• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : مرجعية السيد السيستاني في عيون الآخرين . .
                          • الكاتب : حسين فرحان .

مرجعية السيد السيستاني في عيون الآخرين .

 كثيرة هي المواقف المشرفة التي وقفتها المرجعية الدينية العليا متمثلة بسماحة المرجع الأعلى الإمام السيستاني ( دام ظله ) في حفظ أمن واستقرار هذا البلد وشعبه والحفاظ على المصالح العليا والثوابت التي يشترك بها الجميع دون أن تكون هنالك خصوصية في مصلحة لفئة دون أخرى، وقد بانت واتضحت هذه الحقيقة من خلال أحداث مهمة وقفت فيها المرجعية العليا موقفا أبويا يرعى الجميع دون تمييز لجهة على حساب جهة أخرى، ففي الجانب السياسي وفي قضية الحكم تحديدا أصرت المرجعية العليا على أن يكون للعراقيين دستورهم المكتوب بأيديهم ونظام الحكم الذي يختارونه هم بعد عقود طويلة من حكم الأنظمة الدكتاتورية المستبدة، وعملت كذلك على الحفاظ على استقلال العراق من أي تبعية وأكدت كذلك على الحفاظ على وحدة أراضيه ورفض أي مشروع يدعو لتجزئته .
وفي الجانب الاجتماعي الذي تعرض لهزات عنيفة نتيجة الاحتقان الطائفي وقفت المرجعية مواقف مشرفة عملت فيها على وأد كل فتنة طائفية وعرقية وقومية وقد تكللت جهودها بنجاح باهر أعاد للمجتمع العراقي ثقته بقوة نسيجه ومتانة علائقه الاجتماعية .
في الجانب الأمني وبعد تعرض البلد لهجمة منظمة ممولة وبخطة محكمة للقضاء عليه من قبل قوى الاستكبار العالمي وأذنابها وبتنفيذ مباشر من اعتى تنظيم إراهبي عرفته البشرية وهو تنظيم داعش أو مايسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، كان لفتوى الدفاع المقدس الكلمة الفصل في القضاء على هذا المشروع وماتزال أصداء النصر الذي حققه رجال الفتوى تتردد في كل مكان لتعلن عن موقف آخر حكيم مشرف من مواقف المرجعية العليا التي تركت أثرا في عقول وقلوب المنصفين من قادة شعوب وساسة وغيرهم أظهروا مشاعرهم وانطباعاتهم وأبدوا إعجابهم بحكمة المرجع الأعلى السيد السيستاني بالرغم من كل الظروف الصعبة والمعوقات والخلافات والفوضى التي مر بها العراق بعد عام ٢٠٠٣ مع وجود احتلال مباشر له وهجمات إرهابية من خارج الحدود ونزاعات داخلية حزبية وفئوية وفساد إداري ومالي وغيرها من كوارث، لذلك تحدث إهل الانصاف عن هذه الحكمة وابدوا اعجابهم بها لأنها كانت دائما تشكل الحل الأمثل وصمام الامان .
ومما قيل في حق هذه المرجعية المباركة نذكر بعض الأمثلة :
١ - السيدة ( جينين هينيس بلاسخارت ) الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة : " سعدنا بلقاء السيد السيستاني الذي يمثل صوت العقل والحكمة، والذي أعرب عن إمله في أن يرى ملامح القوة في الحكومة لاسيما في مكافحة الفساد " 
٢ - رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني ( ناير حسين بخاري ) مشيدا بحكمة السيد السيستاني وحرصه على مصالح جميع أبناء العالم الاسلامي .
٣ - نائب الرئيس الإيراني ( إسحاق جهانغيري ) : " إننا استمعنا إلى إرشادات المرجع الأعلى خلال لقائنا معه لمدة ساعة كاملة وقد كان بصحبتي وزيري الزراعة والصناعة الايرانيين، حيث أكد المرجع ضرورة وحدة المسلمين وخاصة بين الشيعة والسنة كما أكد سماحته ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين الجارين ... " .
٤ - الشيخ علي أكبر هاشمي رفسنجاني :
إن “زيارة سماحة السيد السيستاني كانت تشكل أملاً لي، وكان اللقاء تاريخيا وقيّما جدا”، مضيفا “طلبت من سماحة السيد زيارة ايران، لكنه اعتذر وبين لي سببا مقنعا لعدم مجيئه الى ايران”.
“انني ارى في شخصية سماحة السيد السيستاني المحور الرئيسي لاجتماع وائتلاف القوى السياسية في العراق”، لكن “موضوعا آخر يشغل بال سماحته وهو الخلافات التي تتأتى من تصرفات القوى المتطرفة والخلافات التي تحصل بين القوى الاخرى ووجدت أن لديه اراء جيدة حول هذه المواضيع”.
٥ - رئيس الوزراء الايطالي ( ماتيو رينتزي ) :  ان (الغرب استطاع ان يتعرف على الصورة الحقيقة للإسلام من خلال فتاوى المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني).
واضاف ان (ما تعرض له الشعب العراقي من جرائم خلال العقود الاربع الماضية يفوق بكثير ما تعرض له اليهود في المانيا, ومع ذلك نرى الزعماء الشيعة لم يحثوا اتباعهم للانتقام من بقية الطوائف بعد (٢٠٠٣) بل اكثر من ذلك حينما اعتبروا ابناء الطوائف الاخرى اخوانهم، بل وحتى انفسهم في اشارة الى فتوى السيد السيستاني بخصوص سنة العراق). ولفت الى ان (التاريخ سيخلد المواقف الإنسانية للمرجع الاعلى للمسلمين الشيعة سماحة السيد، علي السيستاني).
