• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : رد هادئ على منتقدي الشيخ مهدي الصميدعي .
                          • الكاتب : اياد حمزة الزاملي .

رد هادئ على منتقدي الشيخ مهدي الصميدعي

هناك مبدأ في علم الاجتماع يقول ان آفة الجهل هو ان يندفع الانسان وراء العواطف والانفعال ويلغي عقله نهائياً وهذا هو الجهل المركب بعينه

سوف نقوم بتحليل موضوعي وعلمي للرأي الذي طرحه الشيخ مهدي الصميدعي.

ان الموضوع الذي تحدث به الشيخ كان في اطار حدود الشريعة الاسلامية وقد طرح رأي الشريعة الاسلامية بصورة موضوعية وعلمية في مناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة وما يرافقها من افعال مخلة ومسيئة للأدب والاخلاق والقيم الاسلامية مثل شرب الخمر صغاراً وكباراً والاتصال الجنسي المشبوه بين الجنسين بل حتى بين افراد الجنس الواحد وهذه كلها افعال وتصرفات منافية للقيم والاداب والاخلاق الاجتماعية وتتعارض وتحرم في الدين الاسلامي الحنيف.

ان ليلة مولد السيد المسيح (عليه السلام) وليلة رأس السنة كانت في السابق تمارس بها الطقوس الدينية عند طائفة المسيحين من صلاة ودعاء والابتهال الى الله سبحانه بل ان حتى قسم من المسلمين (المتصوفة) كانوا ومازالوا يحتفلون بهذه المناسبة الدينية ويعتبرونها مناسبة دينية مقدسة لها طقوسها وحرمتها ولكن بعد ان تأثر رجال الكنيسة باليهود وافكارهم الهدامة تأثراُ كبيراً الى درجة الانقياد الاعمى وبوجه الخصوص بحركة البنائون الاحرار (الماسونية) 

خرجت الديانة المسيحية عن خط التوحيد والانبياء ودخلت في ديانة الوثنية والشرك وجعلوا لله ولداً وثالث ثلاثة على غرار الديانة اليهودية وكان للحاخام بولس الأثر الكبير في تحريف الديانة المسيحية عن خط التوحيد وادخالها في ديانة الوثنية .

ان الحملة المسعورة التي يشنها اصحاب العقد النفسية ضد الرأي الشرعي الذي كان في دائرة حدود الشريعة الاسلامية الذي طرحه الشيخ مهدي الصميدعي ان هؤلاء المازوخيين انما ينطلقون في تصريحاتهم من عقدهم النفسية والتبعية والتملق والتذلل لأمريكا والغرب على حساب دينهم ومقدساتهم ومبادئهم هذا ان كانت لديهم مبادئ ومقدسات.

ان الديانة المسيحية المعروفة اليوم والتي ترتبط رسمياً بالفاتيكان هي ديانة وثنية 100% وهي تتنافى وتتقاطع نهائياً مع ديانة التوحيد الممثلة بالدين الاسلامي العظيم

هناك ديانات وعلماء اعتبروا ان السيد المسيح (عليه السلام) هو ابن زنا وهناك من علماء الغرب والكنيسة اعتبروا السيد المسيح (عليه السلام) هو مجرد خرافة

ان علماء الديانة المسيحية هم منقسمون على انفسهم ويعيشون صراعات فكرية قاتلة ويشككون بالديانة المسيحية بالأصل بل يعتبرون ان السيد المسيح (ع) هو شخصية خرافية لاوجود لها على ارض الواقع وفيما يلي بعض اراء علماء الغرب والديانات في السيد المسيح (ع) 

اولاً/ الديانة اليهودية اعتبرت السيد المسيح (ع) هو ابن زنا ودجال وكذاب وان كل ماجاء به السيد المسيح من اراء وافكار هي مجرد افتراءات كاذبة صدرت من شخص كذاب

ثانياَ/ الكاتب الامريكي (غاندي يونا) وهو صاحب كتاب رمز الحكماء واعتبر ان السيد المسيح (عليه السلام) هو شخصية خرافية اخترعها حاخام يهودي اسمه (اليعازر بن هركنوس) وهو نفس الشخص الذي ألف الاناجيل الاربعة أي ان الاناجيل الاربعة هي كذبة كبرى من اختراع اليعازر بن هركنوس

ثالثاً/ القس الايطالي (لويجي كاتشيولي)الذي اتهم السيد المسيح (عليه السلام) بأنه شخصية خرافية وان الكنيسة هي التي اخترعت الشخصية الخرافية للسيد المسيح وألف في ذلك الموضوع كتاب بعنوان (قصة خرافة يسوع La fable duchirst) 

رابعاً/ الكاتب البريطاني المسيحي (بروبسبير الفريك) وقد انكر وجود شخصية السيد المسيح (ع) واعتبرها مجرد خرافة وألف كتابان بخصوص هذا الموضوع الأول (من الايمان الى العقل) والكتاب الثاني (الأصول الاجتماعية للمسيحية) 

