امال عوّاد رضوان

امال عوّاد رضوان






سيرةٌ ذاتيّةٌ- آمال عوّاد رضوان/ فلسطين
آمال؛ ليست سوى طفلةٍ خضراءَ انبثقتْ مِن رمادِ وطن مسفوكٍ في عشٍّ فينيقيٍّ منذ أمدٍ بعيد!
أتتْ بها الأقدارُ، على منحنى لحظةٍ تتـّقدُ بأحلامٍ مستحيلةٍ، في لجّةِ عتمٍ يزدهرُ بالمآسي، وما فتئتْ تتبتـّلُ وتعزفُ بناي حُزْنِها المبحوحِ إشراقاتِها الغائمةَ، وما انفكّتْ تتهادى على حوافِّ قطرةٍ مقدَّسةٍ مفعمةٍ بنبضِ شعاعٍ، أسْمَوْهُ "الحياة"!
عشقتِ الموسيقى والغناء، فتعلّمتِ العزفَ على الكمانِ منذ تفتّحتْ أناملُ طفولتِها على الأوتار وسلالم الموسيقى، وقد داعبتْ الأناشيد المدرسيّةُ والتّرانيمُ حنجرتَها، فصدحتْ في جوقةِ المدرسةِ، إلى أنِ اتّشحَ حضورُها بالغيابِ القسريّ مدّة سنوات، لتعاودَ ظهورَها في كورال "جوقة الكروان" الفلسطينيّة!
كم عشقتْ أقدامُها المعتّقةُ بالتّراثِ الرّقصَ الشّعبيّ، وكانَ لخطواتِها البحريّةِ نكهةً مائيّةً تراقصُ ظلالَ شبابٍ طافحٍ بالرّشاقةِ في فرقةِ دبكةٍ شعبيّةٍ، إضافةً إلى نشاطاتٍ كشفيّةٍ وأخرى عديدة، تزخرُ بها روحُ فتاةٍ تتقفّزُ نهمًا للحياة!
أمّا لمذاقِ المطالعةِ والقصصِ والرّواياتِ فكانَت أسرابُ شهوةٍ؛ تحُطُّ فوقَ أنفاسِها حدَّ التّصوّفِ والتّعبّد، منذُ أن تعلّقتْ عيناها بسلالم فكِّ الحروفِ، وكانَ للقلمِ المخفيِّ في جيبِ سترتِها وتحتَ وسادتِها صليلٌ يُناكفُها، كلّما شحَّ رذاذُ نبضِهِ في بياضِها، فيفغرُ فاهَهُ النّاريَّ مُتشدِّقًا بسِحرِهِ، كأنّما يحثّها لاحتضانِهِ كلّما ضاقتْ بهِ الأمكنةُ، وكلّما تعطّشَ إلى خمْرِها، فتُحلّقُ به في سماواتِ فيوضِها، وما أن تصحُوَ مِن سكرتِها، حتّى تُمزّقَ ما خطّتْهُ ونسجَتْهُ مِن خيوطِ وجْدِها، لتمحوَ كلّ أثرٍ يُبيحُ للآخرَ أن يُدركَ ما يعتملُ في نفسِها، ولأنّ مكانةً سامقةً وأثرًا جمًّا ومهابةً للأدب، تخشى أن تتطاولَ إليهِ، أو تُقحمَ نفسَها في ورطةٍ لا خلاصَ منها.
ما بعدَ الفترةِ الثّانويّةِ حلّتْ مرحلةُ منفاها عن طفولتِها الزّاهيةِ، حينَ استلبتْها مخادعُ الدّراسةِ الجامعيّةِ الثّلجيّةِ مِن أجيجِ نشاطاتِها، ومِن ثمّ؛ تملّكتْها مسؤوليّاتُ الزّواجِ والأسرةِ ومهنة التّدريس، واقتصرَ دورُها الأساسيُّ على مرحلةٍ جديدةٍ؛ هو بناءُ عالمٍ محبّبٍ آخر بعيدًا عنها قريبًا جدًّا منها، الأسرةُ بكاملِ مسؤوليّاتِها الجمّةِ، وفي الوقتِ ذاتِهِ وبفعل سحر الأمومةِ، نما في قلبِها عشقٌ جنونيٌّ للعطاءِ، رغمَ طراوةِ الحياةِ وقسوتِها، وكانَ بخورُ الذّكرياتِ يعبقُ بكبريائِها، ويُمرّغُها بعطرِ الطّفولةِ الهاربةِ!
ما بينَ رموشِ نهاراتِها ووسائدِ لياليها، ساحتْ آمال في عُمقِ بُوارٍ لا يَحدُّهُ خواء، تارةً، تأخذُها سنّةٌ مِن سباتٍ في استسقاءِ الماضي، وتارةً، تستفيقُ مِن قوقعةِ أحاسيسِها الذّاهلةِ، حينَ تهزُّها الفجوةُ الدّهريّةُ بينَ الأنا والآخر والكون، وبينَ مجونِ الضّياعِ المُزمجرِ فتنةً، وبينَ حاناتِ الخطايا المشتعلة كؤوسُها بلا ارتواء، والوطنُ يرتعُ في شهقاتِ ألمٍ تعتصرُ أملاً مِن كرومِ المستحيل!
لم تفلحْ شفافيّةُ الواقعِ المُرّ حلوُهُ، ولا مهرجاناتُ الحياةِ مِن صَلبِها على أعمدةِ مدرّجاتِ ومسارحِ الحياةِ، بل التجأت بصمتٍ وهدوءٍ إلى كهفِ الأبجديّةِ، واعتكفتْ فيهِ كناسكةٍ تحترفُها فتنةَ التـّأمـّلِ، حيثُ تصطفي نيازكَ حروفٍ متلألئةٍ بالنّضوج، كادتْ تسقطُ سهوًا في محرقةِ الألمِ، أو كادتْ ترجُمها إغواءاتُ الدّروبِ بحصًى يتجمّر، لكنّها حاولتْ أن تلتقطَ بأناملِ خيالِها تلك الحروفَ اللاّسعةَ الكاويةَ، كي ترطّبَ وجدَ آمالِها الموشومةِ بنشيجِ خلاصٍ قد يأتي!
