موسوعة الأخبار :

2018/01/18 ترامب يعلن عن "الفائزين بجوائز الأخبار الكاذبة" / بي بي سي



2018/01/18 الولايات المتحدة تنفي اعتزام تشكيل قوة حرس حدود كردية في سوريا / بي بي سي



2018/01/18 مسؤولون: القائم ’نظيفة كلياً‘ من المتفجرات التي خلفتها الحرب / ديارنا



2018/01/16 مشعان الجبوري يعلن انسحابه رسمياً من تحالف (الفتح) / كتابات في الميزان



2018/01/15 هزة ارضية تضرب غرب ميسان بقوة 4.4 درجة على مقياس ريختر / كتابات في الميزان



2018/01/14 التربية تحدد موعد الامتحان التحميلي لطلبة الرابع الاعدادي / كتابات في الميزان



2018/01/13 وزير خارجية تركيا: نسير للأفضل بسوريا.. وإقليم شمال العراق أدرك خطأه / سي ان ان



2018/01/13 ركوب الدراجات "لا يشكل خطرا" على الصحة الجنسية عند الرجال / كتابات في الميزان



2018/01/13 كندا تشكو الولايات المتحدة لدى منظمة التجارة العالمية / كتابات في الميزان



2018/01/13 السلطات الكندية تحقق مع رجل هاجم طفلة بمقص لتمزيق حجابها / كتابات في الميزان



2018/01/13 الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" / كتابات في الميزان



2018/01/13 أجراس الكنائس تؤشر بإعادة بناء تلسقف / ديارنا



2018/01/13 ماكينة داعش الدعائية تتلاشى / ديارنا



2018/01/12 إنتهاء مهلة تسجيل التحالفات ، وتسريبات عن عدد التحالفات الانتخابية / كتابات في الميزان



2018/01/11 الجيش ينتشر بمدن تونسية بعد تصاعد الاحتجاجات / سكاي نيوز عربية



2018/01/11 هل تريد أطفالاً أذكياء؟ أطعمهم السمك! / كتابات في الميزان



2018/01/11 الإيبروفين يرتبط بانخفاض الخصوبة لدى الرجال / كتابات في الميزان



2018/01/11 السعودية تتراجع عن التقشف بعد ردود الفعل السلبية / كتابات في الميزان



2018/01/11 كيف تحافظ على عاداتك الصحية رغم كثرة السفر؟ / كتابات في الميزان



2018/01/11 استياء روسي من إطلاق اسم معارض قتيل على شارع السفارة الروسية في واشنطن / كتابات في الميزان



2018/01/11 أوروبا تسعى إلى حماية الاتفاق النووي مع إيران / كتابات في الميزان



2018/01/11 القوات العراقية تلاحق جيوب داعش في الرطبة / ديارنا



2018/01/11 العراقيون يعانون في الكشف عن هوية ضحايا داعش / ديارنا



2018/01/10 الذهب في أعلى مستوياته خلال 4 أشهر / كتابات في الميزان



2018/01/10 سيجارة واحدة قد تغريك بالتدخين يوميا / كتابات في الميزان



2018/01/10 دراسة تحذر من تراجع مبيعات السيارات التي تعمل بالديزل هذا العام / كتابات في الميزان



2018/01/10 تركيا تدعو روسيا وإيران إلى منع الجيش السوري من شن هجمات في إدلب / بي بي سي



2018/01/09 ضبط 6300 طن من الحنطة الأميركية الفاسدة المستوردة لصالح وزارة التجارة في بابل / كتابات في الميزان



2018/01/09 "GoPro" تقضي على قطاع طائراتها الآلية / كتابات في الميزان



2018/01/09 قراصنة يستهدفون الأولمبياد الشتوي بهجمات إلكترونية قبل انطلاقها في كوريا الجنوبية / كتابات في الميزان



2018/01/09 دراسة: النساء عرضة للوفاة بنوبات القلب إذا جرى تشخيصهن مثل المرضى الرجال / كتابات في الميزان



