  14/05/2017  ، 1018 مشاهدة (المقالات)

الجريمة المنظمة بالعراق يرتكبها الفاسدون الكبار  22/03/2017  ، 1400 مشاهدة (المقالات)

فساد الكبار وخطرهم على الامن الوطني  16/02/2017  ، 1276 مشاهدة (المقالات)

الرؤية المشوشة للدولة بشان العقيدة الامنية  17/09/2016  ، 1289 مشاهدة (المقالات)

التعيين الحزبي للوظائف ومخاطره على الامن الوطني  19/08/2016  ، 1305 مشاهدة (المقالات)

اصلاح الامن بالعراق ضروره وطنية  31/10/2015  ، 1546 مشاهدة (المقالات)

ارسلو حماياتكم ايها المسؤلون الى جهات القتال  28/05/2015  ، 1380 مشاهدة (المقالات)

الاستخبارات العراقية وفشلها بالتصدي للتحديات الامنية  25/10/2014  ، 1582 مشاهدة (المقالات)

جريمة خطف الاشخاص مقابل الفديه تهديد خطير للامن الاجتماعي  08/09/2014  ، 1754 مشاهدة (المقالات)

نظرة تحليلية على احصاءات جرائم الاغتيال في العراق  30/07/2014  ، 1820 مشاهدة (المقالات)

ازرع عدلا تحصد امنا  06/07/2014  ، 1712 مشاهدة (المقالات)

المسوؤل العراقي وخيانته لليمين الدستوري  02/06/2014  ، 1489 مشاهدة (المقالات)

اتفاقية اربيل واصلاح الملف الامني والتسويف الحكومي  18/05/2014  ، 1376 مشاهدة (المقالات)

صلاة الجنازة على العدالة في العراق  20/04/2014  ، 1327 مشاهدة (المقالات)

خرزة الانتخابات بين دَجَلِ العرافين وسَفَهِ بعض المرشحين  29/03/2014  ، 1332 مشاهدة (المقالات)

رسالة من ركاب (الكيا) الى دولة خلف الصبات  10/03/2014  ، 1549 مشاهدة (المقالات)

افحصوهم البعض منهم مجنونون  24/02/2014  ، 1565 مشاهدة (المقالات)

ضياع الاستقرار الامني بين امراء الاضطرابات وحكومة الازمات  02/02/2014  ، 1422 مشاهدة (المقالات)

السياسي الفاسد تهديد خطير على الامن الوطني  19/01/2014  ، 1398 مشاهدة (المقالات)

عيد الشرطة بين تغييب التحديث واستبعاد الاصلاح  07/01/2014  ، 1412 مشاهدة (المقالات)

تقاعد القاضي القدوة  30/12/2013  ، 1578 مشاهدة (اراء لكتابها )

اكشن فرارالمحكومين والموقوفين واجراءات الحكومة  16/12/2013  ، 1357 مشاهدة (المقالات)

رؤية جنائي مخضرم مهداة للسياسي الدمج  07/12/2013  ، 1362 مشاهدة (المقالات)

الامن العراقي وغياب العقيدة الامنية  25/11/2013  ، 1513 مشاهدة (المقالات)

مخاطر افتراس الحكومة للسلطة القضائية  16/11/2013  ، 1475 مشاهدة (المقالات)

ارقام مخيفة للعنف وحكومة باحصاءات مضللة  19/10/2013  ، 1471 مشاهدة (المقالات)

دولة العراق الامنية لامن الحاكم ام لامن الشعب  28/09/2013  ، 1526 مشاهدة (المقالات)

تداعيات هروب النزلاء من اصلاح ابا غريب  26/07/2013  ، 1550 مشاهدة (المقالات)

التعيين العائلي ومخاطره على الامن الوظيفي  20/07/2013  ، 1798 مشاهدة (المقالات)

رجال الامن ودورهم بصناعة الكراهية للنظام السياسي  01/07/2013  ، 1788 مشاهدة (المقالات)

التصريحات الحكومية والوثائق الاربعة وغياب البطاقة الموحدة  16/06/2013  ، 1519 مشاهدة (المقالات)

الامن العراقي بين عشوائية ( الامنوعسكري) وغياب (الامنوقراط)  25/05/2013  ، 1673 مشاهدة (المقالات)

الإفلات من العقاب ثقافة تزدهر بدولة القانون  18/05/2013  ، 1702 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

استفحال الأزمات الأمنية بالعراق وانعكاسهاعلى المجتمع  03/05/2013  ، 1545 مشاهدة (المقالات)

نصائح امنية خضراء مهداه للحكومة الحمراء  26/04/2013  ، 1550 مشاهدة (المقالات)