كم تماوجتْ في طُهرِ روحِها شعاعاتُ إيمانٍ، صاخبة بفصولِ التّوغّلِ وبوجوه الجمال في غدٍ دافئٍ، وكم نقشَتْها أنفاسُها تنهيدةً منحوتةً ومُشفّرةً، على شاهدةِ عمرٍ يلاحقُها، ويُولّي في صحْوتِهِ، ولا يلوي على التفاتةٍ تكتظُّ بالحسرة!
"سحر الكلمات" هو عجوزي المستعارُ، وراعي انتظاراتي المؤجّلةِ بفوّهةِ مغارتِهِ الخضراء، يحرسُ بتمائمِهِ ومشاعلِهِ عرائشَ كرومي، عندما تسلّقتْ عليها دوالي قلبي وذاكرتي المنهوبةُ، ونصوصي الوجدانيّةُ المكدّسةُ على رفوفِ فسحاتٍ تعذّرَ التقاطُها، وبعشوائيّةٍ لذيذةٍ انفرطتْ قطوفُ أساريرِها على أطباقِ البراءة عبْرَ صفحاتِ النّت، لتؤبّدَ دهشةَ صمتٍ عبَرَتْ كالرّيح، فوقَ ظلالِ الفصولِ والعمر، إلى أنْ كانتْ ومضةٌ مخصّبةٌ بأحضانِ سحابةٍ متنكِّرةٍ، تراذذتْ من جلبابِها "آمال عوّاد رضوان"، ومنذُها، وآمال لمّا تزل آمالُها حتّى اللّحظة تتلألأُ بـ :
*1- بسمةٌ لوزيّةٌ تتوهّج/ كتاب شعريّ/ آمال عواد رضوان/ عام 2005.
*2- سلامي لك مطرًا/ كتاب شعريّ/ آمال عواد رضوان/عام 2007.
*3- رحلةٌ إلى عنوانٍ مفقود/ كتاب شعريّ/ آمال عوّاد رضوان/ عام 2010.
*4- أُدَمْوِزُكِ وَتَتعَـشْتَرِين/ كتاب شعريّ/ آمال عوّاد رضوان/ عام 2015.
*5- كتاب رؤى/ مقالاتٌ اجتماعية ثقافية من مشاهد الحياة/ آمال عوّاد رضوان/ عام 2012.
*6- كتاب "حتفي يترامى على حدود نزفي"- قراءات شعرية في شعر آمال عواد رضوان 2013.
*7- سنديانة نور أبونا سبيريدون عواد/ إعداد آمال عوّاد رضوان/ عام 2014
*8- أمثال ترويها قصص وحكايا/ إعداد آمال عوّاد رضوان/ عام 2015
وبالمشاركة كانت الكتب التالية:
*9- الإشراقةُ المُجنّحةُ/ لحظة البيت الأوّل من القصيدة/ شهادات لـ 131 شاعر من العالم العربيّ/
تقديم د. شاربل داغر/ عام 2007
*10- نوارس مِن البحر البعيد القريب/ المشهد الشّعريّ الجديد في فلسطين المحتلة 1948/ عام 2008
*11- محمود درويش/ صورة الشّاعر بعيون فلسطينية خضراء عام 2008
صدرَ عن شعرها الكتب التالية:
*1- من أعماق القول- قراءة نقدية في شعر آمال عوّاد رضوان- الناقد: عبد المجيد عامر اطميزة/ منشورات مواقف- عام 2013.
*2- كتاب باللغة الفارسية: بَعِيدًا عَنِ الْقَارِبِ/ به دور از قايق/ آمال عوّاد رضوان/ إعداد وترجمة جَمَال النصاري/ عام 2014
*3- كتاب استنطاق النص الشعري (آمال عوّاد رضوان أنموذجًا)- المؤلف:علوان السلمان المطبعة: الجزيرة- 2015
إضافة إلى تراجم كثيرة لقصائدها باللغة الإنجليزية والطليانية والرومانيّة والفرنسية والفارسية والكرديّة.
*محررة الوسط اليوم الثقافي الشاعرة آمال عواد رضوان
http://www.alwasattoday.com/ar/culture/11193.html
الجوائز:
*عام 2008 حازت على لقب شاعر العام 2008 في منتديات تجمع شعراء بلا حدود.
*عام 2011 حازت على جائزة الإبداع في الشعر، من دار نعمان للثقافة، في قطاف موسمها التاسع.
*عام 2011 حازت على درع ديوان العرب، حيث قدمت الكثير من المقالات والنصوص الأدبية الراقية.
*وعام 2013 منحت مؤسسة المثقف العربي في سيدني الشاعرة آمال عواد رضوان جائزة المرأة لمناسبة يوم المرأة العالمي 2013 لابداعاتها في الصحافة والحوارات الصحفية عن دولة فلسطين.
وبصدد طباعة كتب جاهزة:
*كتاب (بسمة لوزيّة تتوهّج) مُترجَم للغة الفرنسيّة/ ترجمة فرح سوامس الجزائر
*كتاب خاص بالحوارات/ وستة كتب خاصة بالتقارير الثقافية حول المشهد الثقافي في الداخل
*ستة كتب (تقارير ثقافيّة) حول المشهد الثقافي الأخضر 48: من عام 2006 حتى عام 2015

Amal Awwad Radwan
(Palestine)
Autobiography
Translated by: Nazih Kassis, Ph.D.

