مركز السبطين للعلوم الدينية يُقيم مراكز للاستفتاءات الشرعية في مدينة كربلاء
قسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة
2019/10/17

أقام مركز السبطين للعلوم الدينية التابع لقسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة مراكزاً للاستفتاءات الشرعية في عدّة محاور لمدينة كربلاء المقدسة، وذلك للإجابة على أسئلة الزائرين الشرعيّة، وتوضيح المسائل العقائدية.

وقال الشيخ (مجيد الطائي) من خلال حديثه عن عمل المراكز: "إن كوادر المركز باشرت بافتتاح مركزين للاستفتاءات الشرعية خلال الزيارة الأربعينية داخل المدينة القديمة، وإنّ هذه المشاريع تستمرّ في كربلاء المقدسة حتى نهاية زيارة الأربعين، ويتمّ من خلالها تعليم قراءة سورة الفاتحة وقصار السور، وأذكار الصلاة والتكبير والتشهد وغيرها من الأمور الدينية".

وأضاف الطائي: "إنّنا أكّدنا للزائرين الالتزام بالموعظة الحسنة والارتباط بأهل العلم للتزوّد بالثقافة الإسلاميّة والعقائديّة والاطّلاع على سيرة أهل البيت ( عليهم السلام) وهذا ما خرجنا به، فكثير من الزائرين على وعيٍ عالٍ، وذلك نستشفّه من الزائرين من خلال الأسئلة التي يطرحونها علينا، فالبعض يسأل ويناقش في المسائل العقائدية، والبعض يسأل في المسائل الفقهية، وآخرين يسألون في الأخلاق، وهذا ما يثلج صدورنا، كما يثلج صدر الإمام المهديّ المنتظر (عجّل الله فرجه) باعتبار ان البعض ينظر الى زائري أهل البيت (عليهم السلام) أنّهم تحركهم العاطفة في هذا المسير المهول، لكنّ الدليل دلّ على شيء آخر، فقد دلّ على أنّ أغلبهم يتحركون ضمن عقيدة واعية، يكتسبون من خلالها الموعظة والدروس والعبر من أهل البيت (سلام الله عليهم)".

وبيّن الطائي قائلاً: "إضافة الى الاستفتاءات هناك إصدارات تصدر من العتبة الحسينية المقدسة تشرح مسألة الوضوء والتيمم والالتزام بالشعائر الحسينية والصلاة باعتبارها الهوية البارزة للمؤمن فإن قُبلت الصلاة قُبل ما سواها، وإن رُدّت رُدّ ما سواها، فيجب تثقيف المجتمع على أداء الصلاة في وقتها والالتزام بصلاة الجماعة".

مشيراً الى أنّ هذه المبادرة المباركة لاقت إقبالاً كبيراً من قبل الزائرين الكرام، مؤيدة بجهود الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة التي قامت بتوفير هذه المراكز ونشرها على محيط الصحن الحسيني الشريف، والسعي في تطوير هذه المشاريع الإيمانيّة.



المصوّر: محمــــد الخفـاجي

المراسل: محمـد المسـعودي

المحرّر: عبدالرحمن اللامي

لقراءة الخبر كاملاً في المصدر الأساسي : إضغط هنا


أحدث الإضافات :

شبكة الكفيل العالمية : استمراراً بحملة تطويره: شارعُ باب قبلة مرقد أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) يشهدُ نصب قاطعٍ معدنيّ لتنطيم حركة الزائرين والعجلات

شبكة الامام علي عليه السلام : بالصور .. تزيين الأرجاء المباركة للحرم العلوي الطاهر بمعالم الزينة استعداداً للاحتفال بالمولد النبوي الشريف

شبكة الامام علي عليه السلام : مكتبة الروضة الحيدرية تعيد طباعة الأعداد المنشورة لصحف نجفية صدرت في ثلاثينيات القرن المنصرم

شبكة الامام علي عليه السلام : مزرعة فدك الاستثمارية... مساحات غَنَّاء بالثروة الزراعية والحيوانية ومتنفس واعد للعائلة النجفية (صور)

شبكة الامام علي عليه السلام : دعماً منها للقطاع التعليمي.. العتبة العلوية تعلن نسب انجاز متقدمة في مشروع (مدرسة مجمع قنبر السكني)

قسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة : العتبة الحسينية تواصل دعمها اللوجستي للمتظاهرين في كربلاء وغيرها

قسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة : رسامو الفنّ التشكيلي في كربلاء يرسمون الحريّة على جدران أنفاق كربلاء

قسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة : السيد السيستاني يؤكّد على ضرورة العمل على إصلاحات حقيقية بمدّة معقولة

شبكة الامام علي عليه السلام : دعماً منها للقطاع التعليمي.. العتبة العلوية تعلن نسب انجاز متقدمة في مشروع (مدرسة مجمع قنبر السكني)

شبكة الامام علي عليه السلام : ‫الكوادر الهندسية في العتبة العلوية تعلن عن نسب انجاز متقدمة في الدور المستحدثة بـ (مجمع قنبر السكني)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكارم المختار
صفحة الكاتب :
  مكارم المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محسن الموسوي:المفوضية تحدد مراكز ومواعيد الاقتراع للعراقيين في الخارج  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تلفزيون الميادين يعرض ألية عسكرية اسرائيلية في القصير

 أين كاظمية الغيظ من سُلوكياتنــا ؟!  : اسامة العتابي

 مـــواويـــلٌ عـلـــى شـفـــاهِ الليـــل  : علي محمد عباس

 رئيس الادارة الانتخابية يعلن استعداد المفوضية على اجراء انتخاب مجلسي الانبار ونينوى في موعدها المقرر  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شرطة بابل تفكك عبوة ناسفة شمالي المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 مفهوم الصحة المجتمعية والتواصل اللاعنفي في محاضرة للطب الرياضي  : وزارة الشباب والرياضة

 نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى   : عادل الموسوي

 وزارة الموارد المائية تباشر بتأهيل اجزاء من سد حمرين وسدة العمارة  : وزارة الموارد المائية

 إلى سيد الدم الأمام الحسين ع  : غني العمار

 منع العائلات من دخول العتبة الكاظمية المقدسة  : نبيل محمد حسن الكرخي

 كيف يمدح د.علي حرب (الجاهلية)؟  : فيصل خليل

 الاستثمار في قطاع النفط العراقي.. جلب للايرادات ام هدر للثروات؟

 الجميلي تهدد بلغة الغاب  : سعد الحمداني

  ها .كمال  : ابو محمد المياحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net