٦ - الإعلامي ( جورج قرداحي ) :  السيد السيستاني هو الشجرة التي يستظلها العراقيون من كل مذاهبهم وأطيافهم وفئاتهم " 
وقال أيضا : " أتمنى العمر المديد لهذه القامة الاسلامية العراقية العربية الكبيرة، التي بنظري هي الضمان وهي الحامي لهذه الأمة وبحكمته وبصلابته وبعد نظره ووضوح الرؤية لديه هو الضامن للعراق ووحدته.
للسيد السيستاني مواقف مشهود لها، وقف في وجه الإحتلال الأميركي وحرر العراق بحكمته ولن تراق نقطة دم وأتمنى أن يصل العراق وأهله في زمن السيد السيستاني الى الأستقرار والسلام الدائمين وأن نرى ونشاهد في زمنه العراق موحدا من
جديد ويعودالعراق الذي نعرفه والذي كان له الدور الكبير في هذه الامة العربية.
كما ووقف السيد السيستاني بوجه المد التكفيري الذي وصل الى العراق وكانت لسماحته وقفة شجاعة وصريحة عندما أفتى بمواجهة هذا الفكر التكفيري المدمر للثقافة والحضارة وللرموز التاريخية وللتقاليد.
وختم قرداحي أتمنى للسيد علي السيستاني طول العمر وان يبقى هو الشجرة المباركة التي يستظلها العراقيون من كل مذاهبهم وأطيافهم وفئاتهم، وأتمنى للعراق السلام الدائم والوحدة ولشعبه الاستقرار والهناء.
٧ - المطران جورج صليبا مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس : " شخصية السيستاني قاربت بين القلوب وآلفت بين النفوس
  "السيد السيستاني شخصية دينية كبيرة وعلم من علماء الإسلام " .
٨ - اللواء سليماني : ان “الانتصار الذي تحقق في الموصل ناجم عن حكمة الرجل الكبير والمتميز والحكيم آية الله السيد علي السيستاني” وأضاف “اليوم في العراق لا توجد قومية لم تشعر بان الأمام السيستاني هو مرجع لكافة أبناء الشعب العراقي”.
٩ - السفير المصري ( شريف شاهين ) :" الإمام السيستاني كنز يجب على الشعب العراقي أن يدرك ويعلم قدره ومكانته " .
١٠ - الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر " السيد السيستاني ثمن الدور الذي تقوم به الأمم المتحدة في العراق " .
١١ - بان كي مون " إن على القيادات الدينية إتباع سماحة السيد علي السيستاني بدعوته الى التسامح والحوار والاحترام المتبادل وعدم اللجوء الى العنف . مؤكدا أن هذه الدعوات يمكن أن تسكت الاصوات الداعية الى التفرقة وتدعم الوحدة بين كافة المكونات " .
١٢ - لاريجاني رئيس مجلس الشورى الايراني :" للمرجع نظرة ثاقبة في الوضع العراقي والإقليمي، وكذلك الدولي، وكانت توجيهاته ممتازة بهذا الجانب، كما أنه يتحفنا بها في كل زياراتنا له " وأضاف : " أن وجود مرجع مثل السيد السيستاني هو ملك لكل دول العالم والشيعة خاصة " .
١٣ - شيخ وعميد الديبلوماسية البرلمانية في العالم العربي والشرق الاوسط ( نبيه بري ) :" إن "وجود السيد السيستاني فرصة للمنطقة بأكملها، ويجب ان تستثمرها هذه المنطقة لصالح شعوبها".
وأضاف "انني اقولها ليس لأني من مقلديه بل ان السيد السيستاني هو السياسي الاول، اضافة الى كونه المرجع الديني الاول الذي انقذ العراق اولاً والمنطقة باكملها من دنس الارهاب ثانياً"، معتبراً أن "وحدة العراق تتجسد في شخصيته".
واضاف بري، ان "الهم العراقي اشبه بالهم اللبناني، ولكن التفرقة في العراق اخطر من التفرقة في لبنان".
وأشار إلى أن اللقاء مع السيستاني تأخر، وكان من المفترض أن يجري منذ زمن.. وقال "تشرفت بلقائه، هو رجل في أمه وأمة في رجل".
 "كما تعلمون، تشرفت كثيرا بلقاء سماحة المرجع وبدأت بتهنئته على الإنتصار على الإرهاب الذي كان لسماحته الدور الاكبر بمرجعيته الرشيدة في بناء الدفاع عن العراق، إذ تمكن بسرعة من تشريع تطويع الألوف المؤلفة وضمها الى القوى المسلحة التي قاتلت الطغيان الإرهابي. ولا يزال سماحته يقاتل في سبيل وحدة العراق وإنمائه ومحاربة الفساد، وبالتالي فهو يخوض حرب الحياة للشعب العراقي بكل مناطقه وفئاته دون تفرقة او تمييز، لا شيء عنده أغنى من التنوع وبتشجيعه على ان يلعب العراق دوره الإقليمي الجامع. اختصارا انا كنت اليوم أمام رجل في دولة أو دولة في رجل أطال الله عمره، بل هو نغمة و نفحة سماوية في سمائنا ونعمة في أربع رياح الارض".
واضاف: ""ناقشنا مواضيع كثيرة، ولا اريد أن أضيف على هذا التصريح شيئا آخر، بإعتبار ان هذا ما شعرت به، وشعرت بعطفه وحنانه وحنانه على لبنان وعلى العراق، تعرفون كما قلت في اربع رياح الارض المرجع لنا جميعا بدون استثناء".
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=134431
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 06 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 21