• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : من هي المملكة الخامسة ؟  .
                          • الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري .

من هي المملكة الخامسة ؟ 

 قال ان ما جاء في سفر دانيال يُبشرنا بأن الممالك الأربعة المنقرضة تقوم بعدها مملكة خامسة قوية تحكم الأرض وان المسيح سوف يكون ملكا عليها.فقد حكم الكلدانيون والميديانيون والفرس واليونان ، ولم يبق إلا أن يأتي يسوع وهذا وقته.

قلت له : لماذا قفزت تاريخيا على المملكة الخامسة للمسلمين؟ والتي قضت على المملكة الفارسية الرابعة. اضافة إلى أن المسيح اشار إلى ان (مملكته ليست من هذا العالم). أليس هو القائل (مملكتي ليست من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم، لكان اتباعي يُجاهدون لكي لا أسلم إلى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا). (1)

ويدلنا على صدق يسوع هو عندما جائه خدامه او اتباعه لكي يُنصّبوه ملكا هرب ولم يقبل كما يقول (وأما يسوع فإذ علم أنهم مزمعون أن يأتوا ليجعلوه ملكا، هرب إلى الجبل وحده). (2) فكيف تكون مملكته في هذا العالم ويسوع ينفي ان تكون في هذا العالم وهرب عندما ارادوا ان يُنصبوه ملكا. علما ان المملكة لا يُقال لها مملكة حتى تحكم اكثر من ألف عام.

قال وهل عندك رؤية خاصة في تفسير نص دانيال الذي يقول : (أما الحجر الذي ضرب التمثال فصار جبلا كبيرا وملأ الأرض كلها.(3) من هو هذا الحجر الذي صار جبلا ملأ الأرض كلها؟

قلت له نعم . اما الاجزاء الثلاث للتمثال (الذهب والفضة والنحاس) فقد حكمت وبقوة ثم زالت في صراعات بينها فهي الممالك القوية التي حكمت مئآت السنين وسيطرت على ثلاث ارباع الأرض. واما الجزء الرابع من التمثال فهو قدميه المصنوعتان من الخزف ــ الطين المفخور ــ فهو يُمثل المسيحية لأنها هشة غير قوية انتهت في ثلاث سنوات ورفض نبيها يسوع ان تكون له مملكة في هذا العالم.

فقال : ولكن علماء المسيحية اجمعوا على أن المملكة الخامسة هي مملكة يسوع؟

قلت له : كلا فهي ليست مملكته بل هو جندي فيها وفي احسن الاحوال لربما يكون قائدا تحت امرة قائد اعظم منه وهذا ما ذكره بولص في إنجيله ؟

فقال أين ؟ 
قلت له في رومية حيث يقول : (يقول إشعياء: سيكون أصل يسوع والقائم ليسودا على الأمم، عليه سيكون رجاء الأمم).(4) فمملكة الإسلام هي المقصودة بالمملكة التي خلفت الممالك الأربع وستسود على كل الأرض. وقد آمن بعض علماء المسيحية بهذا النص وقالوا : (في زمن الامبراطورية الرابعة ــ الفرس ــ ينقطع حجر من جبل فيسحق التمثال والممالك الوثنية التي تحمله. وأنَّ هذا الحجر الذي ضرب تمثال الشرك هو نبي المسلمين وملكوت الله هو الدولة الإسلامية المُقامة علي أنقاض الفرس والروم).
واليوم نرى أن مملكة المسلمين الخامسة تنطبق عليها مواصفاة المملكة لأنها اصبح لها اكثر من الف واربعمائة عام ، بينما لو قامت مملكة يسوع فيما بعد كما تقول لما بقت اكثر من ثلاث اشهر حسب رؤيا يوحنا اللاهوتي.

فقال : ولكن في اقل الاحتمالات ان نقول ان يسوع والشخص الاخر سيحكمان العالم بالتساوي ؟ 
قلت له : كلا لأن نهاية النص تُشير إلى شخص أسمه (القائم) هو الذي تنتظره الشعوب ويكون رجائها عليه كما يقول النص : (عليه سيكون رجاء الأمم). أي على القائم لأن الكلام موجهة للثاني وليس الاول . واسم القائم هو الشخص الذي تعرفه كل الشعوب لانه قائم ، ماثل ، شاخص امامها تنتظر ظهوره في اي لحظة.

فقال : نعم رأي جيد ولكن تعوزه الأدلة.

فقلت : افضل دليل هو قول يسوع بأنكم لا تؤمنون لا به ولا بالانجيل ولذلك فإنه كتب نصا يُهددكم فيه بنبي قادم سيلغي المسيحية ويأتي بدين جديد كما يقول: (أقول لكم الحق: إنه خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم النبي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم. ومتى جاء ذاك يحكم العالم لأنهم لا يؤمنون بي. متى جاء روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية. ذاك يمجدني، لأنه يأخذ مما لي ويخبركم).(5) وقوله يأخذ مما لي ويخبركم ، اي هو سوف يحكم العالم بدين جديد لا مكان لي فيه، لأن مملكتي ليست في هذا العالم.

بعد اشهر اتصل بي وقال : نعم ما قلتيه صحيح ولربما لا تريني بعد الآن!! 
يعني وين يريد يروح حتى بعد ما اشوفه؟ لا ادري

المصادر : 
1- النص في إنجيل يوحنا 18: 36 . 
2- إنجيل يوحنا 6: 15.
3- سفر دانيال 2: 35.
4- رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 15: 12.
5- إنجيل يوحنا 16: 9


كافة التعليقات (عدد : 6)


• (1) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2018/07/14 .

السلام عليكم ورحمة الله
عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره
دمتم غي امان الله

• (2) - كتب : إسراء ، في 2018/06/27 .

سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم

أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال

أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ).

بالتوفيق الدائم لك يا رب

• (3) - كتب : إسراء ، في 2018/06/27 .

سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم

أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال

أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ).

بالتوفيق الدائم لك يا رب

• (4) - كتب : إسراء ، في 2018/06/27 .

سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم

أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال

أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ).

بالتوفيق الدائم لك يا رب

• (5) - كتب : إسراء ، في 2018/06/27 .

سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم

أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال

أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ).

بالتوفيق الدائم لك يا رب

• (6) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2018/06/24 .

السلام عليكِ ورحمة الله
انا اؤمن ان المملكة الخامسه هي مملكة دين الله
دين المسيح ومحمد.
دين موسر ودين ابراهيم.
لا ياتي المسيح والفائم ليتبع المسيح القائم؛ انما ياتوا ليفولوا انه دين واحد.
ولا ياتوا الا ان اتباع الذي ابى احتكروا تمثيل هذا الدين..
كم غيّر الشيطان من فطرتنا لتصبخ الديانات على ما هي عليها اليوم؛ وكم ان الديانات انما هي الفطره السوبه للانسان.
كم ان ابليس متربع البوم على عرشه.
كم هي مزيفه حركات حقوق الانسان
كم ان المنظمات الانسانيه ظاهر انساني لغطاء الجرائم الكبيره؛ كالديانات اليوم تماما؛ غطاء ديني لمنهاج ابليس.
دمتِ في امان الله



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=121167
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 06 / 22
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 09 / 18