2018/01/09 دراسة: الرياضة في منتصف العمر تحد من أمراض القلب / كتابات في الميزان



2018/01/09 مقتل متظاهر واتساع رقعة الاحتجاجات في تونس / بي بي سي



2018/01/09 "قصف إسرائيلي" يستهدف مواقع قرب العاصمة السورية دمشق / بي بي سي



2018/01/06 بالذكرى الـ97 لتأسيس الجيش العراقي..العبادي والجبوري والحكيم يشيدون بتضحياته وبطولاته / كتابات في الميزان



2018/01/06 واشنطن وسول تراجعان اتفاقية تجارية ثنائية / كتابات في الميزان



2018/01/06 قبل "كشف الثغرة".. هذا ما فعله مدير إنتل / كتابات في الميزان



2018/01/06 ظريف عن جلسة مجلس الأمن حول مظاهرات إيران: فشل آخر لأمريكا / كتابات في الميزان



2018/01/06 ترامب: كتاب وولف ممل وبانون بكى راجيا البقاء بوظيفته / كتابات في الميزان



2018/01/06 ماكرون لأردوغان: لا فرصة لأي تقدم بشأن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي / كتابات في الميزان



2018/01/06 روسيا توبخ الولايات المتحدة على اجتماع مجلس الأمن بشأن إيران / كتابات في الميزان



2018/01/06 قوات الأمن العراقية تعزز الأمن في منفذ طريبيل / ديارنا



2018/01/06 أمن | 2018-01-05 العراق يفتح معبر طريبيل الحدودي أمام المسافرين / ديارنا



2018/01/03 ترامب يقول لديه زر نووي / كتابات في الميزان



2018/01/03 الصين تتجه لتجاوز اليابان كأكبر مستورد للغاز في العالم في 2018 / رويترز



2018/01/03 العراق يجري تدقيقًا أمنيًا لموظفي الحكومة بالمناطق المحررة / ديارنا



2018/01/03 أهم الأخبار العلمية المتوقعة في عام 2018 / كتابات في الميزان



2018/01/03 ترامب يهدد بقطع المعونات عن الفلسطينيين ما لم يعودوا للتفاوض مع إسرائيل / كتابات في الميزان



2018/01/01 مدير جامع النظامية في باكستان: للسيد السيستاني دور قيادي في توحيد كلمة المسلمين / كتابات في الميزان



2018/01/01 أهالي تلعفر لقافلة أهالي العامل والصدرية والكفاح : تكرمينا لكم هو قطرة في بحر كرم أهلنا في الجنوب والوسط / كتابات في الميزان



2018/01/01 صحيفة ماليزية: ارهابيو داعش من جنوب شرق آسيا يتجمعون في دير الزور / كتابات في الميزان



2018/01/01 إنييستا: أستطيع تحديد موقع ميسي في الملعب دون النظر إليه.. وسأعتزل دوليا بعد المونديال / كتابات في الميزان



2018/01/01 لفقدان الوزن الزائد في العام الجديد: كن نباتياً مرة في الأسبوع! / كتابات في الميزان



2018/01/01 الرئيس الإيراني: للمواطنين الحق بالاحتجاج، ولكن بلا تخريب / كتابات في الميزان



2018/01/01 زعيم كوريا الشمالية: زر القنبلة النووية على مكتبي دائما / كتابات في الميزان



2017/12/31 الإيرانيون يَنزِلون إلى الشّوارع احتجاجًا على ظُروفِهم المَعيشيّةِ / كتابات في الميزان



2017/12/31 العبادي مهنئاً بالعام الجديد: سيبقى عام النصر خالداً في تأريخ شعبنا / كتابات في الميزان



2017/12/31 المسافرين والوفود : نقلنا 950 نازح من مخيم الحبانية السياحية الى مناطقهم الأصلية / كتابات في الميزان



2017/12/30 إله الفقه والمرجع الليبرالي !!! / كتابات في الميزان



2017/12/30 نقيب المهندسين يتحدث عن”أكبر هجرة” للكوادر الهندسية في تاريخ العراق / كتابات في الميزان



2017/12/30 أرقام ملفتة تلخص عام 2017 / كتابات في الميزان



2017/12/30 أبرز ثمانية أحداث علمية مذهلة شهدها العالم في 2017 / كتابات في الميزان



