الكتّاب :

(ترتيب الكتّاب بحسب الأحرف الأبجدية)


صفحة الكاتب : ابو محمد العطار
ابو محمد العطار

صفحة الكاتب : ابو محمد الكربلائي
ابو محمد الكربلائي

صفحة الكاتب : ابو محمد المياحي
ابو محمد المياحي

صفحة الكاتب : ابو محمد المير طه
ابو محمد المير طه

صفحة الكاتب : ابو مسلم البصري
ابو مسلم البصري

صفحة الكاتب : ابو منتظر الاسدي
ابو منتظر الاسدي

صفحة الكاتب : ابو نور الحجازي
ابو نور الحجازي

صفحة الكاتب : ابو يوسف المنشد
ابو يوسف المنشد

صفحة الكاتب : ابواحمد الكعبي
ابواحمد الكعبي

صفحة الكاتب : اثير الخزرجي
اثير الخزرجي

صفحة الكاتب : اثير الشرع
اثير الشرع

صفحة الكاتب : اثير الغزي
اثير الغزي

صفحة الكاتب : اثير صبار محسن
اثير صبار محسن

صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي
اثير محمد الشمسي

صفحة الكاتب : اجود الحجامي
اجود الحجامي

صفحة الكاتب : احسان البحراني
احسان البحراني

صفحة الكاتب : احسان السباعي
احسان السباعي

صفحة الكاتب : احسان النفاخ
احسان النفاخ

صفحة الكاتب : احسان عبداليمه الاسدي
احسان عبداليمه الاسدي

صفحة الكاتب : احسان عبود
احسان عبود

صفحة الكاتب : احسان عطالله العاني
احسان عطالله العاني

صفحة الكاتب : احلام جواد كاظم يحيى
احلام جواد كاظم يحيى

صفحة الكاتب : احمد ابو خلال
احمد ابو خلال

صفحة الكاتب : احمد احسان الخفاجي
احمد احسان الخفاجي

صفحة الكاتب : احمد احمد
احمد احمد

صفحة الكاتب : احمد الأحمدي
احمد الأحمدي

صفحة الكاتب : احمد الابراهيمي
احمد الابراهيمي

صفحة الكاتب : احمد الاحمد
احمد الاحمد

صفحة الكاتب : احمد الادهمي
احمد الادهمي

صفحة الكاتب : احمد البحراني
احمد البحراني

صفحة الكاتب : احمد البديري
احمد البديري

صفحة الكاتب : احمد البوعيون
احمد البوعيون

صفحة الكاتب : احمد البيضاني
احمد البيضاني

صفحة الكاتب : احمد الثائر
احمد الثائر

صفحة الكاتب : احمد الجار الله
احمد الجار الله

صفحة الكاتب : احمد الجبوري
احمد الجبوري

صفحة الكاتب : احمد الحربي
احمد الحربي

صفحة الكاتب : احمد الحساني
احمد الحساني

صفحة الكاتب : احمد الخالدي
احمد الخالدي

صفحة الكاتب : احمد الخالصي
احمد الخالصي

صفحة الكاتب : احمد الخرسان
احمد الخرسان

صفحة الكاتب : احمد الخضر
احمد الخضر

صفحة الكاتب : احمد الخفاجي
احمد الخفاجي

صفحة الكاتب : احمد الخفاف
احمد الخفاف

صفحة الكاتب : احمد الدليمي
احمد الدليمي

صفحة الكاتب : احمد الدمناتي
احمد الدمناتي

صفحة الكاتب : احمد الذواق
احمد الذواق

صفحة الكاتب : احمد السماوي
احمد السماوي

صفحة الكاتب : احمد السيلاوي
احمد السيلاوي

صفحة الكاتب : احمد الشحماني
احمد الشحماني

صفحة الكاتب : احمد الشمري
احمد الشمري

صفحة الكاتب : احمد الشهاوي
احمد الشهاوي

صفحة الكاتب : احمد الشيخ حسين
احمد الشيخ حسين

صفحة الكاتب : احمد الشيخ ماجد
احمد الشيخ ماجد

صفحة الكاتب : احمد العبدالنبي
احمد العبدالنبي

صفحة الكاتب : احمد العبيدي
احمد العبيدي

صفحة الكاتب : احمد العقيلي
احمد العقيلي

صفحة الكاتب : احمد العلوجي
احمد العلوجي

صفحة الكاتب : احمد العلوي
احمد العلوي

صفحة الكاتب : احمد الفهد
احمد الفهد

صفحة الكاتب : احمد الفياض
احمد الفياض

صفحة الكاتب : احمد الفياض
احمد الفياض

صفحة الكاتب : احمد القاضي
احمد القاضي

صفحة الكاتب : احمد القرشيون
احمد القرشيون

صفحة الكاتب : احمد الكاشف
احمد الكاشف

صفحة الكاتب : احمد الكناني
احمد الكناني

صفحة الكاتب : احمد الماجد
احمد الماجد

صفحة الكاتب : احمد المالكي
احمد المالكي

صفحة الكاتب : احمد المبرقع
احمد المبرقع

صفحة الكاتب : احمد الملة ياسين
احمد الملة ياسين

صفحة الكاتب : احمد المنشداوي
احمد المنشداوي

صفحة الكاتب : احمد النبعوني
احمد النبعوني

صفحة الكاتب : احمد النجار
احمد النجار

صفحة الكاتب : احمد النعيمي
احمد النعيمي

صفحة الكاتب : احمد النوري
احمد النوري

صفحة الكاتب : احمد الهلالي
احمد الهلالي

صفحة الكاتب : احمد الياسري
احمد الياسري

صفحة الكاتب : احمد بن ناصر الرازحي
احمد بن ناصر الرازحي

صفحة الكاتب : احمد ثجيل
احمد ثجيل

صفحة الكاتب : احمد جابر محمد
احمد جابر محمد

[«« البداية] « السابق | 1 | -2- | 3 | 4 | 5 | ... التالي » [النهاية »»]

عدد الصفحات : 49 - انت في الصفحة رقم : 2 .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم
صفحة الكاتب :
  سامي جواد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  البيحداثة (inter_modernity)  : ادريس هاني

  وزارة التجارة من جديد  : محمد الركابي

  المشكلة تختمر في العراق: لماذا البلد في حالة خطر من الانقسام  : رنين الهندي

 كن مُربياً لا مُحطِماً  : علاء سعدون

 بمفهوم مرضى القلوب على العشائر في العراق ان تُغادر فوراً !  : اسعد الحلفي

 الفَهم الاقتصادي لتطوير البناء التحتي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 من التراث الولائي المخطوط (لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي)    : د . سعد الحداد

 حوار مع ابي الفضل العباس عليه السلام!  : وسام الجابري

 مع فتوى قداسة السيد السيستاني أحكام الكتاب المقدس على المرتد.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 كفعل السابق سيفعل اللاحق  : علي علي

 جفت عقول العرب  : مهيب الاعرجي

 جامعة بابل تقيم مؤتمرها الأول لمكافحة الفساد  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الكتاب المقدس والقرآن والعلم(دراسة الكتب المقدسة في ضوء العلم الحديث)     : د . حميد حسون بجية

 "طلاب الوقف الشيعي" ..بين مطرقة الإعلام وسندان التهديدات ..!!  : محمد الحسن

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوب في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net