• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : السلطان والتنين .
                          • الكاتب : علي البحراني .

السلطان والتنين

تركيا تعدادها ٩٠ مليون عثماني يعني ١/١٢ من عددهو صعب فهو بعدد شهور السنة التي ذكرها الله في كتابه وبعدد ساعات النهار وبعدد ساعات الليل وعدد الأسباط وعدد العيون وهم أصحاب بوذا في الصين

 

أظن هذا الفارق الضخم كفيل بإعادة النظر في خطوات التصعيد والتحرش ألذي ممكن أن تّجلد فيه تركيا

فإن فشلت أحلام السلطان في سوريا الصغيرة فهل تنجع في كوانزو

 

أظنها خطوة هوجاء انتحارية

بعد انهيار موجات الشيفروليت عند صخرة الهونداي

 

أحيانا الانسحاب أفضل للبقاء

فيبلغ المسلمون التنينيون المتناسلون من بوذا عشر الكتلة الصينية .

والرهان عليهم رهان خاسر فالصينيون ولائهم ليس كالعرب لدينهم أو مذهبهم ويمكن حشدهم كخونة ضد أوطانهم ، الصينيون يجلسون من الصباح جميعهم لصناعة الرولكس والجفنشي وقطع غيار جميع السيارات والظهر كلهم يطقطقون على المنتجات الغذائية بجميع ماركاتها وفِي المسيان على الماركات الاوروبية

لذلك ولائهم لأرضهم وحضارة ٦٠٠٠ عام هم أحد الأعراق لأهل الكهف ويقولون ثمانية رجما بالغيب

العظمة في سُوَر الصين تجعل من آكله يغص حتى يموت بها من يحاول أن يجرب عظة

الغداء الصيني والهيمنة على العالم أجمع عبر منتجات أطفالهم قبل كبارهم في مصانعهم كافية وسببا مقنعا لسكان العالم بالحفاظ على أمن وسلامة الصينيين وأي خلل في هذه المنظومة يجعل من السلع ذهبا يتداول نتيجة تضخم الأسعار وانفجارها، الصين لم تعد ملكا للصينيين ولا لأحد من العالم بل هي كأمريكا للعالم أجمع فكما أن الحياة ستقف تقنيا لو أن أمريكا تعطلت كذلك هي الصين بل يكاد العالم يصاب بجلطة دماغية قد تفقده بعض حواسه إن تضرر التنين ألذي ينفث خدمات متعددة للعالم .

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=103614
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 09 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 19