2017/12/30 بوتين للأسد: روسيا ستواصل الدفاع عن سيادة سوريا / سكاي نيوز عربية



2017/12/30 سكان نينوى يلاحقون فلول تنظيم داعش / ديارنا



2017/12/30 السعودية.. ذراع صهيوأمريكي لزعزعة استقرار المنطقة / كتابات في الميزان



2017/12/30 “أمريكيون من أجل الديمقراطية”: عباس الحسن يواجه خطر الإعدام باعترافات انتزعت تحت التعذيب / كتابات في الميزان



2017/12/29 الداخلية تعلن اعتقال خمسة من مطلقي العيارات النارية في بغداد / كتابات في الميزان



2017/12/28 مفردة "المفكّر" ؟؟ !! / كتابات في الميزان



2017/12/28 جامعة العميد تنظم حفلاً بمناسبة إعلان النصر العراقي الكبير وتكرم مجموعة من أبناء الشهداء ... / كتابات في الميزان



2017/12/28 بالصور عملية جراحية نوعية... انجاز جديد لمستشفى الإمام زين العابدين / كتابات في الميزان



2017/12/28 الجامعة العربية: العراق شكل نموذجا يحتذى لدحر التنظيمات الإرهابية / كتابات في الميزان



2017/12/28 للرد على الملحدين .. العتبة الحسينية تصدر ترجمة لـ "غير قابل للإنكار" / كتابات في الميزان



2017/12/28 المجاهدون بصلاح الدین: توجيهات السید السيستاني كان لها الاثر الواضح بالقضاء على داعش / كتابات في الميزان



2017/12/28 النائب الحكيم يطالب مجلس الوزراء بشمول المحافظات العراقية كافة بالخطة الوطنية للاعمار / كتابات في الميزان



2017/12/28 العيداني : قوات من الداخلية والدفاع للسيطرة على نزاعات شمال البصرة / كتابات في الميزان



2017/12/28 منح الحرية المقيدة لمحتجزي “الريتز كارلتون”.. صفقات مالية وتفادي الإنعكاسات الدولية / كتابات في الميزان



2017/12/28 جراء مستنسخة من كلاب معدلة جينياً قد تكشف علاج الأمراض القلبية / سي ان ان



2017/12/28 هل خاب أمل المستثمرين بالـ"آيفون إكس"؟ / كتابات في الميزان



2017/12/28 إسرائيل تحفر نفقا تحت القدس القديمة وتطلق اسم ترامب على محطة / بي بي سي



2017/12/28 مقتل عشرات في هجوم انتحاري استهدف مركزا للشيعة في كابول / بي بي سي



2017/12/28 9 مزايا تغير / كتابات في الميزان



2017/12/28 هذه الحيوانات انقرضت في 2017 / سكاي نيوز عربية



2017/12/28 التطرف والبيتكوين .. وجهان لـ"عالم بديل" / كتابات في الميزان



2017/12/28 الاستخبارات الألمانية تراقب شبكة نسائية من التيار السلفي / كتابات في الميزان



2017/12/27 دراسة: تحكم المراهقين في السكري من النوع الأول يتأثر بأقرانهم / كتابات في الميزان



2017/12/27 "تيتانيك هتلر".. أكبر كارثة بحرية في التاريخ / كتابات في الميزان



2017/12/27 بعد أيام.. واتساب يودع هذه الهواتف إلى الأبد / كتابات في الميزان



2017/12/27 ديلون: عدد عناصر داعش بالعراق وسوريا نحو ألف فقط / سي ان ان



2017/12/27 بيتكوين تتعافى من نصف خسائرها بعد أسوأ أسبوع / كتابات في الميزان



2017/12/27 "اختبار دم" لتشخيص حساسية القمح / كتابات في الميزان



2017/12/27 تركيا مقصد مئات "الدواعش البريطانيين" / سكاي نيوز عربية



2017/12/27 حساب المواطن يتسبب بموجة غضب شعبي عارمة في السعودية / كتابات في الميزان



2017/12/27 “الأوروبية السعودية”: الأمم المتحدة تدرج الرياض ضمن جماعات أصولية ومتطرفة لانتهاكها حقوق المرأة / كتابات في الميزان



