• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : نحــــن وبالــــون الإستضافة .
                          • الكاتب : خالد جاسم .

نحــــن وبالــــون الإستضافة

على مدى أيام قاربت العشرة تصدعت رؤوسنا ورؤوس الأخوة في اتحاد الكرة على خلفية ما يشبه البالون الأعلامي على مدى أيام قاربت العشرة تصدعت رؤوسنا ورؤوس الأخوة في اتحاد الكرة على خلفية ما يشبه البالون الأعلامي الذي ربما كان أقرب إلى جس النبض منه إلى الحقيقة، عبر تغريدة أطلقها مسؤول رياضي سعودي أعرب خلالها عن استعداد بلاده لإستضافة 100 إعلامي رياضي عراقي لحضور مباريات البطولة الدولية الرباعية التي يشارك فيها منتخبنا الوطني إلى جانب منتخبي أهل الدار والارجنتين وفريق آخر يحمل هوية كرة السامبا. ربما كانت هذه الالتفاتة السعودية الكريمة بادرة ود أو معاملة تقترب من المثل، بعد أن سبق للعراق وعبر وزارة الشباب والرياضة العراقية دعوة نخبة من الأشقاء الإعلاميين السعوديين لزيارة البصرة خلال المباراة الدولية الودية بين منتخبي العراق والسعودية في ملعب جذع النخلة في شباط الماضي. هذه الرغبة السعودية في استضافة 100 إعلامي رياضي عراقي ومنذ يومها الأول كانت محط اهتمام ومتابعة ورغبة نسبة كبيرة من العاملين في إعلامنا الرياضي, وبالنظر لما تردد عن دور الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية في تحمل مسؤولية ترتيب سفر زملائنا إلى السعودية أوضحت في اليوم الأول لنشر وأنتشار تغريدة المسؤول السعودي موقفنا بصراحة بعد أن تلقيت اتصالين متتاليين من السيدين محمد الراوي صاحب موقع معرض الكرة العراقية الألكتروني ومحمد إبراهيم منسق اتحادنا الكروي في السعودية، وكلاهما كان في غاية الحرص والحماسة على تبني اتحادنا كجهة مهنية مسؤولة عملية تنظيم إيفاد الأعلاميين العراقيين، كما أوضحت بشكل رسمي أننا وفي حالة عدم تلقينا أي خطاب رسمي من جهة رسمية ومعنية في السعودية متضمنا آليات إيفاد الإعلاميين الرياضيين العراقيين وتفويضنا بالمهمة، فنحن لسنا معنيين بالأمر لا من قريب ولا من بعيد.
أضطررت إلى إيضاح بعض هذه الحقائق بعد أن التبس الأمر على كثيرين، كما حاول البعض ربما بدافع الحرص وحسن النية التي نضعها افتراضا الغمز بقناة اتحاد الصحافة الرياضية، والمطالبة بتبنيه القضية التي هي في الأساس واقولها بمسؤولية لا تحمل أية صفة رسمية حتى الآن، بل هي مجرد رغبة من الأشقاء لم تتعد حدود التداول الأعلامي، بدليل أن اتحاد الكرة طالب منسقه الإعلامي الزميل محمد ابراهيم بارسال كتاب رسمي من هيئة الشباب والرياضة السعودية بخصوص تلك الدعوة، كما علمت أن وزارة الشباب والرياضة العراقية بدورها قد أتصلت بالاخ محمد ابراهيم باعتبارها الجهة التي تبنت دعوة واستضافة الإعلاميين السعوديين إلى البصرة في المباراة الودية المشار إليها، كما اتصل رئيس اتحاد الكرة بمدير مكتب تركي ال الشيخ للغرض نفسه, مع أن حقيقة الأمر وبرغم تبني أتحادنا الكروي مسألة أرسال صور جوازات سفر أكثر من 100 أعلامي الى نظيره السعودي وحتى كتابة هذا المقال لم تتسلم الوزارة ولا اتحاد الكرة أي خطاب رسمي سعودي حول دعوة الإعلاميين العراقيين، مع الأشارة الى أن اتحاد الكرة أشترط حصول كل أعلامي يبتغي السفر على عضوية نقابة الصحفيين العراقيين, ويبدو أن الجانب السعودي ودفعا للأحراج وعدم التورط في ما قد يتصوره خلافا أو نزاعا بين الوزارة والاتحاد والنأي بنفسه عن لجة مطالبة كل طرف بتبني قضية أستضافة ال100 إعلامي عراقي، وأعتقد أنه اختار الصمت وربما إهمال الموضوع برمته سيما أن مواقع التواصل وغيرها كانت قد أتخمت بالكثير من المجادلات، وحتى المشاحنات التي عبر كثير منها عن بؤس صريح لا نستغربه في ظل تفشي منطق الفوضى العراقية المتجددة.

السطر الأخير

**رماني الناس بالحجارة .. فجمعتها وبنيت بيتا

غاندي
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=125535
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 10 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 4