• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} .
                          • الكاتب : د . جابر سعد الشامي .

البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2}

يعتبر الصراع الدامي مع عشيرة السورجية من أقسى وأشهر الصراعات التي خاضها البارزانيون.
ابتداءاً من سنة 1890 م دبَّ النزاع بين الجانبين إثر حادثة قبلية بخصوص خطف زوجة أحد أغوات عشيرة الكوران (العشائر السبعة) من قبل محمد حافظ بن الشيخ محمد السورجي، وقيام أتباع الشيخ محمد
البارزاني بقتله بعد اسثغاثة العشيرة الكورانية بهم لأرجاع الحق الى نصابه، مما أدى إلى استفحال النزاع ودخول القبيلتين في صراع دموي وهجمات على قرى وديار القبيلتين قتل فيه المئات من الجانبين
وبقيت آثار ذلك الصراع الى أمد بعيد وتحديداً الى نهاية القرن العشرين حيث قام أتباع حزب بارزاني في 1996/ 6/ بالهجوم على قرية (كلكين) التابعة لناحية حرير في قضاء شقلاوة وقتلوا حسين آغا السورجي زعيم السورجيين السورانيين والعديد من السورجيين الآخرين وتم نهب بيوتهم وقراهم على الرغم من ان تلك القرية كانت قد فتحت لهم ذراعيها واستقبلت أول اجتماع للجبهة الكردستانية بعد انتفاضة 1991. ويذكر الكاتب المهندس نجاة عمر خضر السورجي ان السوداوية والخيانة وروح الانتقام تطبعان القيادة البارزانية, وان هذه الخصال الشريرة معروفة لدى الاكراد, إذ لا يحتاج المرء تحقيقاً ليعرف ان كثيرين من الزعماء والقيادات الكردية المخلصة تمت تصفيتهم على يد تلك القيادة البارزانية.
في سنة 1959 شارك أنصار وأتباع ملا مصطفى البارزاني مع المقاومة الشعبية الشيوعية في اخماد انتفاضة الشواف في الموصل, وتم اغتيال وتصفية العديد من علماء الدين الاسلامي والشخصيات الاسلامية والقومية الموصلية بغية زرع الحقد والبغضاء بين الاكراد وأهل الموصل.
في سنة 1960 أمر ملا مصطفى أتباعه باغتيال الشيخ صديق ميران زعيم عشائر خوشناو في شقلاوة,
في سنة 1960 أمر ملا مصطفى البارزاني تابعه (عيسى سوار) بقتل الشيخ أحمد الزيباري شقيق محمود الزيباري رئيس عشيرة الزيبار وعم هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي الأسبق , وتم له ما أراد.
في سنة 1963 أمر ملا مصطفى البارزاني بقتل خمسة من أغوات عشيرة برواري بالا (العليا), وقام ملا نبي بارزاني بتنفيذ هذا الامر, وقد تمت تصفية هذا المجرم مع خادمه أحمد جغسي في شهر آذار 1975 من قبل أبناء عشيرة البرواري, ولولا هروب أسعد خوشبي وابنه سليم وحمايتهم من قبل بعض خدامهم من أبناء قرية مايي وهرور وبيدوهى لكان مصيرهم مصير سلفهم عيسى سوار وملا نبي.
عام 1966 وفي الثاني عشر من مايس نفذت عصابات البارزاني الأب ملا مصطفى البرزاني (مجزرة هندرين ) وحدثت ثناء تحرك وحدة عسكرية في إطار تبديل القطعات ولم تكن في وضع الهجوم وقعت في كمين ساهم في إعداده ضباط أسرائيليين وتم زج مقاتلين أكراد أنهوا للتو دورات تدريبية عالية في أسرائيل
لتجربة مهاراتهم وقد كان الكمين محكما حيث تم فيه تدمير ثلاثة ألوية في الفرقة الرابعة تدمير كاملا قامت عصابات البيشمركة التابعة لحزب البارزاني بنهب معدات الألويه الثلاث وقاموا بإرتكاب مجزرة كبرى بإعدام جميع الضباط والجنود الذين وقعوا في الأسر الذين بلغ عددهم وفقا للتقديرات الى ألفي أسير قتلوا بدم بارد و أيضا وفقا لمذكرات ضابط المخابرات الأسرائيليه (شلومو نكديمون) تشير الى الدور المباشر والحاسم للموساد الأسرائيلي في تلك الأحداث وخاصة جريمة هندرين. عندما أنتهت المجزره وأرسلت توابيت قتلى الجيش العراقي وكان أغلبهم من جنوب العراق وبالأخص محافظة العماره خرج أهلها في تظاهرات تشييع شعبيه عارمه تقدر بالآلاف وهتفوا حينها هوستهم الشهيره ....{. طركَاعه الي لفت برزان ... بيس بأهل العماره ..}
في سنة 1966 قتل أسعد خوشبي مسؤول منطقة بهدينان بأمر من ملا مصطفى كل من أحمد آغا وسعيد آغا من أغوات مدينة العمادية بسبب التحاق ابن الاول صدقي بجماعة جلال الطالباني أثناء انشقاقه ابتداءاً من سنة1964 .
في سنة 1966 تم قتل تيلي كردي الدوسكي على يد شرذمة من عشيرة الدوسكي خادمة لأسيادهم البارزانيين, وتمت تصفية ابنه ادريس عام 1987 في مقر الفرع الاول لحزب بارزاني بتهم مفبركة•
في شهر آذار أقدم ملا مصطفى على قتل فاخر ميركه سوري مع جميع افراد عائلته بمن فيهم والده العجوز (أحمد آغا 94 عاما) لا لذنب سوى أنه شخصية قيادية تحظى بدعم مختلف الفئات الكردية•
في سنة 1987 تمت تصفية الشيخ فضل الدين النقشبندي على يد جلاوزة الفرع الاول لحزب بارزاني•
في سنة 1999 تم اغتيال علي بك السليفاني ونجله على يد جهاز الباراستن بعد التعاون مع المخابرات العراقية في مدينة الموصل, والسبب يعود الى ان المرحوم علي بك كان قد اجهز على المجرم عيسى سوار وحمايته في شهر آذار 1975 بسبب كون الاخير قد اقترف جرائم كثيرة بحق الاكراد خصوصاً في منطقة زاخو
وهناك جرائم عديدة أرتكبوها البارزانيون بحق أهلنا الآشوريين والمسيحيين وجرائمهم ضد التركمان عام ١٩٥٩ كما يخبرنا تاريخ شمال العراق من مجازر سمّيل و وصولا حتى مجزرة بشتاشان ومؤخرا جرائمهم ضد التركمان والعرب بعد عام ٢٠٠٣ وصولا الى جرف وتهديم بيوت العرب والتركمان ٢٠١٤ وتغيير ديموغرافية كركوك.
وفي سنة 2006 أمر مسعود البارزاني باغتيال العالم الكردي الدكتور عمر ميران, حيث تم تصفيته ما بين مصيف صلاح الدين وشقلاوة.
الى لقاء في الجزء ( 3 )




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=109671
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 11 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 11 / 18