2017/12/27 العراق: لا داعي للقلق من جماعة الرايات البيض / ديارنا



2017/12/26 نظام آل خليفة واستلذاذه الولوغ بدماء شباب البحرين / كتابات في الميزان



2017/12/26 السودان "يهدي" جزيرة استراتيجية إلى أردوغان / كتابات في الميزان



2017/12/26 1000 يوم من الحرب السعودية على اليمن.. 35415 مدني يمني ما بين شهيد وجريح / كتابات في الميزان



2017/12/26 “القرصنة الإلكترونية” سلاح السعودية في ملاحقة المعارضين بالخارج / مرآة الجزيرة



2017/12/26 الأمن اللبناني يوقف أمير سعودي لحيازته مخدرات في مطار بيروت الدولي / مرآة الجزيرة



2017/12/26 النفط يقترب من أعلى مستوى منذ يونيو 2015 وسط تخفيضات الإنتاج / رويترز



2017/12/26 الأجهزة العراقية تتعاون في إزالة متفجرات داعش / ديارنا



2017/12/26 القطار "البنفسجي الملكي".. كيف سيؤثر على سوق العقارات؟ / كتابات في الميزان



2017/12/26 لماذا تواجه صعوبة في خسارة الوزن؟ الإجابة هنا! / كتابات في الميزان



2017/12/26 ما هو البروبيوتيك وما فائدته لجسمك؟ / كتابات في الميزان



2017/12/26 في وصول نادر لليمن.. كيف وصفت مراسلة CNN الأوضاع الإنسانية؟ / سي ان ان



2017/12/26 البابا يصلي لتطبيق حل الدولتين بحل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني / سي ان ان



2017/12/25 جائزة هاني فحص للحوار والتعددية تمنح في النجف الاشرف  / كتابات في الميزان



2017/12/25 تعادل يقرب السعودية والإمارات من المربع الذهبي بكأس الخليج / كتابات في الميزان



2017/12/25 المكون العربي في كركوك يدعو لإجراء تحقيق عاجل حول الجثث التي وجدت بمقر بارزاني / كتابات في الميزان



2017/12/25 علماء البحرين : الأحكام الصادرة من القضاء العسكري جائرة وباطلة شرعا وديناً وملغاة قانونا ونطالب بإلغائها فورا / كتابات في الميزان



2017/12/25 صحة ميسان تؤكد اعتراف احد موظفيها بالتلاعب في قوائم الرواتب / كتابات في الميزان



2017/12/25 تعرض مدير مستشفى الجملة العصبية للاغماء بعد الاعتداء عليه من مراجعين / كتابات في الميزان



2017/12/25 الإعدام لجاسوس الموساد في إيران / كتابات في الميزان



2017/12/25 الداخلية تعلن القبض على عنصر بـ”داعش” في بغداد حاول الفرار خارج العراق / كتابات في الميزان



2017/12/25 بين الرمان والقشطة والشمندر..هذه أهم المأكولات لفصل الشتاء / سي ان ان



2017/12/25 "مايكروسوفت" و"فيسبوك" تتعاونان للقضاء على "وانا كراي" / سي ان ان



2017/12/25 الحياة تعود شيئاً فشيئاً إلى مدن الأنبار المحررة / ديارنا



2017/12/25 دراسة: تلوث الهواء يزيد مخاطر انخفاض وزن الطفل عند الولادة / كتابات في الميزان



2017/12/25 أمازون تعتذر لزبون تلقى رسائل "تهديد بالقتل" / كتابات في الميزان



2017/12/25 العراق يطرح مناقصة لإنجاز أنبوب نفط جديد / كتابات في الميزان



الصفحات : -1- | 2 | 3 | 4 | ... التالي » [النهاية »»]

عدد الصفحات : 277 - انت في الصفحة رقم : 1 .

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق .. الشاعر السكندرى / رحاب محمد عابدين ... ، على قصيدة النثر و الترجمة - للكاتب د . عبير يحيي : .. " الترجمااان خوااان " .. من مقررات المدرسة الإيطالية للترجمة .. الشاااعر ...