Amal is only a green girl who emerged from the ashes of a homeland in a Phoenician nest a long time ago. Fates brought her onto a slope of a moment that burns with impossible dreams in a tumult of darkness that flourishes with tragedies. She is still devoting her life to chastity, playing on the flute of her hoarse sadness her cloudy radiances, and still swaying on the edges of a holy drop that is brimful with the pulse of a beam that is called "life!"

She fell in love with music and singing; she learned how to play the violin when the fingers of her childhood bloomed on the strings and musical scales. The school songs and hymns dallied with her throat, which chanted with the school chorus till her presence was donned with compulsory absence for years only to reappear in the choral of the Palestinian Jawqat al-Karawan / The Cuckoo Chorus!

Her matured feet fell deeply in love with the heritage of folk dancing; her sea steps had a watery flavor that dance with the shadows of a youth that is filled with elegance in a Dabka folk dancing group, in addition to scout activities and many other activities that fill a soul of a young girl that jumps voraciously to life!

As for the taste of extensive reading and stories and novels, there have been flights of desire that land on her breaths to the level of Sufism and worship since her eyes were connected with the ladders of letter decoding; the hidden pen in her pants and under her pillow has had a clank that talks to her whenever the drizzle of its pulse decreased in its whiteness; it would open its fiery mouth, drawling its magic, as if it urged her to embrace it whenever the places became narrow for it, and whenever it became thirsty to her wine. She would fly with it in the heavens of her floods; when she sobers up, she would tear what she had written and the threads that she has woven out of her passion to erase every trace that allows the other to realize what is boiling in her soul, and because literature has a lofty place and great awe, she feared to encroach upon it or push herself into a fix, from which she would not have salvation.

After secondary school, the period of her exile from her shining childhood started. The snowy rooms of her university studies robbed her of the fire of her activity, and consequently, the responsibilities of marriage, family and her teaching job occupied her, and her main role became exclusive to a new stage - building another lovable world to her, which is far from her and very close to her- the family in its whole large responsibility, and at the same time, and under the fascination of motherhood, a crazy passion for giving grew in her, despite the tenderness and cruelty of life; the incense of memories was filled with her pride, and saturated her with the perfume of the fleeing childhood.

Between the eyelashes of her days and the pillows of her nights, Amal toured in the depth of a barrenness that has no borders of emptiness; once she is taken by a nap of lethargy in exploring the past, and once she wakes up from the amazed shell of her feelings; soon the age-old gap between the I, the other, and the universe; between the buffoonery of loss that roars disturbance and the unquenched flaming cups of the inns of sins, while homeland is lying in sighs of pain that squeeze a hope from the orchards of the impossible!

The bitter sweetness of the transparency of reality nor did the festivals of life succeed in crucifying her on the pillars of the theatres and stadia of life; she silently and quietly took refuge in the cave of the alphabet, and secluded herself in it like a hermit, possessed by the magic of meditation, where she could select meteors of letters that sparkle with ripeness, and that were about to fall accidentally into the crematory of pain, or the temptations of the roads were likely to throw burning pebbles at her, but she tried to pick with the fingers of her imagination those stinging and burning letters in order to wet the passion of her tattooed aspirations with a sobbing of salvation that might come!

The gleams of faith waved in the purity of her souls frequently, clamouring with seasons of penetration and faces of beauty into a warm future; her breaths inscribed her an engraved and coded sigh onto a gravestone of a lifetime that chases her and escapes in her wakefulness, paying no attention to a side-glance that is crowded with sorrow.

"The Magic of Words" is my borrowed Oldman, the shepherd of my postponed waiting at the mouth of his green cave, guarding by his amulets and torches the arbors of my orchards when the vine leaves of my heart climbed my heart and robbed memory, and my emotional texts, which are accumulated on the shelves of unpicked spaces, and which the clusters of their face lineaments were dissolved onto the plates of innocence through the Net pages, in order to eternalize the wonder of silence that moved like the wind upon the shadows of seasons and lifetime, till a fertile gleam flashed into the laps of a masked cloud from whose gown Amal Awwad drizzled, and since then, Amal's hopes have been sparkling till now with the following works:

1. Basma Lawziyya Tatawahhaj, (Poetry), 2005
2. Salami Laka Mataran, (Poetry), 2007.
3. Rihla ila Unwan Mafqud (Poetry), 2010
4. Adamawzuki wa Tata'ashtarin (Poetry), 2015
5. Ru'a (Essays) 2015.
6. Hatfi Yatarama 'al Hudud Nazfi (Poetry readings in Amal Awwad Radwan (Poetry), 2012
7. Sindyanat Nur Abuna Spiridon Awwad. (Prepared) by Amal Radwan. 2014.
8. Amthal Tarweeha Qissas wa Hakaya. (Prepared) by Amal Radwan
9. al-Ishraqa al-Mujannaha/ Lahzat al-Bayt al-Awwal min al-Qassida: Certificates to 131 poets from the Arab world. (Participation). Introduction by Cherbel Dagher. 2007
10. Nawaris min al-Bahr al-Ba'id al-Qarib. Al-Mashhad al-Shi'ri al-Jadeed fi Falastin al-Muhtalla.
11. Mahmoud Darwish / Surat al-Sha'ir bi 'Uyun Falastiniyya Khadra' 2008.

