• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : بالإِرهاب فرضُوا أَجنداتهُم السِّياسيَّة! .
                          • الكاتب : نزار حيدر .

بالإِرهاب فرضُوا أَجنداتهُم السِّياسيَّة!

*[محمَّد مِنشار] كمَرضِ الجُذام يتَحاشاهُ الكلُّ!
*سنَسمعُ الكثير من [الأَفلام الهنديَّة] عن زيارةِ الرَّئيس الإِيراني للعراق، وبعضهُم سيحدِّثنا عن أَسرار المُحادثات وتفاصيلَها وكأَنَّهُ تحت الطَّاولة!
*إِنَّ الفرق بين زيارة الأَهل لبلدهِم وزيارة اللُّص جسَّدتهُ زيارة الرَّئيسَين روحاني وترامب للعِراق!.
                   نــــــــــــــــــزار حيدر
   أ/ كلُّ السياسيِّين من المكوِّن السنِّي، إِلَّا اللَّمم، شاركوا بالعمليَّة السياسيَّة عن طريقِ الإِرهاب، ولقد ظلَّ بعضهم يوظِّفهُ لخدمةِ أَجنداتهِ الخاصَّة وهو في داخل العمليَّة السياسيَّة!.
   فالإِرهابُ بالنِّسبةِ لهم أَداةٌ لفرضِ أَجنداتهِم على الشُّركاء في العمليَّة السياسيَّة.
   إِنَّ الطَّريق إِلى السِّياسة بالنِّسبةِ لهم يمرُّ عِبر الإِرهاب!.
   لقد أَثبتت التَّجربة منذ التَّغيير عام ٢٠٠٣ ولحدِّ الآن، بأَنَّهم ميكافيليُّون بامتياز ولذلك اختلطت أَيديولوجيَّاتهم ووسائلهُم على الرَّغمِ ممَّا يبدو أَنَّها مُتناقضة! فلقد رأَينا كيف اختلط الإِرهاب [الرَّسمي] مع إِرهاب أَيتام الطَّاغية الذَّليل صدام حسين مع [إِسلامهم السِّياسي] ليُنتج مولوداً هجيناً حاولت كلُّ الأَطرافِ [السنيَّة] توظيفهُ لفرضِ أَجنداتِها على العمليَّة السياسيَّة قبل أَن يلتحقُوا بها.
   ب/ ويُعيدُوا الْيَوْم الكرَّةَ مرَّةً أُخرى، فيتحالف أَيتام الطَّاغية مع القِوى الإِرهابيَّة الإِيرانيَّة مع جهاتٍ [دينيَّةٍ عُنصريَّةٍ] مُتطرِّفةٍ في إِدارة الرَّئيس ترامب لإِنتاج مُؤتمرٍ في واشنطن هجينٌ بأَدواتهِ مشبوهٌ بأَهدافهِ عميلٌ بدعمهِ وتغطيتهِ الماديَّة وفوضويٌّ في مواقفهِ لدرجةٍ أَنَّ القائمينَ عليهِ انشقُّوا على أَنفسهِم لأَنَّهم أَنفسهُم لا يعرفونَ ما الذي يُريدونهُ! أَو يُرادُ منهم تنفيذهُ! خاصَّةً وأَنَّهم شعرُوا في اللَّحظةِ الأَخيرة بأَنَّ أَهدافهُ تتناقض كليّاً مع شعاراتهِم ومتبنَّياتهِم المُعلنة والتي تدورُ حول الوطنيَّة المزعُومة!.
   ج/ بالمجملِ فإِنَّ إِدارة الرَّئيس ترامب لا تدعم أَيَّ توجُّهٍ أَو نشاطٍ يعملُ ضدَّ النِّظام السِّياسي الديمقراطي في العراق، إِلَّا أَنَّها تسعى لتوظيفِ كلِّ العناوين لإِنهاء الهَيمنة الإِيرانيَّة المزعومةِ على العراقِ الجديد، بِمن في ذلك عناوين أَيتام الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين! وهو الجهدُ الذي ينصبُّ في نفسِ إِتِّجاه صراعها مع طهران! ومن هذا المُنطلق سمحت لبعضِ [العراقيِّين من أَيتام الطَّاغية] المُشاركة في مؤتمرِ [المُعارضة الإِيرانيَّة] الذي سينعقد في واشنطن هذا الأُسبوع لدعمِ موقفها في المُفردة آنفة الذِّكر! فيما رفضَ عددٌ منهُم المُشاركة!.
   الجدير بالذِّكر فإِنَّ العناصر الإِيرانيَّة التي ستعقد المُؤتمر المُشار إِليهِ كانت إِلى الأَمس القَريب مُدرجةٌ هي وتنظيماتها في لوائحِ المُنظَّمات الإِرهابيَّة لوزارةِ الخارجيَّة الأَميركيَّة والكونغرس الذي كانَ قد أَدرجها كمنَّظماتٍ إِرهابيَّة في قانونٍ خاصٍّ تبنَّاهُ قبل عدَّة سنوات!.
   د/ سنسمعُ من المُرجفينَ في المدينةِ ومن الأَقلامِ المأجورةِ الكثير جدّاً من [الأَفلام الهنديَّة والمُسلسلات التركيَّة] بشأن زيارةِ الرَّئيس الإِيراني إِلى العراق.
   بعضهُم سيحدِّثنا عن أَسرار الزِّيارة وتفاصيل المُحادثات التي سيُجريها الضَّيف وكأَنَّهم كانُوا وقتها تحت طاولة الإِجتماعات!.
   إِنَّ الفرق بين زيارة الأَهل لبلدهِم وزيارة اللُّص جسَّدتهُ زيارة الرَّئيسَين روحاني وترامب للعِراق!.
   هـ/ محمَّد منشار باتَ الْيَوْم كمَرضِ الجُذام يتحاشاهُ العالم، بسبب جرائمهِ البشِعة التي ارتكبها في سوريا واليَمن والبَحرين وغيرها، والتي لم يعُد بإِمكانِ أَحدٍ تبريرها أَو التستُّر عليها! وكذلك بعدَ جريمتهِ البشِعة في قنصليَّة بلادهِ في إِسطنبول، فلم يعُد مرغوباً بهِ على الرَّغمِ من أَموال البترودولار الطَّائلة التي يصرفها في حلِّهِ وترحالهِ لشراءِ [الرِّجال] وقطعِ الأَلسُن!.
   إِنَّ إِثارةَ ملفِّ حقوق الإِنسان في بلادهِ ذريعةٌ للحطِّ من قيمتهِ ولإِبتزازهِ حتَّى لقد وصفهُ أَحد أَبرز الشُّيوخ في الكونغرس الأَميركي [الجُمهوري ماركو روبيو] بأَنَّهُ [زعيمُ عِصابةٍ]!.
   و/ إِعترافات المُحامي السَّابق للرَّئيس ترامب أَمام الكونغرس والأَحكام القضائيَّة الأَخيرة التي صدرت بحقِّ رئيسِ حملتهِ الإِنتخابيَّة تقرِّب المُحقِّقين مِنْهُ شخصيّاً، ما يعقِّد موقفهُ في كلِّ التَّحقيقات التي تُجريها مُختلف اللِّجان المعنيَّة!.
   ١٠ آذار ٢٠١٩
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=131325
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 03 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 05 / 25