احمد فاضل المعموري

احمد فاضل المعموري
almamori_ahmed@yahoo.com
المهنة : محامي
كاتب في عدة صحف ومواقع الالكترونية ومستمر بالنشر
موبايل : 07706310715
07801329746
Almamori_ahmed@yahoo.com
عضو نقابة المحامين العراقيين
عضو وناشط في منظمات المجتمع المدني العراقي
عضو منظمة حقوق الانسان العراقية


المقالات

لماذا مشروعنا هو (الدولة الوطنية) ؟  12/08/2019  ، 76 مشاهدة (المقالات)

المنهاج السياسي في العراق هل يصمد ؟ امام دعوات الاغلبية السياسية  19/03/2018  ، 514 مشاهدة (المقالات)

دعوات تنظيف الدولة العراقية من يقودها  28/12/2017  ، 755 مشاهدة (المقالات)

الاصطفاف الرباعي وتأثيره على قواعد اللعبة السياسية في العراق  23/12/2017  ، 762 مشاهدة (المقالات)

خطاب الصدمة, الرئيس الامريكي: يعلن القدس عاصمة لإسرائيل  09/12/2017  ، 528 مشاهدة (شؤون عربية )

مبادرة الرئيس الامريكي دونالد ترامب رؤية أمريكية لإحلال السلام والتهيئة للحرب     26/10/2017  ، 662 مشاهدة (المقالات)

انفتاح العراق خطوات في طريق السلام الاقليمي والدولي  23/10/2017  ، 701 مشاهدة (المقالات)

مدى دستورية الأمر الاقليمي الذي اصدر رئيس الاقليم والمتضمن اجراء الاستفتاء  23/10/2017  ، 715 مشاهدة (المقالات)

التصريحات السياسية التي تمس الوحدة الوطنية  20/10/2017  ، 581 مشاهدة (المقالات)

أضواء نقدية على بيان مجلس نقابة المحامين العراقيين  14/10/2017  ، 547 مشاهدة (المقالات)

المركز القانوني لوكيل نقابة المحامين العراقيين عند زوال صفة النقيب  04/10/2017  ، 676 مشاهدة (المقالات)

مشروع قانون النقابات والاتحادات المهنية .. وجهة نظر قانونية  18/09/2017  ، 613 مشاهدة (المقالات)

اللعبة الاقليمية في موضوع استفتاء الكرد  30/08/2017  ، 683 مشاهدة (المقالات)

شخصية الرئيس دونالد ترامب في السياسة الامريكية ؟.  27/08/2017  ، 692 مشاهدة (المقالات)

الخارطة السياسية ما بعد داعش, وانتهاء عمر البرلمان  24/08/2017  ، 637 مشاهدة (المقالات)

مكتب رئيس الجمهورية : يتدخل بسيادة القانون ويصدر قرار تفسيري مخالف للفصل بين السلطات  07/07/2017  ، 695 مشاهدة (المقالات)

السياسة الحزبية في العراقية وجرائم دعم الفساد ؟  05/07/2017  ، 469 مشاهدة (المقالات)

كثرة التعديلات في القوانين والتشريعات النافذة , فساد تشريعي ,يمارسه مجلس النواب  02/07/2017  ، 561 مشاهدة (المقالات)

مؤتمر بغداد (للقوى السنية ) ترسيخ لمفهوم ما بعد داعش .  01/07/2017  ، 951 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

الأغلبية السياسية فكرة طموحة ,ولكن .  30/06/2017  ، 640 مشاهدة (المقالات)

الاصولية والتشدد في خطابات الرئيس الامريكي ,وسياساته المقبلة .  09/04/2017  ، 543 مشاهدة (المقالات)

مكافحة الفساد المالي والاداري ضرورة مجتمعية في المؤسسات الحقوقية  21/07/2016  ، 859 مشاهدة (المقالات)

ملامح المشروع الاسلامي القادم في تركيا , والمستقبل المجهول .  20/07/2016  ، 879 مشاهدة (المقالات)

تركيا بداية الفوضى والانقسام في المواقف , بين المؤسسة العسكرية والمؤسسة المدنية .  17/07/2016  ، 1204 مشاهدة (المقالات)

شرعية المساواة في المؤسسات الحقوقية لا تخضع للاجتهاد, وانما تخضع لنص القانون  08/05/2016  ، 1023 مشاهدة (المقالات)

رؤى ومواصفات حكومة الانقاذ الوطني .  04/05/2016  ، 1063 مشاهدة (المقالات)

حركة الصدر مغامرة شيعية ,دون حساب العواقب .  01/05/2016  ، 733 مشاهدة (المقالات)

وزير العدل , أجتهد فأخطأ ,فأصاب الرعية الضرر  26/04/2016  ، 880 مشاهدة (المقالات)

المشهد السياسي ,والحل المختزل .  20/04/2016  ، 764 مشاهدة (المقالات)