Books about Amal's poetry:
1. Min A'maq al-Qawl – Qira'ah Naqdiyya fi Shi'r Amaal Awwad Radwan. By Critic: Abd al-Majid Amir Atmizah/ Manshurat Mawaqif.2013.
2. Kitab bi al-Lugha al-Farisiyya: Ba'idan 'an al-Qarib. Beh Dor Az Qaywq. Amal Awwad Radwan. Preparation and Translation by: Kamal al-Nassari. 2014
3. Kitab Istintaq al-Nass al-Shi'ri (Amal Radwan Unmothajan). By Alwan al-Salman. Printed by: al-Jazira, 2105.

• Her poetry has been translated into several languages including: English, Italian, Romanian, French, Persian, and Kurdish.
• Her book Basma Lawziyya Tatawahhaj was translated into French by: Farah Souames, Algeria.

Awards:
2008: She was awarded the title of: The poet of the Year 2008 at Forums that join the group of Poets with no Borders.
2011: She was awarded the Creativity Award in Poetry. Dar Ni'man li al-Thaqafa in its 9th Season.
2001: She was awarded the Shield of Diwan al-'Arab, for writing a large number of articles and high-level literary texts.
2013: She was granted The Woman's Award by Mu'assasat al-Muthaqqaf al-Arabi in Sidney, Australia, for her creative writings in the Press, and her press interviews about Palestine.
Forthcoming Books:
• A book about the cultural scene among the Palestinians of 1948.
• Six books that include reports about the literary scene among Palestinians of 1948.
• The Green Cultural Scene: 48. Cultural Reports. (from 2006-2015).
Current Position: Editor of : alwasattoday:
http://www.alwasattoday.com/ar/culture/11193.html




ثقافات

صَــدَى صَــوْتِــك الْــمُــقَــدَّس  09/11/2020  ، 511 مشاهدة (ثقافات)

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!  20/06/2019  ، 893 مشاهدة (ثقافات)

الأسطورةُ في قصيدة فَوْضَى أَلْوانِي الْمُشَاكِسَةِ! بقلم الناقد عبد المجديد اطميزة  09/06/2019  ، 1345 مشاهدة (ثقافات)

أَتُنْبِتُ مَوَانِئُ الْعَتْمَةِ آمَالًا؟  30/05/2019  ، 1092 مشاهدة (ثقافات)

أسطورة التياع للشاعرة آمال عوّاد رضوان/ ترجمتها للإنجليزية فتحيّة عصفور  12/04/2019  ، 892 مشاهدة (ثقافات)

حيفا بين حُبِّ وحنينِ عادل سالم!  07/04/2019  ، 1362 مشاهدة (ثقافات)

من السّجن إلى حيفا يمضي باسم خندقجي!  23/03/2019  ، 1103 مشاهدة (ثقافات)

أمسيةٌ أدبيّةٌ قرمانيّة في الناصرة!  11/02/2019  ، 760 مشاهدة (ثقافات)

إبراهيم مالك وذكرياتُ الشيخ مطيع!  12/01/2019  ، 643 مشاهدة (ثقافات)

نـُعـاسُ السُّـؤالِ تـَنـَغـَّمَ دمْـعًـا  03/08/2018  ، 1283 مشاهدة (ثقافات)

قِصَّةُ الْمَطَرِ مُتَرْجَمَةٌ لِلْإِنْجْلِيزِيَّةِ!  02/04/2018  ، 1124 مشاهدة (ثقافات)

أَنَا بَــحْــرُكِ الْــغَـــرِيـــق!  03/02/2018  ، 1534 مشاهدة (ثقافات)

مَــنْ يُـدَحْـرِجُ ..عَـنْ قَـلْـبِـي .. الضَّـجَــرَ  18/11/2017  ، 2087 مشاهدة (ثقافات)

الحُبُّ ملحُ الأرضِ وسِرُّ الحياة!؟  08/10/2017  ، 1333 مشاهدة (ثقافات)

أسْطُورَةُ الْتِيَاع؟  10/04/2017  ، 1082 مشاهدة ، 1 تعليق (ثقافات)

حيفا تُكرّمُ زيتونة فلسطين  22/01/2017  ، 1388 مشاهدة (ثقافات)

دعيني.. أُقَـــشِّـــرُ لِـــحَـــاءَ عَـــتْـــمَـــتِــــكِ  10/01/2017  ، 1270 مشاهدة (ثقافات)

غاباتي تعجُّ بالنّمور/ للشاعرة آمال عوّاد رضوان  28/12/2016  ، 1216 مشاهدة (ثقافات)

حيفا وأدب السجون!  19/11/2016  ، 1115 مشاهدة (ثقافات)

نجمة النمر الأبيض نموذج لرواية الفقد والسعي!  09/10/2016  ، 1267 مشاهدة (ثقافات)

الناصرة تكرّمُ الأديبَ إدمون شحادة  28/07/2016  ، 1527 مشاهدة (ثقافات)

