• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : قضية رأي عام .
              • القسم الفرعي : قضية راي عام .
                    • الموضوع : جند الله .
                          • الكاتب : زهراء حكمت الاسدي .

جند الله

نبدا لنستهل الموضوع برواية هي كالماء البارد على القلوب العراقية الصابرة العطشى ...

فقد ﻭﺭﺩ ﻋﻦ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ " ﻉ "

ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺮﺣﺂ ﺑﻈﻬﻮﺭ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺠﻪ ' ﻋﺞ ' ﻫﻢ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ .

ﻗﻴﻞ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳاﺒﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ : ﻟﻤﺎ ﻳﺼﻴﺒﻬﻢ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺘﻨﺎ ﻭﺗﻜﺎﻟﺐ

ﺍﻻﻣﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ..

ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﺍﻟﻐﻴﺒﺔ ﻟﻠﻨﻌماني

ابطال اعادوا لنا الامل بغد مشرق جديد ..

ورحم ولود يهب الامة بوقودها المتجدد ليرفع لها راية العز والاباء خفاقة عالية..

طالما شكّ القلب ان هنالك أناس خيرون  بهذه الدنيا ..وانها قد تنكرت وغار معروفها وغزاها المنكر من مفارقها فاصبحت للفساد اهلا ...وللشرور منبعا ومحلا ...

لكن

وقف حماتنا تلك الوقفات المشرفة دفاعاً عن الوطن الجريح ...

شباب وكهول وفتيان لم يخَط ُ شاربهم  وهبوا الأرواح رخيصة على كف المنايا...

فيهم قال الله تعالى

)من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ( 23 ) ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما)

وهم من اهل الجنة وسكانها:

قال أمير المؤمنين ع" ضمنت لستة الجنة : ((رجل خرج بصدقة
فمات فله الجنة ، ورجل خرج يعود مريضا فمات فله الجنة ، ورجل خرج مجاهدا
في سبيل الله فمات فله الجنة ، ورجل خرج حاجا فمات فله الجنة ، ورجل خرج
إلى الجمعة فمات فله الجنة ، ورجل خرج في جنازة رجل مسلم فمات فله))

وكل ذلك رجوعا واستنادا الى تلك التوصيات القديرة والقيمة التي حفظت بيضة الإسلام وفرعه وقوامه من الانهيار

على يد زمرة داعشية لاتعرف المبادى ومالها بها من رابط...

وذلك  برؤيا وفكر مرجعياتنا العظيمة وعلمائنا الاجلاء

ولانغادر ذكرهم قبل ان نذكر قول الإمام العسكري ع فيهم :

لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه الصلاة والسلام من العلماء الداعين إليه، والدالين عليه، والذابين عن دينه بحجج الله، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته، ومن فخاخ النواصب لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله، ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها, أولئك هم الافضلون عند الله عز وجل.

وأخيرا ينطق القلم خجلا ليقول:

نستحي أمام تضحياتكم وصبركم وجهادكم...أقبل أيديكم الضاغطة على زناد...أقبل أقدامكم الثابتة على الأرض...أقبل رؤسكم التي لم تنحني الا الى الله....نصركم الله ياابناء علي والحسين النصر معقود عليكم....

ونحفهم بهالات النصر والظفر بذلك الدعاء الذي خصصه الامام السجاد ع لهم اذ قال:

واجعل الجنة نصب اعينهم، ولوِّح منها لابصارهم ما اعددت فيها من مسَاكن الخلد ومنازل الكرامة، والحور الحسان، والانهار المطّردة بانواع الاشربة، والاشجار المتدلية بصنوف الثمر حتى لا يهم احد منهم بالادبار، ولا يحدّث نفسه عن قرنه بالفرار. اللهم افلل بذلك عدوهم، واقلم عنهم اظفارهم، وفرّق بينهم وبين اسلحتهم، واخلع وثائق افئدتهم،وباعد بينهم وبين ازودتهم، وحيّرهم في سبلهم، وضللهم عن وجههم، واقطع عنهم المدد، وانقص منهم العدد، واملا افئدتهم الرعب، واقبض ايديهم عن البسط، واخزم السنتهم عن النطق، ونكّل بهم مَن وراءهم، واقطع بخزيهم اطماع من بعدهم..

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=101009
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 08 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 10 / 20