• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : جرح العراق ليحيي الشعر ملحمة .
                          • الكاتب : بهاء الدين الخاقاني .

جرح العراق ليحيي الشعر ملحمة

 
في ذكرى الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام

.............................................
أيا غريبا اليكَ الشعرُ والعتب .. ياسيدي ياوليَّ اللهِ أنتسبُ

فالدمعَ أرسله أشجان لوعِتنا .. وثورة النفس اِيمانا فأنتخبُ

هذي ارتجافة قلبي في حشاشتهِ .. تشدو، فصحْ أنتَ فيها اليوم تستجبُ

لولا محبة آل البيت مااشتعلتْ .. هذي القصائدُ بالنيران والعصبُ

هبني أصول قوافٍ من مشاعرنا .. حيث المعاني شعارُ الحق ينسكبُ

يا قلعة الفكر هل للفكر من قدر .. في لذة دمنا نالوا وقد شربوا

جرح العراق ليحيي الشعرَ ملحمة .. في أمّة كاد فيها الحق يغتربُ

يجفو الشجاعُ على صبر يذلّ به .. اِنّا لفي زمن ضاعت به الرتبُ

سرّ الاله ليرقى في منازلكم .. يا سيد العرب، فينا ذمّةٌ عربُ

هل قطع الجيدُ بعد العقدِ زينه .. أم بات هذا الوفا ينأى وينقلبُ

كانت اذا جاء هذا الحبّ ناعسة .. نادت بأقوالنا ما يطلِبُ الأربُ

تلقى بنا فارسا، ياسيدي بطلا .. يروي رؤاها جمالا قلبنا العذبُ

اِني احتملت مصابَ الظلم من أمم .. لكنّ أهلي على ظلمي وقد دأبوا

كم لائم في الأسى ألقاه في جلدٍ .. أشكو اليكَ عهودَ العصر تنثلبُ

يَسْبي الخلائقَ ظلمُ الكون صارخة .. ونحن رغم جراحاتٍ له نهبوا

ياساكن الطوس صُمنا العمرَ من دنس .. تحالفت ضدّنا الاعداءُ والصحبُ

يأتو على عذلٍ نالوا وقد أكلوا .. من لحم اِخوتهم أحياءَ مااحتسبوا

لله ارواحنا خذها، وعالمُنا .. صمٌ وبكمٌ وعميٌ فهو مستلبُ

نعطي عصارة أنفاسٍ مقاومة .. ظفرَ الشياطين في أجسادنا نشبوا

مهما نجود ومهما نحن في جلدٍ .. حتى ارتضينا عراقاً كاد ينتهبُ

أرض الائمة من فكر ومن خلق .. في كلّ قلبٍ تقيٍّ عترة وثبوا

حصنٌ لمنتظرٍ ياسيدي وطني .. تزهو الشعوب به، جادت له الركبُ

مهما انجرحنا هوى الغايات حبكمُ .. نبلى ولكن جميلَ الصبر معتقبُ

ياسيد الغربا خذني الى أمل .. تنوّع الموتُ فينا والردى عنبُ

مقالة الموت تبقي جيشه عسلا .. يا كِثرةً من جيوش لونها العجبُ

هذا الصمود صمودُ الأولياءِ به .. والشوق يُطربُ حيّا حين ينخطبُ

حتى نؤدي أمانات الرسول لظىً .. نحن اصطفينا لها، من عمرنا الحطبُ

منذ الحسين فنحن اللحن في أمم .. نشيدُ أمتنا في ركبها الشهبُ

ماذا أقول وهذا كلّ معتقدي .. ياليت زدْتُ ولكن يقصرُ الأدبُ

اياعليّ الرضا لوعيْ ومسكنتي .. اِنّي الفقيرُ بيوم الله أرتقبُ




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=10789
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 10 / 27
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 04 / 19