مرايا الأسر بين الشّهادة والتّخييل!  27/07/2016  ، 1596 مشاهدة (ثقافات)

على سراجٍ شفيفٍ أُناغي دَمْوَزَةَ عَشتار! رسالة ناصر عطالله إلى آمال عوّاد رضوان  23/06/2016  ، 1849 مشاهدة (ثقافات)

غَــــابَـــاتِــي تَــعـُـجُّ بِــالنّـُــمُــــورِ!  19/06/2016  ، 1628 مشاهدة (ثقافات)

البوْحُ الجنسيُّ الرّمزيُّ الاستعاريُّ في مَجموعةِ "أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرِينَ"!  07/05/2016  ، 1536 مشاهدة (ثقافات)

صوتُ ستّي مدللة يعودُ مِن مَنفاه!  05/05/2016  ، 1213 مشاهدة (ثقافات)

أمسيةٌ شعريّةٌ وكلمةٌ هي الوطنُ!  05/03/2016  ، 1120 مشاهدة (ثقافات)

المعرضُ العكّيُّ- ممنوع تحلم- في كفرياسيف!  16/02/2016  ، 1193 مشاهدة (ثقافات)

عالمُ الطفولةِ مَحفوفٌ بالمفاجآت والتحدّيات!  11/02/2016  ، 1542 مشاهدة (قراءة في كتاب )

سميح مسعود في مركز درويش الناصراوي!  10/02/2016  ، 1379 مشاهدة (ثقافات)

نبضاتُ ضميرٍ بينَ شفرتَيْ مِقصّ!  07/02/2016  ، 1399 مشاهدة (ثقافات)

قصصُ أطفالٍ تُسافرُ بأحلامٍ مُؤجَّلةٍ!  03/02/2016  ، 1416 مشاهدة (ثقافات)

حالةٌ اقترانيّةٌ ما بينَ الرّجُلِ والخطأ  02/02/2016  ، 1143 مشاهدة (ثقافات)

آمال عوّاد رضوان تحاور اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين  06/01/2016  ، 1476 مشاهدة (ثقافات)

آمال عوّاد رضوان شاعرةُ الغموضِ والــ ما وراء! فاطمة ذياب تتناولُ (ديوان أُدَمْوِزُكِ وَتتعَشْتَرين)!  03/12/2015  ، 1609 مشاهدة (ثقافات)

اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين في وقفة تضامن مع أمينه العامّ الكاتب سعيد نفّاع  02/11/2015  ، 1104 مشاهدة (ثقافات)

عيون القدس تتوهّجُ في ثنائيّات مُتلازمة!  30/10/2015  ، 1403 مشاهدة (ثقافات)

صدر للناقد علوان السلمان كتاب- استنطاق النص الشعري (آمال عوّاد رضوان أنموذجًا)  25/10/2015  ، 1802 مشاهدة (ثقافات)

مِن سَناسلِ حيفا يَنبعثُ صدى الانهيار!  15/10/2015  ، 921 مشاهدة (ثقافات)

عبلين تحتفي بالأديب جاسر داود!  05/10/2015  ، 1415 مشاهدة (ثقافات)

الأديب عادل سالم في رحاب حيفا يتألّق!  23/09/2015  ، 1035 مشاهدة (ثقافات)

مجيد حسيسي تسكنُهُ النزعةُ الإنسانيّة!  16/09/2015  ، 1580 مشاهدة (ثقافات)

حفل توقيع ديوان (أدموزك وتتعشترين) في المكتبة الوطنية- عمان!  01/09/2015  ، 1923 مشاهدة (ثقافات)

نَاطُورُ الدُّجَى!  17/08/2015  ، 1276 مشاهدة (ثقافات)

أُدَمـْـــوِزُكِ.. وَتـَـتـَـعَــشْــتـَـرِيــن .. إصدار شعري جديد للشاعرة آمال عوّاد رضوان  09/08/2015  ، 1474 مشاهدة (ثقافات)

حيفا تحتفي بمجنونِها الفاري!  25/07/2015  ، 1421 مشاهدة (ثقافات)

تَجَاعِيدُ نَارِي.. مَوْشُومَةٌ بِالْعُزْلَةِ  17/07/2015  ، 1565 مشاهدة (ثقافات)

(على شواطئِ التّرحالِ) روايةُ انتهاكٍ!  03/06/2015  ، 1302 مشاهدة (قراءة في كتاب )

فاطمة واستشرافُ مستقبلٍ إنسانيٍّ مُشرِقٍ!  30/05/2015  ، 1506 مشاهدة (ثقافات)

حيفا تحتفي بنبضات ضمير عدلة شداد!  26/05/2015  ، 1288 مشاهدة (ثقافات)

في حيفا تتواءَمُ الثقافةُ والمعرفة والفنون!  14/05/2015  ، 1150 مشاهدة (ثقافات)

يَابِسَةٌ.. سَمَاوَاتِي  28/04/2015  ، 1542 مشاهدة (ثقافات)

احتفالية شهر آذار في طرعان  13/03/2015  ، 1201 مشاهدة (ثقافات)

مرْجَلُ انْتِظَارِي الثَّلْجِيِّ  22/02/2015  ، 1301 مشاهدة (ثقافات)

عسفيا وشرفة الذكرى!  01/02/2015  ، 1403 مشاهدة (ثقافات)

فُسْتَانُ زَفَافِكِ اعْشَوْشَبَ كَفَنًا  08/12/2014  ، 1171 مشاهدة (ثقافات)