خامساً/ القس (جي فو) وقد أنكر وجود شخصية السيد المسيح (ع) واعتبرها مجرد خرافة وألف كتاب بعنوان (الاسطورة الخرافية ليسوع المسيح) وكتاب آخر بعنوان (المسيح بلا يسوع) 

سادساً/ القس (توم هاربر) وهو الآخر أنكر وجود السيد المسيح (ع) واعتبره شخصية خرافية وطرح افكاره في كتاب اسماه (المسيح الوثني) 

سابعاً/ الكاتب الامريكي (جيرالد ماسيه) وقد أنكر وجود شخصية السيد المسيح (ع) واعتبره مجرد خرافة ومن صنع الكنيسة وطرح افكاره هذه في كتاب اسماه (يسوع التاريخي واسطورة المسيح) 

ثامناً/ الكاتب الامريكي ورجل القانون (جيرار مسيسادينيه) وقد أعتبر السيد المسيح هو مجرد خرافة واسطورة من صنع الكنيسة وقد طرح افكاره هذه في كتاب (التحريف في المسيحية) وكتاب اخر (الرجل الذي اصبح الله)

تاسعاً/ الكاتب والمفكر البريطاني (جون دومنيك كروسون) وهو الاخر انكر وجود السيد المسيح واعتبره مجرد خرافة وألف كتاب بهذا الموضوع اسماه (يسوع التاريخي قصة فلاح يهودي) 

عاشراً/ الكاتب والمفكر الفرنسي (البرت شفاتيسر) وهو الآخر انكر وجود شخصية السيد المسيح(ع) واعتبرها مجرد خرافة من صنع الكنيسة وألف كتاب بهذا الخصوص بعنوان (البحث عن يسوع التاريخي) وهناك المئات من المصادر والكتب في الغرب التي تبحث وتؤكد بأن السيد المسيح هو مجرد شخصية خرافية من صنع الكنيسة ومن اراد الاطلاع على المزيد مراجعة مقال بعنوان (السيد المسيح حقيقة ام خرافة) 

ان هناك في الديانة المسيحية الكثير من الفضائح والفساد الاخلاقي ومايحصل من اغتصاب جنسي للاطفال في الكنائس بين فترة واخرى وكان أخرها وليس بأخرها ماحصل في كنائس الارجنتين والبرازيل من عمليات اغتصاب جماعي للاطفال من قبل القساوسة ورجال الدين في الكنائس يندى لها جبين الانسانية ولايقدم عليها حتى البرابرة وهذا بحسب ماتصرح به وسائل الاعلام بين فترة واخرى وهي معروفة للجميع.

الم تقتل الكنيسة وببركات من البابا وبأسم الديانة المسيحية في الحروب الصليبية اكثر من عشرين مليون مسلم !؟

الم تقتل أمريكا اكثر من 6 ملايين شخص من الهنود الحمر بأسم الديانة المسيحية 

الم يقتل في الحرب العالمية الاولى اكثر من30 مليون شخص بأسم الديانة المسيحية

الم يقتل في الحرب العالمية الثانية اكثر من 50 مليون شخص بأسم الديانة المسيحية .

الم تحرك الافكار المتطرفة والعنف وسفك الدماء الموجودة في الديانة المسيحية الزعيم الالماني (هتلر) الذي برر بها قتله وحرقه للملايين من البشر بأسم التطهير العرقي وهذه الافكار المتطرفة هي متجذرة ومتأصلة في جوهر الديانة المسيحية.

ان امريكا والغرب في معتقدهم الديني المسيحي يعتبرون شعوب اسيا هم مجرد قطيع من الحيوانات لذلك يجب استغلالهم ونهب خيراتهم ومص دمائهم لأنهم في نظرهم لايستحقون الحياة وهناك العشرات من النصوص الموجودة في الاناجيل الاربعة التي تؤيد هذه النظرة الفاشية المريضة.

ان كل ما جرى ومايجري اليوم من حروب ومجاعة و ويلات و كوارث في العالم الثالث هو بسبب امريكا والغرب التي تصدر الموت والجوع لهم 

ان الجهل المركب وضيق الافق الفكري والعقد النفسية وعقدة المازوخية للغرب وامريكا هي اسباب كامنة ومتجذرة في النفوس المريضة التي شنت الحملة المسعورة ضد الشيخ مهدي الصميدعي 

فهل تستطيع ان تطلب من المسيحي ان يحتفل بعيد ميلاد الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) او ان تطلب من المسيحي ان يحتفل بعيد الفطر او بعيد الاضحى لااحد يستطيع ان يفعل ذلك لأن هذه هي الحرية الفكرية التي جاء بها القرآن الكريم التي عبر عنها بقوله تعالى ((لكم دينكم ولي ديني)) 

ليذهب قرود امريكا والغرب الى الجحيم ولتبقى القيم والمبادئ والاخلاق نوراً يضيئ الدرب للانسانية

قال تعالى ((فاما الزبد فيذهب جفاء واما ماينفع الناس فيمكث في الارض))صدق الله العلي العظيم

والعاقبة للمتقين.......

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=128971
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 01 / 06
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 03 / 26