• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (٢٢) والأَخِيرَة .
                          • الكاتب : نزار حيدر .

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (٢٢) والأَخِيرَة

    القِبلة
   الرَّجاء
   قاضيَ الحاجات
   الشُّهداء
   الكَرامة
   السَّلام
   السِّدرة
   السُّلطانيَّة
   الرَّأسُ الشَّريف
   الزَّينبيَّة
   هي أَسماءُ الأَبواب العَشَرة لِلعتَبةِ الحُسينيَّةِ المُقدَّسةِ في كربلاء المُقدَّسة.
   لا أَدري كيفَ؟! ولماذا؟! ومتى؟! تمَّت هذه التَّسميات، إِلَّا أَنَّني أَعرف الرمزيَّة التي يحملها كلُّ إِسمٍ من هذه الأَسماء العَشَرة؛
   *القِبلة؛ فلولا الحُسين السِّبط (ع) لما اتَّجهَ مُسلمٌ إِلى بيت الله الحرام في مكَّة المكرَّمة ولما توجَّه أَحدٌ صَوب القِبلة ليعبُدَ الله عزَّ وجلَّ، فالحُسين السِّبط (ع) هو الذي حمى القِبلة والصَّلاة والتَّوحيد!.
   *الرَّجاء؛ فالحُسين السِّبط (ع) هو المُرتجى للشَّفاعةِ إِلى الله تعالى في يَوْمِ المحشر، أَوَلم يقُل ربُّ العِزَّة {يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا}؟!.
   *قاضيَ الحاجات؛ في المعنى الغَيبي يعودُ الأَمرُ إِلى مَن يُؤْمِنُ ويعتقدُ بهِ! أَمَّا في المعنى العملي والواقعي، فالحُسين السِّبط (ع) هو المدرسةُ المُلهمة لكلِّ مَن حاولَ أَن يبني رُؤية، فهو الذي يقضي حاجةَ النَّاس في رسمِ الرُّؤية إِذا قرَّرُوا التَّغيير والإِصلاح ومُكافحة الظُّلم والإِستبداد والطُّغيان!.
   *الشُّهداء؛ وما أَعظمهُم من رجالٍ أَوفياء، ويكفيهم أَنَّ إِمامهُم السِّبط (ع) وصفهُم لأُختهِ عقيلةِ الهاشميِّين زَينب بنت علي (ع) بقولهِ {أَما والله لقد لهَزتهُم وبلوتهُم، وليسَ فيهِم إِلَّا الأَشوَس الأَقعَس، يستأنِسُون بالمنيَّة دُوني إِستيناسَ الطِّفل بلبَنِ أُمِّهِ} وقولهُ {أَمَّا بعدُ؛ فإِنِّي لا أَعلمُ أَصحاباً أَوفي ولا خيراً مِن أَصحابِي}.
   *الكَرامة؛ وهل كانَ قد بقيَ مِنها شيءٌ لولا الحُسين الشَّهيد (ع)؟! أَوليسَ هو الذي حمى الكَرامة الإِنسانيَّة من عبثِ الطَّاغُوت عندما قال {أَلا وإِنَّ الدَّعيِّ بن الدَّعيِّ قد رَكَزَ بَيْنَ اثنَتَينِ؛ بينَ السِّلَّةِ والذِّلَّةِ وهيهات مِنَّا الذِّلَّة}؟!.
   إِنَّ الكرامةَ تَوأَمُ العِزَّة، وعاشوراء حمتهُما من عبثِ السُّلطةِ الغاشِمةِ!.
   *السَّلام؛ فالحُسين السِّبط (ع) هو السَّلام، وخروجهُ كانَ مِن أَجلِ السَّلام ومن أَجلِ أَن يحمي العَدالةَ الإِجتماعيَّة التي هي بمثابةِ حجَرِ الزَّاوية في تحقيقِ السَّلام المُجتمعي والسِّلم الأَهلي الحقيقي!.
   *السِّدرة؛ فالحُسين السِّبط (ع) الذي قَالَ عَنْهُ جدِّهُ رسول الله ص {حُسَينٌ مِنِّي وأَنا مِنَ حُسَينِ} هُوَ الإِمتدادُ الطَّبيعي للذي وصلَ إِلى سِدرةِ المُنتهى الذي قَالَ عَنْهُ ربُّ العِزَّة {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ* عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ}.
   *السُّلطانيَّة؛ فالحُسين الشَّهيد (ع) هو سُلطان الجِهاد والتَّضحية والفِداء والشَّهادة من أَجلِ الإِنسان! هو سُلطان الرَّفض والرَّافِضة! وهو سُلطانُ القلوبِ والحبِّ والعشقِ الإِلهي.
   *الرَّأس الشَّريف؛ الذي يمثِّلُ لوحدهِ الثَّورة ضدَّ الظُّلم والطُّغيان!.
   *الزَّينبيَّة؛ وهل لعاشوراءَ معنىً بِلا زينب (ع)؟!.
   هل لكربلاءَ معنىً مِن دون زينب (ع)؟!.
   هل لرسالةِ الدَّم معنىً مِن دونِ رسالةِ الكَلمةِ؟!.
   هل للتَّضحيةِ معنىً مِن دونِ التَّبليغِ والإِعلامِ؟!.
   زَينب (ع) هي مصداقُ الآيةِ الكريمةِ {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا}.
   ٧ تشرِينُ الثَّاني ٢٠١٨
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=126720
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 11 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 11 / 14