• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : ليست بالمهمة السهلة .
                          • الكاتب : خالد جاسم .

ليست بالمهمة السهلة

ليس مبالغة القول أن الأدارة الحالية التي مسكت زمام الأمور في اتحاد كرة القدم العراقي بعد المولد الأنتخابي الأخير, يتوجب عليها العمل بمجهودات مضاعفة مع سباق عسير مع الوقت لأجل تحقيق ما علق عليها من امال وطموحات في إنجاز الكثير من الخطوات الأصلاحية المطلوبة ليس، لأن ما تراكم من ملفات عالقة تمس العديد من المسائل الحيوية والمهمة في مسيرة كرة القدم العراقية هو أمر لوحده يتطلب مجهودات من الطراز الأستثنائي، بل ولأن الأنظار تبقى شاخصة الى مجلس الادارة ومدى قدرته على تحقيق ما نتمناه جميعا من أصلاحات تنسجم في الوقت ذاته مع تمنيات الأتحاد الذي يريد التغيير والأصلاح هو الاخر، وهي مهمة تتطلب الحكمة والدقة وحسن التدبير وليس التعاطي مع الملفات المهمة والحساسة بطريقة (الفزعة) أو الأجراءات المتعجلة التي تفتقد الى صوابية الرؤية والمعالجة الفعالة. ومن هنا فأن ادارة الأتحاد ستمر بمنعطفات ربما لا تخلو من حدة، وصعوبات في الطريق نحو تحقيق ما ينشده الجميع من أجراءات ومعالجات حاسمة وجادة وموضوعية، لكنها كذلك قادرة على بلوغ شاطئ النجاح عندما تحضر الأرادة الحقيقية في التغيير، والعزم على العمل بعيدا عن المجاملات ومداراة الخواطر التي ربما أكلت من جرف العمل المثمر الشيء الكثير في المرحلة السابقة من عمر الهيئة الأدارية، التي أحتفظت بأكثر من ثلثي نصابها السابق، كما هو أمر يدركه الأخوة في اتحاد اللعبة الذين ومن المزايا الأيجابية انهم جميعا تقريبا على أطلاع دقيق ومعرفة تفصيلية تكاد تكون كاملة بكل المسائل والقضايا التي لم تتم معالجتها بالطريقة الصحيحة، وهو أمر يوفر عليهم بعض الجهد والوقت في المراجعة الحصيفة، وعدم أجترار الماضي في ضوء ما توفر لهم من تشخيصات واقعية ودقيقة لكل العلل والأمراض الكروية التي كل ما تتطلبه منهم سوى أجراء ما يلزم من تداخلات جراحية ناجعة، تضع حدا حاسما ونهائيا للعلل والجراحات الغائرة التي ظلت مفتوحة، وتضع الكرة العراقية على جادة السلامة وتلمس خطوات النجاح الحقيقي.
نعم.. المهمة شاقة وكبيرة لكن بيئة النجاح حاضرة ومستلزمات النهوض والأرتقاء متوفرة مع وجود العزم والأرادة على التغيير نحو الأفضل، مع أن أتحاد الكرة هنا مطالب وأستثمارا لعامل الزمن وتركيز الجهود بحسم مسائل حيوية تعد أساسا مهما في تنفيذ مفردات أجندته الدسمة والمثقلة بالأستحقاقات المهمة، وهذه المسائل هي من توفر الأجواء المناسبة والشروع في العطاء الحقيقي والمنتج، ومنها لجان الأتحاد التي من الواجب احتضانها الكفاءات والخبرات الحقيقية، وهو أمر أعلنه الأخوة في مجلس الأدارة بعد أول أجتماع رسمي لهم بعد الأنتخابات يوم السبت الماضي، مع ما تمخض من خطوات وقرارات أخرى تنتظر الترجمة الواقعية، وكلها تصب في خدمة اللعبة والأتحاد نفسه، والله الموفق.

السطر الأخير

** لا تفتح بابًا يُؤذيك، ولو كان الطارق شخصًا تُحبّه!




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=120621
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 06 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 08 / 19