• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : نشاطات .
                    • الموضوع : المندلاوي: مجلة (لك) مجلة ليست للدار فقط لأنها تمثل كل قيم الجمال والموضة في العراق .
                          • الكاتب : اعلام وزارة الثقافة .

المندلاوي: مجلة (لك) مجلة ليست للدار فقط لأنها تمثل كل قيم الجمال والموضة في العراق

رواء كريم

أكد رئيس تحرير مجلة (لك) مدير عام الدار العراقية للأزياء عقيل إبراهيم المندلاوي بان مجلة (لك) التي صدر عددها الفصلي الأول 2018 ليست خاصة للدار فقط لأنها تمثل كل قيم الجمال والموضة في العراق عامة، جاء ذلك خلال حوار خاص أجراه محرر قسم الإعلام والاتصال الحكومي رواء كريم في مكتبه الرسمي بمبنى الدار.
وقال المندلاوي: أن هذه المجلة يراد لها أن تسد نقصا واضحا في إصدارات الصحافة العراقية بعد 2003 إذ أن تخصصها في موضوعة الموضة والجمال شهد تراجعا ملموسا في الفترات السابقة بسبب عدة ظروف أبرزها الظروف الأمنية، حيث يعد أكثر المتضررين بالحوادث الأمنية هم المرأة والطفل والجمال، والآن هناك موجة كبيرة جدا من الوعي حول استعادة الجماليات العراقية بشكل عام باتجاه الأزياء والإكسسوار والتجميل وحتى الصحة والرشاقة فهنالك أشبه ما يكون بالثورة في هذا المجال فهناك الكثير من مراكز التجميل والرشاقة فتحت في بغداد والمحافظات لكن نأمل أن تكون هذه عوامل مساعدة لزيادة الثقافة والوعي فبالتأكيد أن الجمال الظاهري يمثل ارتداد للجمال الباطني وان لا تكون هذه الموجة متسرعة بحيث تشوه قيم الجمال بدلا من أن ترفع مستواه.
وتابع المندلاوي، تضم المجلة أبواب متعددة تغطي مساحة الموضة والجمال والإكسسوار والتجميل وحرصنا أن تحرر من قبل مختصين من أصحاب مراكز التجميل والأكاديميين في هذه المجالات لتكون المعلومة صادرة عن ناس مؤهلين وبنفس الوقت تثقف وتزيد الوعي وهو هدف المجلة بشكل رئيسي إلى جانب دور كادر تحرير المجلة الذي بذل جهوداً قيمة جدا خلال شهور أعداد المجلة, مشيراً، حرصنا أن تكون للنساء الرائدات بصمة في هذه المجلة من خلال التعريف بهن, كما نسعى لإنجاز موضوعا في كل عدد عن احد مبدعي الدار من فنانيها الحاليين والمتقاعدين وبنفس الوقت لا نريد أن نكثر من الترويج لفنانيها فهي مجلة ليست للدار تصدر منها لكن لا تمثلها بالضرورة فيهي تمثل كل قيم الجمال والموضة في العراق فبالنتيجة الإكثار لا يخدم المجلة لكي لا يعاب عليها أنها تروج لمسؤوليها أو لموظفيها لذلك وجدتموها في عددها الأول خالية من صورة أي مسؤول وهذا شيء مهم جدا.
وأضاف المندلاوي بالنية التواصل مع ناشطات إعلاميات وبلوكرات وفنانات على صعيد محلي و عربي اذكر (مصر) بالذات لكي ننفتح على أصحاب الموضة, وللرجل حصة بالمجلة بباب ادم, فالرجل الأنيق والوسيم من هذه الناحية يعكس صورة حضارية للرجل العراقي, كما نخطط لتوسيع مواضيعها مثل التحقيقات في الأعداد القادمة حيث ارتأينا أن لا نثقل كاهل العدد الأول بها, فلدينا تحقيق جاهز حاليا عن بيت العبايجي المشهورين في كربلاء بصناعة العباءات النسويه لنشيد بهذه الصناعة التراثية ونروج لها, وتحقيق حيوي جديد عن الاهوار منذ عهد سومر وحتى هذه اللحظة تقدم الدار فيه أزياء وإكسسوارات كثيرة مدعمة بجلسات تصوير لتظهر قيم الجمال العراقي بامتداد الحضارات العراقية للقراء.
وعن إمكانيات المجلة أضاف: المجلة كونها تصدر من دار الأزياء لها إمكانات أوسع واكبر من مؤسسات أخرى على نقيض مراكز التجميل التي لها إمكانية مادية فقط لإصدار مجلة لكنها تفتقر لإمكانات مجلة الدار من ناحية التحرير والتصميم والمكانة الثقافية الجيدة التي تمتلكها الدار لدى القراء, نحن تعاونا مع تلك المؤسسات وفتحنا لهم أيدينا وبصراحة هم لم يقصروا بالاشتراك في المجلة وبالمجان في حين هم في العادة يطلبون تمويل أمثال البلوكرات وغيرهم من جهات أخرى لمعرفتهم أن المجلة جهة غير ربحية تهدف لتعزيز قيم و حضور الجمال العراقي فعناصر النجاح تقريبا مكتملة وكنا حريصين على إظهارها في عددها الأول واستغرقنا بهذا العدد تقريبا أكثر من خمسة أشهر لتظهر بنتيجة شبه مكتملة فمن الصعب جدا وهو المعروف للوسط الإعلامي أن تكتمل شخصية أي مجلة بعددها الأول بنسبة (100%) ربما نقيمها بنسبة (70-80%) لكن أكثر هذا مما لا ندعيه, وسنبقى ندعي عدم اكتمال نضوجها مادام نحن غير قادرين للوصول إلى منابع القوة في التحرير في هذه المجالات فلابد أن نسعى لتطوير نسبة التحرير إلى (95%) من موادها المحررة مكتوبة ومصورة بأيدي محررينا والمختصين من خارج الدار التي اعتبرها من علامات القوه الفائقة, حيث اعتمدنا على نشر المواضيع الخارجية والخاصة بالموضة الحديثة التي تناولها هذا العدد باسم محرريها لأجل الأمانة العلمية وليجد المتلقي التنوع في المواضيع محليا ودوليا.
هذا وبين المندلاوي أن تمويل المجلة كان برعاية كريمة من مكتب السيدة الأولى في حينها برئاسة الجمهورية السيدة روناك عبد الواحد مصطفى ونطمح في الأعداد القادمة أن تمول المجلة نفسها بنفسها من خلال بعض الجهات التي ترغب في نشر إعلاناتها في المجلة، مشيراً إلى أن الترويج للمجلة سيكون من خلال (المولات ومراكز التجميل كليات الفنون الجميلة والخطوط الجوية العراقية) حيث وزعت نسخاً مجانية من المجلة .
يذكر أن الدار العراقية للأزياء سبق وان أصدرت مجلة حكومية فصلية بعنوان (أزياء) وتوقفت عن الصدور عام 2013 بعد صدور قرار وزاري بوقف الصحف والمجلات بسبب التقشف.

4/12/2018

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=127641
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 12 / 04
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 06 / 19