 
علّق طالب علم ، على ما هي عقيدة السيد الاستاذ الحيدري في القران الكريم ؟؟!!  - للكاتب الشيخ احمد الجعفري : أين المشكلة في أن نقوم بطرح إشكالات أو تساؤلات حول أي موضوع، حتى وإن لم نكن نعلم لها جواباً؟ إن التخوف من طرح السؤال لعدم معرفة الإجابة يقودنا في النهاية إلى تقليد ما يفعله آباؤنا الأولين بدون فهم. قال تعالى: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ) ولذلك نحن ندعو سماحة الشيخ أحمد الجعفري إلى البحث عن أجوبة للإشكالات التي لم يجب عليها السيد الحيدري. وإن كان سماحة الشيخ غير مهتم بالبحث عن أجوبة لهذه الإشكالات، فليس من حقه الاستهزاء على من لديه تساؤلات.

 
علّق محمد قاسم ، على رسائل الاخ عاشق امير المؤمنين الى السيد كمال الحيدري - للكاتب ياسر الحسيني الياسري : السلام عليكم الأخ/ مصطفى جواد قلت: (و لم أجد رد على السيد كمال الحيدري بالمنطق و الدليل كما يفعل هو ). وأقول: بما أنك تعتقد ان أغاليط السيد الحيدري وسوء خلقه بسب العلماء؛ منطقية ومعها دليل؛ فهذا يعني انّك لست من أهل هذا الميدان، ولا حتى من المبتدئين فيه، فأرجو أن تصون نفسك عن سخرية الغير، واما قولك عن الهاشمي (و لا أسمع عن مسجده إلا أنهم يمشون على الجمر في عاشوراء تحت سمعه) فاسلوب رخيص مكشوف عفى عليه الزمن، مع العلم بأني لا أعرف الرجل، ولا من رواد المسجد الذي يؤم فيه. وربما لا تدري أن صاحب الرسائل للحيدري - الذي ترى عالما -، بل أقول: معلّمه في المسائل الخلافية، بل والأخلاقية، بل والفقهية، كما يظهر من الرسالتين، رجل مستبصر - وهذا يعني انه حديث عهد بمنظومة الدراسة الشيعية -، ولم يفته ما فات الحيدري بل ما تعمّده من أكاذيب على العلماء وسبهم، فجزاه الله من ناصح، وثبته على الولاية.

 
علّق محمد قاسم ، على حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري! (2) - للكاتب الشيخ احمد سلمان : سلام عليكم ربما كان كلامكم حين لم تتضح الصورة بشكل جلي، أما اليوم فقد انجلت عن كمال الحيدري عدة أمور، وهي: 1- يعتقد بعدم عصمة أهل البيت عليهم السلام، ويقول (علي وأبناءه مجتهدون ليس أكثر). 2- لا يعتقد بالأئمة الاثني عشر، ويقول أن (المهدي كذبة اختلقها علماء الشيعة). 3- لا يعتقد بوجوب الخمس، ويقال أن (الخمس سرقة من الناس ). والعجب انه فتح مكاتب لتأخذ الخمس. 4- ينكر زهد علي عليه السلام، ويتكلم بلا أدب ويقول ( علي كان متين او مريض، خبصتونا بزهد علي ). 5- يسرق أبحاث الغير وينسبها لنفسه ، وبدون حياء ، وممن سرق منهم: جورج طرابيشي، وصالحي آبادي، ومحسن كديور، وما أكثر سرقاته من العلامة الطبطائي، وقد ألفت رسائل عديدة في هذا المضمار. الشيخ أحمد سلمان: قلت فيما قلت: لمائا لا يحقق السيد الحيدري كتاب سليم...إلخ. فأقول: أخي؛ انا اعرف الرجل جيدا، ليس للسيد كمال طاقة بما تقول؛ نعم هو يمتاز بعرض شروح الكتب العقلية بصورة جيدة، وأما الفقه والأصول والحديث والرجال؛ فليس له فيها قدم، اما تراه ينقل من مرآة العقول، وكتب البهبودي وغيرهم، ولو كان له تحقيق؛ لاكثر من الصراخ والعويل كما هو معروف عنه. فلا تنتظر عزيزي، ففاقد الشيء لا يعطيه.