تصحيح العملية السياسية ,نقطة الخلاف الدموي .  19/04/2016  ، 632 مشاهدة (المقالات)

النوايا الحسنة والإصلاح البرلماني والحكومي  15/04/2016  ، 723 مشاهدة (المقالات)

اصلاح الفوضى السياسية في العراق ,هل بدأ التمرد من داخل الاحزاب والكتل السياسية ؟.  14/04/2016  ، 739 مشاهدة (المقالات)

تجربة الاسلام السياسي ومعوقات الإصلاح الشامل في العراق , جذور المشكلة وأفق الحل . تساؤلات تحتاج الى اجابة  11/04/2016  ، 877 مشاهدة (المقالات)

الحقوق والحريات تطالب بثقافتها المجتمعية .  03/04/2016  ، 840 مشاهدة (المقالات)

حكومة التكنوقراط هل هي الحل في ظل المحاصصة الحزبية ؟  01/04/2016  ، 672 مشاهدة (المقالات)

صلاحيات رئيس الجمهورية في اصدار العفو الخاص (حدود الصلاحية مقيدة ).  25/03/2016  ، 1675 مشاهدة (المقالات)

الجرائم الالكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي حدود الشكوى والعقوبة والنقص التشريعي في القانون العراقي  31/01/2016  ، 2251 مشاهدة (المقالات)

المحامين الشباب وفرص العمل في العراق ...  22/01/2016  ، 844 مشاهدة (المقالات)

سبيل التغيير وأدوات التصدي لمشروع الاصلاح في العراق ...  15/01/2016  ، 610 مشاهدة (المقالات)

المصالح المتعارضة في ظل جهود مكافحة الفساد... حوار للنقاش .  30/12/2015  ، 754 مشاهدة (المقالات)

قانون الاحزاب السياسية ... رؤية نقدية  26/12/2015  ، 790 مشاهدة (المقالات)

أهمية دور الادعاء العام في الحماية الاجتماعية ... الرؤية الإصلاحية  23/12/2015  ، 805 مشاهدة (المقالات)

شذرات من مواقف وادوار مهمة في العمل النقابي ... أفكار حرة  19/12/2015  ، 685 مشاهدة (المقالات)

ماذا نريد من السلطة القضائية ؟ وكيفية اصلاح هذه المؤسسة العريقة . (الرؤية المستقبلية نحو اصلاح قضائي )  13/12/2015  ، 734 مشاهدة (المقالات)

مواصفات القيادات المهنية والنقابية في العراق كيف تكون ؟وماهي اسباب عدم ظهورها؟. (نقابة المحامين العراقيين نموذجاً)....  11/12/2015  ، 917 مشاهدة (المقالات)

الاعداد المهني للمحامي المتدرب نظرات عملية...  06/12/2015  ، 799 مشاهدة (المقالات)

رداء المحامي ... صفة المهنة ؟. ..  05/12/2015  ، 2774 مشاهدة (المقالات)

ثقافة التحكيم التجاري والمدني في العراق من يضطلع بها عقدياً ...  04/12/2015  ، 884 مشاهدة (المقالات)

النهضة الحسينية... مرة أخرى تتجدد...  03/12/2015  ، 798 مشاهدة (المقالات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يوسف ناصر
صفحة الكاتب :
  يوسف ناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (١٨)  : نزار حيدر

 تدخل عسكري سعودي سافر ضد شيعة البحرين  : عزت الأميري

 الزعيم "أبو حاتم" يوارى الثرى بعد رحلة مع المرض

 لتفهموا الأمس إقرأوا الآية 11 من سورة الرعد...  : حيدر فوزي الشكرجي

 وزارة النفط : الموافقة على ميزانية الأندية النفطية الرياضية  : وزارة النفط

 حشد المرجعية وتحالف امريكا  : عبدالله الجيزاني

 الامن النيابية : سنحقق بفساد منفذ الشلامجة ونحاسب "المافيات"

 عندما تؤمن مؤسستنا العسكرية بالتداول السلمي للسلطة  : رفعت نافع الكناني

 ورشة عمل عن تحليل الخطاب في قصص سناء الشعلان

 تهديد داعش في العراق بين الديمقراطيين والجمهوريين  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 ثورة الإمام الحسين واستشهاده متعلق بصدق النبوة ورسالة .....  : سيد صباح بهباني

 عبد الرزاق الياسري .. قناص الخواطر والخلجات ..كاتبا وشاعرا .. يسكب قلبه حبرا على الورق .. بعيدا عن الاضواء  : قاسم محمد الياسري

 هو الفريج.. (على سياق الحبكة واستخلاص المضمون)  : عادل القرين

 الشيخ حمودي ود. الخُزاعي يحذران من تحديات قادمة ويؤكدان على وحدة التحالف الوطني  : مكتب د . همام حمودي

 العراقيون والعثمانيون والتجديد  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net