نَدًى مَغْموسٌ بِغَماماتِ سُهدٍ  04/11/2014  ، 1332 مشاهدة (ثقافات)

نادي حيفا الثقافي يكرّم فاطمة ذياب!  30/09/2014  ، 1542 مشاهدة (ثقافات)

إصدار کتاب (بعیدا عن القارب)- (به دور از قايق)  08/09/2014  ، 1777 مشاهدة (قراءة في كتاب )

اُسْكُبِيكِ في دَمِي  18/08/2014  ، 1628 مشاهدة (ثقافات)

حيفا العروس بعدسة روضة غنايم!  01/07/2014  ، 2656 مشاهدة (ثقافات)

حين يحنُّ الليلُ يجنُّ الحنين!  11/06/2014  ، 1705 مشاهدة (ثقافات)

نَاطُورُ الدُّجَى  13/05/2014  ، 1529 مشاهدة (ثقافات)

لقاءٌ حميميٌّ في مملكة الحنين!  16/02/2014  ، 1714 مشاهدة (ثقافات)

فاطمة يوسف ذياب تحاور قصيدة سَماويّةُ غُوايتي  16/12/2013  ، 1638 مشاهدة (ثقافات)

مناقشة كتاب تذكار للأديب نايف خوري  21/11/2013  ، 1810 مشاهدة (ثقافات)

د. سليم مخولي ذكرى تختالُ قدسيّةً!  08/11/2013  ، 1970 مشاهدة (ثقافات)

أيائلُ مُشبَعةٌ برائحَةِ الهَلَع  04/11/2013  ، 1719 مشاهدة (ثقافات)

درب المعاناة بين طولكرم والجليل!  23/10/2013  ، 2309 مشاهدة (ثقافات)

مَكفوفٌ ببَريقِ الغيْرةِ!  04/10/2013  ، 1457 مشاهدة (ثقافات)

آتٍ على ناصِيةِ هوًى  25/08/2013  ، 1998 مشاهدة (ثقافات)

شفافيّة النّقد البنّاء!  17/08/2013  ، 1712 مشاهدة (ثقافات)

بوحي ذاتي إبداعًا وحوارًا  10/07/2013  ، 2168 مشاهدة (المقالات)

شاهِدَةٌ فَوْقَ لَحْدِ النَّهار  15/06/2013  ، 1947 مشاهدة (ثقافات)

نوادي عبلين النسائيّة تستضيفُ الروائيّة فاطمة ذياب!  25/05/2013  ، 2049 مشاهدة (ثقافات)

مساءٌ مُثْقَلٌ بأغْبرةِ الغُربةِ!  20/05/2013  ، 1977 مشاهدة (ثقافات)

ارق  05/05/2013  ، 1947 مشاهدة (ثقافات)

صباحُكَ الأشقرُ.. آسِرٌ  13/04/2013  ، 1810 مشاهدة (ثقافات)

صباحُكَ الأشقرُ.. آسِرٌ  12/04/2013  ، 1522 مشاهدة (ثقافات)

صرخة عربيّة تُدوّي في روسيا؟  12/02/2013  ، 2428 مشاهدة (ثقافات)

زهرة قرن الغزال!  04/01/2013  ، 2155 مشاهدة (ثقافات)

مدينةُ ريح لا يذروها نُواح!  05/10/2012  ، 2058 مشاهدة (ثقافات)

علبة مِن ذهب تتلقّفُها أحضانٌ عبريّة!  30/09/2012  ، 1946 مشاهدة (ثقافات)

فِتْنَةُ رُؤًى عَذراء  23/09/2012  ، 2032 مشاهدة (ثقافات)

مرِّغوا نهدَيَّ بعِطرِهِ الأزرقِ  22/08/2012  ، 1844 مشاهدة (ثقافات)

المهدُ العربيّ بأحضان الناصرة العربيّة!  14/08/2012  ، 1892 مشاهدة (ثقافات)

"رؤى" إصدار جديد للكاتبة آمال عوّاد رضوان  04/08/2012  ، 1813 مشاهدة (ثقافات)

خطابُ السماء وفارسٌ أزرق!  09/07/2012  ، 2170 مشاهدة (ثقافات)

إصدار الطبعة الثانية من رواية مدينة الريح!  17/06/2012  ، 1808 مشاهدة (قراءة في كتاب )

مفاتيح السماء تُشرّعُ أبوابَ الفرح!  03/06/2012  ، 2010 مشاهدة (ثقافات)

آمــال عـوّاد رضــوان تصدح شعرًا في قلعــة بيـت ساحـور!  28/05/2012  ، 1792 مشاهدة (ثقافات)

هل تصدّقُ الحمارَ ولا تُصدّقني؟  02/05/2012  ، 1716 مشاهدة (ثقافات)

عودة آمال عوّاد رضوان وهيام قبلان من الملتقيات الثقافية المغربية!  27/04/2012  ، 1964 مشاهدة (ثقافات)

آمال عوّاد رضوان تحاور الشاعر الرّوائيّ إبراهيم نصرالله  28/03/2012  ، 2126 مشاهدة (ثقافات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به.