 
علّق عمار الموسوي ، على إقتباس الحيدري من نظرية عبد الكريم سروش  - للكاتب احمد العلوي : فعلا أفكار السيد الحيدري مستمدة من أفكار سروش بنسبة تفوق الخيال وكأنه الناطق الرسمي عن سروش

 
علّق محمد علي الترجمان ، على طلاسم الوجع - للكاتب زينب الحسني : الحياة جميلة نعيشها بل الحلوة والمرة وتستمر

 
علّق مصطفى الهادي ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلامي وتحياتي لكم ايتها السيدة الكريمة آشوري واسمحي لي ان ادلوا بدلوي فإن هناك غموضا لابد من توضيحه فأقول أن تفسير قول السيد المسيح الذي ورد في مقالكم : (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا ) فلماذا لا يقدروا ان يأتوا إليه ويصلوا إلى ذلك المكان ؟ لأن اعمالهم وإيمانهم لا يرتقي بهم للوصول إلى المكان الذي ذهب إليه السيد المسيح . أليس هذا القول هو نفسه الذي قاله موسى لقومه عندما ذهب إلى جبل التجلي لاستلام الشريعة . حيث امر أخيه هارون ان يرعاهم إلى ان يعود وقال له : لا تجعلهم يذهبوا وراء العبادات الباطلة . في اشارة إلى طلبهم سابقا من موسى عند عبورهم البحر ان يجعل لهم آلهة مثل الامم الأخرى طلبوا منه إله يلمسونه بأيديهم ويرونه بعيونهم . ولكنه عندما رجع من الجبل ورأى العجل قال لهم : من اراد ان يلحق بي فليقتل نفسه كدليل على توبته ، وهذا ما ذكره القرآن الكريم بقوله : (اقتلوا انفسكم إن كنتم صادقين) أي صادقون في توبتكم . وهذا ما جرى عينه على السيد المسيح في آخر وجوده الدعوي حيث وقف فيهم خطيبا بعد رجوعه من جبل النور وقال لهم (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا ). ثم أنبأهم بالسبب بأنهم سوف يرتدون بعده (وفي وقت التجربة يرتدون). والمشهد نفسه يتكرر مع آخر نبي (محمد ص) حيث تنزل آية قرآنية تخبره بأن قومه سوف يرتدون بعده : { أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} . أو قوله مخاطبا جموع الصحابة : (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون). فاخبرهم القرآن بأنهم من اصحاب النار . وهذا ما رمى إليه السيد المسيح عندما قال للجموع : (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا). فإلى اين سيذهبون ؟ اكيد إلى النار وسوف يصدر الخطاب من الملائكة الذين يسوقونهم إلى النار : انهم ارتدوا على ادبارهم بعدك . وكما يذكر لنا الكتاب المقدس فإن الارتداد على ثلاث حالات . حالة عامة يكون فيها الارتداد جماعيا كما يقول في : سفر يشوع بن سيراخ 10: 14 (أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب). الثاني ارتداد امة كاملة عن نبيها كما يقول في سفر أعمال الرسل 21: 21 ( جميع اليهود الذين بين الأمم ارتدوا عن موسى). والثالث ارتداد على مستوى جيل الصحابة الذين يُظهرون إيمانا ويُبطون كفرا كما حصل مع السيد المسيح ومحمد عليهم البصلاة والسلام وهو الذي ذكرته أعلاه. سبب الكفر برسالات الانبياء وارتدادهم هو الكبرياء كما يقول نص الكتاب المقدس : (أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب، إذ يرجع قلبه عن صانعه. فالكبرياء أول الخطاء، ومن رسخت فيه فاض أرجاسا). واي رجس اشد من ابعاد اهل الحق عن مراتبهم التي رتبهم الله فيها واي رجس اشد من سفك الدماء المحرمة وازهاق الأرواح ، وهذا ما رأيناه واضحا في ما حصل بعد رحيل الأنبياء حيث اشتعلت حروب الطمع والانانية والكبرياء فسفكوا دمائهم وتسببوا في ويلات وويلات اضرت برسالات السماء ووصمتها بالدموية ولازالت آثارها إلى هذا اليوم تكتوي بها الشعوب . أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب،

 
علّق احمد الشمري ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل يمكن تنظيم وكاله خاصة جزائية الى محامي من قبل المحكوم اذا كان المحكوم مازال مستمرا يقضي محكوميته داخل السجن الاصلاحي

