• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الإختلاف الذي يحصل في زماننا في روايات أهل البيت (عليهم السلام) .
                          • الكاتب : حيدر الفلوجي .

الإختلاف الذي يحصل في زماننا في روايات أهل البيت (عليهم السلام)

1- رواية عن أمير المؤمنين علي (ع) حيث قال: يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ـ وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض ـ فقلت: يا أمير المؤمنين: ما عند ذلك من خير؟ قال: الخير كله عند ذلك يا مالك، عند ذلك يقوم قائمنا ..... إلى آخر الرواية. (الغيبة للنعماني ص206).

2- رواية الإمام الحسن بن علي (ع) حيث قال: لا يكون هذا الأمر الذي تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض ويلعن بعضكم بعضاً ويتفل بعضكم في وجه بعض وحتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض.

قلت: ما في ذلك خير؟ قال: الخير كله في ذلك، عند ذلك يقوم قائمنا فيرفع ذلك كله. (الغيبة للطوسي ص328).

٣- كما ورد عن رسول الله (ص) : (والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، حتى لا تخطئون طريقهم، و لايخطئكم سنة بني إسرائيل) (بحار الأنوار ج52 : 180) .

٤- وعن أمير المؤمنين (ع):

وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبوَر من الكتاب إذا تلي حق تلاوته، ولا أنفق منه إذا حرف عن مواضعه) (نهج البلاغة / ج2: 41).

٥- وعن رسول الله (ص):

سيأتي زمان على أمتي لايبقى من القرآن إلا رسمه، ولا من الإسلام إلا اسمه، يسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود) (بحار الأنوار / ج52: 190).

وعن أبي عبدالله (ع):

إن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله ويحتج عليه به) (غيبة النعماني: 159).

لايكون الأمر الذي تنتظرونه حتى يبرأ بعضكم من بعض، ويتفل بعضكم في وجوه بعض، ويشهد بعضكم على بعض بالكفر، ويلعن بعضكم بعضاً. فقلت له: ما في ذلك الزمان من خير. فقال الحسين (ع): الخير كله في ذلك الزمان، يقوم قائمنا ويدفع ذلك كله) (نفسه: 213).

أما ما ورد في روايات العامة:

1- روى نعيم بن حماد في كتابه (الفتن 1/333) وعنه المتقي الهندي في (كنز العمال 14/587 ح29663) عن علي قال: (لا يخرج المهدي حتى يبصق بعضكم في وجه بعض).

2- وروى أحمد في مسنده وأبو داود في سننه وابن ماجة في سننه أيضاً والحاكم في مستدركه عن أبن عمرو عن رسول الله (ص) قوله: (كيف بكم بزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة وتبقى فيه حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا وكانوا هكذا ـ وشبك بين اصابعه ـ قالوا: كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم). ورواه البخاري أيضاً مختصراً (1/123) .

 

كما ورد في الحديث ايضاً :

« كونوا كالنحل في الطير ، ليس شيء من الطير إلا وهو يستضعفها ، ولو علمت الطير ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك ، خالطوا الناس بألسنتكم وأبدانكم ، وزايلوهم( ابتعدوا عنهم) بقلوبكم وأعمالكم ، فوالذي نفسي بيده ما ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يسمى بعضكم بعضا كذابين ، وحتى لا يبقى منكم - أو قال من شيعتي - إلا كالكحل في العين ، والملح في الطعام ، وسأضرب لكم مثلا وهو مثل رجل كان له طعام فنقّاه وطيّبه ، ثم أدخله بيتاً وتركه فيه ما شاء الله ، ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابه السوس ، فأخرجه ونقّاه وطيّبه ، ثم أعاده إلى البيت فتركه ما شاء الله ، ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابته طائفة من السوس فأخرجه ونقّاه وطّيبه وأعاده ، ولم يزل كذلك حتى بقيت منه رزمة كرزمة الأندر لا يضره السوس شيئا، وكذلك أنتم تميزون حتى لا يبقى منكم إلا عصابة لا تضرها الفتنة شيئا »

المصدر :

النعماني : ص 209-210، ب12،ح17.

البحار، ج52،ص17، ب21، ح37.

بشارة الإسلام، ص 50، ب 2.

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=101766
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 08 / 17
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 21