• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : العبادي لأردوغان: الحشد الشعبي جزء من المؤسسة الامنية للدولة وفق قانون اقره البرلمان .

العبادي لأردوغان: الحشد الشعبي جزء من المؤسسة الامنية للدولة وفق قانون اقره البرلمان

أكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان, الأربعاء, أن الحشد الشعبي جزء من المؤسسة الأمنية للدولة وفق قانون اقره مجلس النواب العراقي.

وذكر بيان لمكتب العبادي , إن “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي التقى في أنقرة, ظهر اليوم الأربعاء, رئيس الجمهورية التركية وعقدا اجتماعا ثنائيا، وتوجها بعده لترؤس جلسة المباحثات المشتركة بحضور اعضاء الوفدين”.

وأضاف البيان, أنه “جرى خلال اللقاء استعراض شامل للعلاقات بين البلدين وسبل تعزيز التعاون وتبادل المصالح بما يخدم الشعبين والبلدين ، وفي مقدمتها مواجهة الارهاب وقضايا المياه والنفط والطاقة والمنافذ الحدودية والتبادل التجاري والتعاون الثقافي والسياحي”.

وأوضح العبادي بحسب البيان, أن “الحشد الشعبي يتكون من مقاتلين عراقيين وقد تشكل في ظل ظرف هجمة داعش واحتلاله مدننا، وبفتوى من السيد السيستاني، والحشد الشعبي اليوم جزء من المؤسسة الامنية للدولة وفق قانون اقره البرلمان”, مؤكداً “رفضه وجود اية قوة مسلحة خارج اطار الدولة ومن غير القوات العراقية، كما لن نسمح بوجود اية قوة على ارضنا تعمل ضد دول الجوار وهذا التزام دستوري نتمسك به”.

ولفت إلى أن “ما عانيناه من ارهاب داعش خطير وبشع وبعيد عن الاسلام الذي يدعونه زورا وكذبا ، وأرادوا تخريب التنوع الذي نعيشه ونفتخر به ، ولكننا نجحنا في مواجهة داعش وانتصرنا عليه بتضحيات غالية وعزيزة علينا، وعلينا ان نعمل معا على غلق الابواب امام عودة داعش وكل الارهابيين”، محذراً من ان “هذا التنظيم خطير جدا و لو انه اعطي فرصة سيعود مرة اخرى ليرتكب ماهو ابشع”.

وتابع, “لقد جئنا لتعميق العلاقات وبحث القضايا التي تخص بلدنا، وكذلك التي تخص منطقتنا، وقد حان الوقت لانهاء النزاعات والحروب التي تسببت بضياع القدرات واستنزاف الموارد ونزوح الملايين ، ولولا هذه النزاعات لكانت دولنا بوضع افضل وصوتنا مسموع في العالم”.

وأشار إلى أنه “كان هناك مشروع لتفكيك المنطقة وليس العراق فقط عندما ارادوا إقامة حدود دولة بالدم، ونحن رغم كل ذلك لم نقاتل شعبنا الكردي وأوامرنا مشددة بعدم المواجهة وظننا حسن بالبيشمركة ودعوناهم لعدم القتال وأنهم استجابوا ، لكن ما يؤسف له هو حملة الكذب والتزييف والادعاءات الباطلة بوجود قوات غير عراقية في كركوك وحولها”, مؤكداً “المضي ببسط السلطة الاتحادية ،ومن واجبي حفظ وحدة العراق وسيادته وحماية ثروته”. 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=108233
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 10 / 25
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 12