 
علّق اثير الخزاعي ، على وإذا القوانين نومت - للكاتب هادي جلو مرعي : السلام عليكم يا اخي استريحوا واقنعوا بما عندكم فالقوم نيام . انا تقدمت ايضا بمعاملة في دائرة الهجرة والمهجرين لكي اعود إلى بلدي طمعا في الحصول على قطعة ارض تعهد لي اقربائي ان يُساعدوني على بناء غرفة فيها تقيني حر الصيف وبرد الشتاء وتستر عورتي وتكفيني ذلك البيوت المستأجرة . وكان معي شخص اعرفه قدم ايضا المعاملة نفسها لكوننا في أوربا نعيش في بلد واحد ومدينة واحدة ، صديقي هذا في حزب الدعوة وهو انسان حاصل على شهادة خامس ابتدائي كان يعمل في رفحاء متعاون مع السعوديين وتسبب في القاء الكثير من العراقيين على حدود العراق فاعدمتهم المخابرات العراقية ، وتمت تصفيته عدة مرات في رفحاء وحاولوا قتله عندما خرج إلى اوربا وهو مطلوب دماء كثيرة ، ولكنه بعد سقوط صدام ترك مدينته وسكن في مدينة أخرى متخفيا خوفا من الاغتيال . يا اساتذة هذا الشخص حصل على كامل حقوقه له ولعائلته جميعا رواتب باثر رجعي وتقاعد حتى للرضيع وفي العراق حصل على كل القروض وشقق واراض مع انه مليونير يمتلك هنا في اوربا والله العظيم مطاعم ومحلات عربية وعمارة سكنية يستأجرها وابنه مهندس عنده مكتب في اوربا ، وابنته مترجمة وعاملة اجتماعية . وانا منذ سنوات اركض وراء معاملتي ولا من مجيب . وللعلم انني وهذا الشخص قدمنا معاملتنا في نفس الوقت والتاريخ وفي كل يوم يُريني ادلة مستندات على ما حصل عليه ويحصل عليه. هذا الشخص الأمي الجاهل الحاصل على شهادة خامس ابتدائي له صور مع نوري المالكي ومع الاستاذ علي الأديب وغيره من مسؤولين وله صور ومستعد ان اقدم الصور له مع المسؤولين . والسبب ان وصوله تم عن طريق الرشاوي والهدايا لانه مليونير وهو ليس بحاجة إلى كل ما حصل عليه ولكنها الدنيا رأس كل خطيئة . افوض امري إلى الله إن الله بصير بالعباد.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر حياكم الرب . انا اجبتكم على سؤالكم قبل أيام ولكن ادارة كتابات لم تنشره لحد الان . تحياتي السلام عليكم ورحمة الله  تم نشر التعليق السابق وعذرا على التاخير بسبب المشاغل الكثيرة بالموقع ... شكرا للتنويه اختنا الفاضلة  ادارة الموقع 

 
علّق مهند حسام ، على وإذا القوانين نومت - للكاتب هادي جلو مرعي : السلام عليكم تحية طيبة .. انا لدي نفس المشكلة بحيث تم اعادة تعييني الى الوظيفة بعد عودتي من خارج القطر ولم يحتسب لي اي راتب علماً ان لدي كتاب من وزارة الهجرة والمهجرين يثبت تاريخ النزوح الى خارج البلد ورجوعي الى البلد . فأرجو فقط كتاب يدل على كيفية احتساب الرواتب لكي اقدمه الى الدائرة القانونية في وظيفتي او رقم الكتاب الذي يحدد كيفية احتساب الرواتب خلال فترة النزوح الحقيقي . مع الشكر والتقدير

