• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : اصدار سلسلة كتب بعنوان “علماء النجف الأشرف عبر عشرة قرون” للدكتور عبد الهادي الحكيم .

اصدار سلسلة كتب بعنوان “علماء النجف الأشرف عبر عشرة قرون” للدكتور عبد الهادي الحكيم

علماء النجف الأشرف عبر عشرة قرون، الكتاب الثالث من ( النجف الاشرف وحوزتها ) للدكتور عبد الهادي الحكيم.

وعن هذا الكتاب الثالث من سلسلة كتبه التي تناولت ( النجف الاشرف وحوزتها ) يقول مؤلفه الدكتور عبد الهادي الحكيم: ” فمذ بدأت بتجميع قصاصات اوراق كتابي الرابع عن النجف الأشرف وحوزتها ) الموسوم البحث الفقهي / الأُصولي أدواره ومدارسه خلال اكثر من ألف عام – سنقف على ابوابه لاحقاً – استوقفني طويلا الأعداد الكبيرة التي خرجتها هذه الحوزة الأم لحوزات فقه أهل البيت ( عليهم السلام ) في المعمورة ، من مراجع وفقهاء ومجتهدين وعلماء ، سواء من اختار منهم أن يبرح أرض النجف الأشرف بعد إتمام تحصيله العلمي فيها ، ليحظى جسده بلثم تراب أرض أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد وفاته ، أم من آثر منهم العودة إلى مسقط رأسه بعد بلوغه مرحلة الإجتهاد ، ليصبح مرجع مدينته ومجتهدها وعالمها وكبيرها ، بما اكتنزه من فقه وأُصول وتفسير وحديث وعقائد وأخلاق وتاريخ وثقافه وشعر ونثر وأدب نجفه الأشرف”. من هنا يسرد الحكيم كيف بدت له وتبلورت فكرة جمع واعداد كتابه الثالث هذا الذي نحن بصدد التعريف به فيقول: “ومثلما استوقفتني الأعداد الكبيرة لخريجي حوزة النجف الأشرف استوقفني الغنى العلمي والفكري والثقافي لهؤلاء الخريجين ، سواء بما صنفوه من مصنفات ، أم بما ألقوه من بحوث وكتابات ، أم بما تبنوه من آراء ونظريات ، أم بما أضافوه أو أضفوه من عمق وغنى وثراء علمي على فكر مدارسهم الحوزوية ومؤسساتهم البحثية في بلدانهم التي ولدوا فيها وابتعثوا منها، مهاجرين لطلب العلم في حوزة النجف الأشرف .

وعن رحلته هذه وهو يتنقل جمعاً وتمحيصاً وثبتاً يتحدث المؤلف الحكيم عن اهم ماواجهه في رحلة الجمع هذه ، وهل تم استيعاب الجميع قائلاً : أقر أني لم استوعب جميع العلماء من خريجي مدرسة النجف الأشرف العلمية لأسباب عدة منها : إهمال التاريخ لذكر بعضهم ، أو إيماءه إلى وجود بعضهم إيماءة عابرة من دون تعريف بهم وبدورهم العلمي ، أو من قصر بي البحث عن الإلمام بسيرهم العلمية والحياتية ـ أو غير أولئك وهؤلاء ، ولعلهم كثر …. ومع كل ذلك ، فإن ما اثبته هنا منهم كفيل بإلقاء الضوء على هذا الجمع الغفير ممن خرجتهم هذه الحوزة العريقة ، من فقهاء وعلماء وباحثين ولغويين وأدباء وغيرهم من مختلف الاختصاصات التي لها علاقة بالعلوم الإسلامية وعلوم اللغة العربية على مدى ألف عام تقريبا .

ويتحدث الدكتور الحكيم عن خطة كتابه البحثي هذا وكيفية جمعه لهؤلاء العلماء والفضلاء الذين حواهم هذا المؤلف وعددهم ( 902 ) عالما فيقول: “…مرتبا اسماءهم حسب القرون العلمية، قرنا فقرنا، منذ القرن الخامس حتى القرن الخامس عشر الهجريين ، مسلسلا إياهم حسب الحروف الألفبائية ، معرّفاً بكل منهم ، وبنتاجه العلمي تعريفا مختصرا ، ذاكرا أهم ماصدر عنهم من مصنفات ومؤلفات حسب ماتسمح به المساحة المخصصة لذلك .

لقد استند المؤلف في جمعه هذا الى عدد من المصادر والمراجع التي اهتمت بأعيان وطبقات العلماء والفقهاء والتاريخ فضلا عن الموسوعات الاخرى ومواقع الشبكة العنكبوتية – وقد مرّ على ذكرها في ديباجة الكتاب – ” إضافة إلى مقابلات مباشرة مع مراجع ومجتهدين وعلماء وفضلاء وباحثين ، بعضهم عايش المراجع والمجتهدين المترجمين خلال دراستهم ، أو تلمذتهم ، أو زمالتهم لهم ، أو سماعهم منهم أو عنهم من أساتذتهم في القرن الخامس عشر الهجري .

وعن اعداد العلماء وتفاوت اعدادهم بين قرن وقرن بين الحكيم ذلك بالقول ” هو نتيجة طبيعية لتقدم البحث الفقهي / الأُصولي في هذا العصر العلمي من عمر حوزة النجف الأشرف من جهة، وفتوره وتباطؤ تقدمه في عصر علمي آخر من جهة ثانية “.

وقد جاءت اعداد العلماء والفضلاء في كل قرن على النحو التالي : القرن الخامس (14) ، القرن السادس ( 53 ) ، القرن السابع ( 9 ) ، القرن الثامن ( 14 ) ، القرن التاسع ( 11 ) ، القرن العاشر ( 39 ) ، القرن الحادي عشر ( 110 ) ، القرن الثاني عشر ( 31 ) ، القرن الثالث عشر ( 170 ) ، القرن الرابع عشر ( 377 ) ، القرن الخامس عشر ( 74 ) .

وقد أوضح كلَ ذلك تفصيلا في الكتاب الرابع من ( النجف الأشرف وحوزتها ) المعنون ( البحث الفقهي / الأُصولي أدواره ومدارسه ) وهو ما سأتناوله في مقالي اللاحق.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=123499
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 08 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 10 / 22