 
علّق السيد التقوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : ذكرى شهادة السيد_محمد_البعاج ( سبع_الدجيل) بن الامام الهادي عليهما السلام هو السيد محمد المُلقب بالبعاج والمشتهر بالقرن العشرين بسَبُع الدجيل بن الامام علي الهادي عليهما السلام ابوه الامام علي بن محمد الهادي عليهما السلام امه السيدة سُليل ولها إسم آخر حُديث وهي امرأة جليلة مباركة وتُعرف بالجدة اي جدة الامام المهدي عليه السلام وكان الشيعة يرجعون اليها ببعض المسائل في غيبة الامام الثاني عشر وعُبِّر عنها بمفزع الشيعة ايضا وقال عنها الامام الهادي : مسلولة من الآفات والأرجاس والأنجاس ( وهذا دليل جلالة قدرها ) ولادة_السيد_محمد_البعاج ولد السيد عام ٢٢٨_٢٣٠ هجري تقريبا بالمدينة المنورة في دار جده المباركة بقرية تُسمى صريَّا اسسها الامام الكاظم عليه السلام ورعى فيها مئات الفقراء واتخذ فيها بيتاً..و ولد بها عدد من المعصومين عليهم السلام وفاته على قول مشهور انه بآخر شهر جمادى الثانية عام ٢٥٢ وبه يستذكره ذريته ويقيمون فيه عزاءه السنوي في العراق وايران وكذلك في ٢٣ ربيع ثاني ويهتم بهذا اليوم أهل النجف الأشرف واعتادوا يزورون به السيد محمد زيارة خاصة ذريته : له عدد من الاولاد المعُقبين وذريتهم في العراق وخوزستان وخُوي وسلماس وخوانسار وباكستان والهند وغيرها.. ومن اولاده ١_ جعفر وبه يُكنى السيد محمد ابو جعفر وله ذريّة طيبة في باكستان.. ٢_عليٌّ وبه كُني ايضا كما نص على ذلك ابن شدقم بتحفة الازهار *واليه ينتمي السادة آل البعاج بالعراق وخوزستان* وأكد على ذلك عدد من الناسبين السابقين والمؤلفين مثل النوبختي المتوفى بالقرن الثالث في فرق الشيعة والنسابة ابن فندق في لب الالباب المتوفى ٥٦٥ وان شدقم من اعلام القرن الثامن والسمرقندي وغيرهم ومن اللاحقين في مقدمتهم العلامة النسابة السيد رضا الغريفي الصائغ البحراني والنسابة العلامة السيد شمس الدين محمود المرعشي ونجله آية الله النسابة والمرجع المحقق السيد شهاب الدين المرعشي النجفي والنسابة المحقق النسابة السيد حسون البراقي والنسابة السيد حسين ابو سعيد وغيرهم كثير.. ٣_احمد وذريته في ايران وباكستان والهند وفيهم علماء أعلام في خوانسار نص عليهم حفيده اية الله السيد مهدي بن الرضا في كتاب ضياء الابصار في علماء خوانسار ٤_الحسين وذريته في مَرو (تركمانستان حاليا شرق ايران) وغيرها ٥_ ابو طالب ذريته في باكستان.. القابهُ : ١_ #البعاج_وهو_لقبه_الأوحدي وهو اقدمها واعظمها وأهيبها وذُكر في حاشية حدائق الانساب للفتوني العاملي المتوفى ١١٣٨ هجري (يعني قبل ٣٠٣ سنة) وذكره فقيه عصره وعلامة دهره السيد مهدي القزويني المتوفى ١٣٠٠ هجري (قبل ١٤٢ سنة ) في كتابه المزار صفحة ١٣٨ قال ( والسيد محمد بن الامام الهادي *المعروف بالبعاج* ) وكتابه مطبوع مع رسالته العملية فُلك النجاة وموجود على الكوكل ايضا *وكذلك نقله المحقق الاوردبادي في موسوعته العلمية ايضا بنصه بتحقيق السيد مهدي آل الشيرازي* ونص عليه وعلى ذريته النسابة السيد رضا الصائغ الغريفي البحرانى المتوفى ـ ١٣٣٩هجري__١٩١٧م في شجرة النبوة وغيره ايضا.. والمحدث العلامة الشيخ عباس القمي المتوفى ١٩٤٠ في منتهى الامال واية المحقق الاصولي العيلم الشيخ محمد حسين حرز الدين المتوفى ١٩٤٤م في مراقد المعارف وآية الله المحقق الكبير استاذ العلماء ومنهم السيد السيستاني دام ظله أغا بزرك الطهراني في كتابه الذريعة الى تصانيف الشيعة قال عنه *السيد محمد المشتهر بالبعاج واليه ينتمي السادة آل البعاج* وهذا اللقب اشهر القابه واقدمها ونص عليه كثير من النسابين : والبعج باللغة هو شق البطن مع الخضخضة وهذا اللقب اتصف به من شدة شارته التي سارت بها ا١لركبان وكراماته الباهرة..وله معاني اخرى ومنها ان لصوصا تعرضوا لزواره وارادوا سلبهم فتخلص الزوار منهم ووجدوا اللصوص قد شُقت بطونهم فقال الناس بعجهم السيد محمد بعجهم..فاشتهر بذلك وتكررت الكرامات فثبت هذا اللقب له دون سواه. وبه اشتهرت ذريته بالعراق وخوزستان (السادة آل البعاج) وهم من السادة الاشراف منهم العلماء والفضلاء والخطباء والاساتذة والمحققون وهم من العشائر المحترمة والتي تسعى بقضاء حوائج الناس...وهم اشهر من ان يُذكر.. ويسكنون النجف الاشرف وبغداد والديوانية والبصرة والحلة والناصرية والعمارة والكوت والسماوة وخوزستان وغيرها... ونص عليهم عدد من النسابين والباحثين والمؤرخين وذكروهم بخير.. منهم العلامة الكبير السيد هبة الدين الشهرستاني طاب ثراه في مجلة المرشد التي اسسها عام ١٩١٠ والعالم الجليل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في الرسائل المختصة بالشعائر الحسينية موجودة على الكوكل ايضا وممن اشار الى ذلك آية الله العظمى النسابة الكبير والعالم النحرير السيد شهاب الدين المرعشي النجفي طاب ثراه وهو نسابة وفي اجداده اربعة عشر من علماء النسب آخرهم والده بتعليقته على الصراط الابلج والعالم المحقق الجليل السيد عيسى كمال الدين في شجرة الاولياء المتوفى ١٩٥٤ وذكرهم النسابة العلامة السيد حسين ابو سعيدة في المشجر الوافي والمشاهد المشرفة والنسابة الفاضل الشيخ عباس الدجيلي في كتابة الدرة البهية وغيرهم كثير.. _٢_ومن القابه سبع الجزيرة وهذا اللقب ايضا يدل على عظمته ولجوء الناس اليه _٣_وابو جاسم وهذا الكُنية أطلقت عليه اخيرا لما لها من معنى الكبرياء والشهامة _٤_وابو الشارة وهي اشهر من تُذكر ٥_ واخو العباس تشبيها بعمه قمر العشيرة ٦_ *وسَبُع_الدجيل* وهو اليوم مشتهر به ايضا بل غلب على باقي القابه وايضا يقال كان هناك سبع يحمي زواره من اللصوص واختفى بالاربعينات ولكن اللقب الملازم لإسمه الشريف هو لقب البعاج لدوام شارته وكراماته سلام الله عليه وإن غلب على الالسن اليوم سبع الدجيل جلالة قدره كان من جلالة قدره وسمو مقامه وملازمته للامام العسكري والقران الكريم يُرى فيه انه هو الامام بعد ابيه الهادي عليهما السلام.. وعند وفاته شقَّ الامام العسكري عليه جيبه وبكى لمصابه وأظهر الحزن والأسى لفراقه وقد أقام الامام الهادي مأتمه في بيته الذي هو مرقده اليوم وفاته : هذا السيد الجليل كان يرعى شؤون ابيه بالمدينة المنورة ولما جاءه زائرا الى سامراء قيل انه كلفه بالمكوث في مدينة بلد لرعاية بعض الاراضي للامام الهادي ظاهرا ولِيتخذه مكانا بديلا ليتواصل به مع شيعته بعيدا عن عيون السلطة العباسية الظالمة وقيل في سبب وفاته اقوال منها انه دسوا له السُم كما لايستبعد ذلك المحقق العلامة الشيخ باقر القرشي طاب ثراه وعدد من المحققين.. وعلى هذا فإنه قضى نحبه مسموما مظلوما كآبائه الطاهرين لأنه كان عالما فاضلا تقيا صالحا زكيا ويحبه الشيعة وكان الكثير يرى انه مؤهل للامامة ويقضي حوائج الناس فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا

 
علّق زياد كاظم ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : انا تابعت مقالاتك اتمنى اضافة تعريف بالاسماء بالحاشية لتكتمل الصورة عندنا جميل جدا تعبيرك اخي المحترم

 
علّق زياد كاظم ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : احسنت الصياغة والتعبير كلام في حد ذاته سمفونية استمتعت بقراءة مقالك لك الود

 
علّق منير حجازي . ، على الاحتلال الاسلامي والاحتلال الاوربي الامريكي - للكاتب سامي جواد كاظم : الدونية والحقارة بذرة صغيرة تبدأ بكلمة وتُسقى بالمتابعة والتكرار . والاستعمار لم يبحث في تاريخ العرب والمسلمين عن نقاط التقدم والرقب ، بل بحث عن ا لنقاط التي تفرق هذه الامم وتجعلها خانعة ذليلة ضعيفة لا بل تشعر بعقدة الدونية والحقارة التي ترسخت بعيدا في اللاوعي. استاذنا الكريم ، تعال هنا في أوربا وانظر ماذا يفعل اللاجئون من اجل الحصول على لجوء في جنة الله في ارضه كما يعتقدون ، يطعنون في بلادهم ، يُسفّهون ثقافتهم ، يحطون من شأن دينهم لا بل يطعنون في انفسهم فيزعم بعضهم انهم شاذين او سحاقيات. كل ذلك من اجل ان يضع قدم هنا في ارض الاحلام. بينما الطرف الأوربي ينظر لنا ايدي عاملة رخيصة ، وعقول مبدعة تخدم ثقافتهم وتطور بلدانهم. وهم يركزون على العقول او الطاقات الشابة، ولا يهمهم الجوانب الانسانية ابدا. مشكورين استاذنا القدير وانا ممن يتابع مقالاتكم وفقكم الله وحرسكم .

 
علّق شيخ حسن البصري ، على مآلات تحريض الحيدري  - للكاتب د . علي المؤمن : الحمد لله الذي وفق علمائنا لمواجهة المد المنحرف على طول التاريخ ولذا وقف علماء النجف وقم في وجه انحرافات الحيدري أمثال الشيخ باقر الأيرواني والسيد عادل العلوي والسيد حميد الغريفي والسيد منير الخباز وغيرهم وفقهم الله تعالى .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير
صفحة الكاتب :
  محمد كاظم خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net