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . عندما اطمأنت الدولة الرومانية الوثنية إلى ان رسالة المسيح تم قبرها ، اتفق مع بابوات مزيفين ورجال دين همهم كروشهم فادخل كل الامم الوثنية إلى المسيحية مع خرافاتها وتماثيلها ووضعوا له ربا واحد ليعبدوه وهو تمثال الصليب وإلى هذا اليوم هذه الجموع يتمسحون ويبكون ويتعبدون لهذا الصليب اضافة إلى اقرار الدولة الرومانية لما جاء به بولص شاول حيث جاء لهم بانجيل وعقيدة مختلفة الغى فيها الختان وجعل يسوع ربا يُعبد. ثم توالت الانشقاقات وبرز مصلحون ولكن صوتهم كان ضعيفا فلم يفلحوا وقد ظهر مصلحون كبار سرعان ما تم تصفيتهم . واما حواريوا السيد المسيح فقد تم مطاردتهم حيث اختفى ذكرهم بعد ارتفاع يسوع فإن آخر نص ظهر فيه التلاميذ هو قول إنجيل متى 28: 16 (وأما الأحد عشر تلميذا فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل، حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له، فتقدم يسوع وكلمهم قائلا : دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم). 19 سفر أعمال الرسل 1: 9 بعد ذلك اختفى الحواريين ولم يظهروا . وهنا ينبثق سؤال آخر وهو : اذا كان يسوع ارتفع وذهب عنهم والحواريين اختفوا فمن أين اخذت المسيحية تعاليمها خصوصا بعد فقدان الانجيل. والجواب اخذوها من بولص الذي ظهر بعد ذهاب يسوع المسيح.

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الكريمة الباحثة ايزابيل تحيات الرب الرحيم لك ولكل المنشدين من أجل الحق والحقيقة. سؤالك نحن نوجهه لحضرتك ونرجو الإجابة: إذا كان السيد المسيح (ع) قد غادر الدنيا وهو غير راضٍ عن جموع الناس الذين أرسل لهم، لأنهم لم يؤمنوا بما جاء به، إذن من أين جاءت أعداد المسيحية الهائلة بعده؟ تحياتي لك أيتها الفاضلة.

 
علّق ابو الحسن ، على الانتخابات ودكاكينها ولاعبيها - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : سيد محمد علي ماكلتنا بالمقال موقع ولي نعمتك نوري تحفيه الذي كنت تطبل له طوال فترة رئاسته للوزراء شنو موقفه من الانتخابات هم فاتح دكاكين هو وحبيبه الخنجر صاحبة حركة جراده وما خبرتنا عن عبد صخيل وشلة المرح وبعدين غصب عنك العبادي حقق الانتصار لو هم تريدون تنسبون النصر لمحتال العصر

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل نظرية الثالوث صحيحة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي حياكم الرب نعم يوجد الكثيرون مدرسون جامعات متخصصونفي اللاهوت حتى قساوسة ورجال دين ، وهؤلاء لا يبحثون ركضا وراء الحقيقة لا ابدا ، بل لهدم الاديان وتحويل مسار الافكار نحو العلمانية او الالحاد ، فهم بارعون في اخراج الناس من دينهم عن طريق التشكيكات فإذا قالوا مثلا ان يسوع لم يُصلب فهذا لا يعني انهم كشفوا حقيقة يؤمنون بها ، بل هدفهم هو اظهار الاضطراب في الكتاب المقدس وبالتالي التشكيك بمصداقيته وهكذا بقية الاشياء وحتى الذين كتبوا منصفين فهم في طي كتاباتهم دعوة للنصرانية مبطنة خذ مثلا الفيلسوف السويدي وابو اللاهوت في جامعة غوتنبرغ غونار صومويلسون الذي نشرت له صحيفة ديلي تلغراف البريطانية بحثه . لقد قام ببحثه من اجل تنشيط العودة للانجيل والكنيسة التي هجرها المسيحييون ولكنه عن دون قصد لربما دعم وجهة نظر المسلمين والقرآن . الكتابات التي فيها انصاف يتم التعتيم عليها ومحاربتها ومحاربة اصحابها . لابد ان تتماشا البحوث مع توجهات الكنيسة والسياسة لكي يتم نشرها . حتى في السياسة مثلا عندما يزعم كتاب مذكرات نائب ترامب الرئيس الامريكي بأن ترامب يُعاني من حالة نفسية قد تكون جنونا وهذا الكلام طبعا يطرب له الكثير من الشرق اوسطيون ولكنهم لا يعلمون بأن ما يقوله نائب الرئيس هو ارساء اساس قانوني مستقبلي يتم الاعتماد عليه كشهادة في تبرئة امريكا من كثير من قرارات ترامب ورميها في عبّ مجنون . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهتدي رضا عباس الابيض
صفحة الكاتب :
  مهتدي رضا عباس الابيض


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 27 - التصفحات : 94637412

 • التاريخ : 19/01/2018 - 09:50

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net