دور مجلس الامن الوطني بصناعة القرار  21/04/2013  ، 1785 مشاهدة (المقالات)

من عتاوي بالترشيح الى تماسيح بالسلطه  16/04/2013  ، 1622 مشاهدة (المقالات)

(نفذ ثم ناقش) العباره التي تصنع الطغاة  11/04/2013  ، 1760 مشاهدة (المقالات)

القادة الامنييون والصحة النفسية  06/04/2013  ، 1646 مشاهدة (المقالات)

عشر سنوات والحدث الارهابي بدون احصاء  24/03/2013  ، 1631 مشاهدة (المقالات)

اقتحام المباني المهمة جرائم سجلت ضد مجهول  16/03/2013  ، 1667 مشاهدة (المقالات)

الامن العراقي ومجلس وزراء الداخليه العرب  14/03/2013  ، 1705 مشاهدة (المقالات)

مليون شرطي وميزانية مهوله وامن بلا تقنية  04/03/2013  ، 1573 مشاهدة (المقالات)

الاجرءات الامنية التعسفية واثرها على الامن النفسي  23/02/2013  ، 1615 مشاهدة (المقالات)

دور الساسة بالتحريض على جرائم العنف والكراهية  11/02/2013  ، 1659 مشاهدة (المقالات)

الجرائم المستحدثه تحديات جديده للامن العراقي  05/02/2013  ، 1724 مشاهدة (المقالات)

الرسائل المجهولة الكيدية واثرها على الامن الاجتماعي  21/01/2013  ، 1631 مشاهدة (المقالات)

الانتربول الدولي واتهام القضاء العراقي بالمسيس  08/01/2013  ، 1725 مشاهدة (المقالات)

التقرير الاممي الانساني وتعسف القاضي العراقي  21/12/2012  ، 1617 مشاهدة (المقالات)

السياسيون المغامرون وخطرهم على الامن الوطني  10/12/2012  ، 1713 مشاهدة (المقالات)

السياسي الحرامي و(الامن المكرود) والعدالة المنكسره  04/12/2012  ، 1629 مشاهدة (المقالات)

الكراهية وانعكاس أثرها على الأمن الوطني  27/11/2012  ، 1609 مشاهدة (المقالات)

الامن الغذائي للعائلة العراقية وناقوس الخطر  11/11/2012  ، 1756 مشاهدة (المقالات)

تصفيات سياسية باوامر قبض جنائية  17/10/2012  ، 1684 مشاهدة (المقالات)

الاسراف بالتوقيف وسلب الحريات نهج للفكر الشمولي  12/10/2012  ، 1734 مشاهدة (المقالات)

قراءات احصائية لقوانيين العفو العراقية  03/10/2012  ، 1908 مشاهدة (المقالات)

التشهير الإعلامي بأسماء المتهمين انتهاك للحقوق واتباع لنهج الأنظمة الشمولية  26/09/2012  ، 1992 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

تطلعات الانتربول الدولي للامن الاسيوي بالقرن 21  21/09/2012  ، 1947 مشاهدة (المقالات)

غسل الاموال بالعراق جريمة يرتكبها الحيتان المتنفذين  31/08/2012  ، 2506 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

اختيار قادة الامن ولاءات ام كفاءات  24/08/2012  ، 1784 مشاهدة (المقالات)

العيد والموقوف البريء والقاضي العادل  10/08/2012  ، 1841 مشاهدة (المقالات)

حوادث اقتحام مباني المؤسسات المهمة (والامن المرتبك)  06/08/2012  ، 1884 مشاهدة (المقالات)

دور تكنولوجيا الامن بتبسيط اجراءات المواطن  30/07/2012  ، 1724 مشاهدة (المقالات)

ثرثره فوق الامن  24/07/2012  ، 1778 مشاهدة (المقالات)

العائدون للجريمة وغياب البرنامج الحكومي  17/07/2012  ، 1723 مشاهدة (المقالات)

الدوله العراقية من المدننة الى الامننة  28/06/2012  ، 1561 مشاهدة (المقالات)

الاستخبارات بين التعدد والتفرد بالنظام الديمقراطي  15/06/2012  ، 1871 مشاهدة (المقالات)

هرم العدالة المقلوب والدعاوى الكيدية  31/05/2012  ، 2298 مشاهدة (المقالات)

التصدّي لجرائم تقليد وغش الأدوية  09/03/2012  ، 1874 مشاهدة (المقالات)

قلق الأمم المتحدة من قانون مكافحة الإرهاب العراقي النافذ  03/03/2012  ، 1918 مشاهدة (المقالات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عادل عبد المهدي
صفحة الكاتب :
  د . عادل عبد المهدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net