• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : وابتدأت بك الانفاس .
                          • الكاتب : علي حسين الخباز .

وابتدأت بك الانفاس

لم تعد الجهات قادرة على افتراسي بعد ان مرت بي اشراقة الوجد فيضا من حنين هل يمكن ان يصحو الانسان فجأة عند ينابيع السؤال ؟ ما الضير ان تحمل المشرقة في مبسمها الصباح ؟ وتجلس عند ضفاف الروح برشاقة طيف تحنو على شجو اناي وعساني تجاوزت الستين بدهر مادام القلب في بساتينها يتنسم عطر اللهفة والخشوع ادركت ان الصمت يصبح نبيا في محاريب الصلاة ولذلك صعدت سلم الاحلام بلهاث لبق الخطى لارمم احلامي من جديد اشيد على هدى يقظة مملكة الهوى واتوجك على حياتي ملكة انا كل رعاياك واعرف اني ساعيش الباقي من عمري في امآن لايحتاج الى دليل عندي ما يكفيني من يقين ومواسم الحزن اللاهبة في دمي ادركت هي ايضا انك كلما لامست نجواي اورق الزهو ابتسامات فجر فيها يخضر الحنين والانين .......... الذي رافق العمر شجوا في بستان عينيك تاه لاعتمة تنام على عتمتها حين يمر لك ظل وكل توق يشده الطيف لمعناك وانا ادري انك مثلي تبحثين عن وطن ينهض في الافق نديا يدنو من يستان عينيك وبين شفتيك يذوب العمر ليوقظ في كل فصل ربيع أيها الأخضر المزهو فوق الشفاه هل حقا يجف القلب في برزخ من الغياب ؟ مشرقة ..لاعليك بهذا الكلام انت العروس التي مهرها الفرح يابذرة هذا الوعد ويا قسمه الله ونبض النصيب يامن كل يوم من ايامك غد من كفيك ... منهل السنا ابتدأت هذه الحياة ومن صحوك ينهض الركود يسعى للتوهج .. وهذي الكلمات من دم ولحم وروح تنبض باحلام الكون منك واليك الحياة وبك ابتدأت الانفاس والخصب يبارك الحقول ليولد الحرف تقيا من عينيك مجبول بالصلوات




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=127787
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 12 / 06
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 12 / 9