• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية .
                          • الكاتب : محمد السمناوي .

الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية

عُرفت الأندلس باسم إسبانيا الإسلامية وأيبيريا الإسلامية، والأندلس مصطلح سياسي أطلقه المسلمون على شبه جزيرة أيبيريا في عام 711م بعد أن دخلوها وأصبحت من أملاك الدولة الأموية، وبلغت قوتها في سنوات القرن الثامن عشر الميلادي، وسقطت في عام 1494م على يد الإفرنج اللاتين.

تقع الأندلس جغرافياً في الجهة الجنوبية الغربية من قارة أوروبا، ولها حدود جغرافية مع جمهورية فرنسا في الجهة الشمالية بواسطة جبال البرينيه، ولها حدود مع البحر الأبيض المتوسط من الجهة الشرقية والجهة الجنوبية الشرقية، ولها حدود مع المحيط الأطلسي من الجهة الغربية والجهة الشمالية والجهة الجنوبية الغربية، وتبعد الاندلس عن بلاد الشرق آلاف الكيلو مترات، وهي ديار أموية بامتياز ولكن تسربت وانتقلت إليها الافكار الاسلامية السليمة في تلك الحقبة بسبب المخلصين والمحبين لاهل البيت النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم من المسلمين.

عند مراجعة الكتب والمصنفات التي تتحدث عن تاريخ الاندلس، تستوقفنا بعض العناوين والمشاهد والصور عن أسباب نشوءها وكيف وصلت من هذه الافكار والتعاليم المنتشرة في الشرق خصوصا العراق والمدينة، وما يرتبط بآل البيت النبوي، فمن تلك التسأولات: -

ـــــ كيف وصلت مظلومية الإمام الحسين ومأساة عاشوراء إلى تلك الديار؟.

ـــــ هل لأئمة آل البيت عليهم السلام وشيعتهم دورٌ في نشر هذه الحادثة هناك؟

ــــ ماهو دور الإمام أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق في زرع بذور الولاء والمحبة لآل بيت النبي الاكرم صلى الله عليه واله في بلاد المغرب؟ .

ـــــ هل كان مسموحاً أن تذكر تلك الفاجعة على منابر الاندلس من عصر الاستيلاء عليها لحين سقوطها؟، أي إبتداءً من العهود الثمانية والتي اولها الفتح وعهد الولاة، وعهد الإمارة الاموية، وعهد الخلافة الاموية، وعهد الطوائف، والمرابطون، والموحدون، ختاما بمملكة غرناطة.

ـــ كيف نشأة عقيدة المهدي المنتظر في بلاد الأندلس، وهل الظلم والاضطهاد الذي وقع على قبائل البربر له دور في استيعاب هذه المسألة لجهة الامل في رفع الظلم والتعسف عن المسلمين عامة وعند أتباع ومحبين آل البيت النبوي خاصة؟؟

لا شك ان الاندلس من البلدان التي تاثرت بفكر آل البيت عليهم السلام، فقد انتقل صدى كربلاء الى تلك الديار بواسطة جملة من العوامل التي سوف يتم ذكرها في هذا السياق، وتسليط الضوء على بعضها ودراستها من زوايا مختلفة، ولو ان هذه الدراسة المتواضعة لا يمكن لها ان تحيط بكل تلك الجوانب.

منذ زمن ليس ببعيد كنت اتردد على المكتبات العامة استوقفني كتاب للحافظ واديب المغرب لاحمد بن محمد المقري المعروف بالتلمساني المتوفى 1041ه (نفح الطيب من غصن الاندلس الرّطيب)، تصفحت هذا الكتاب بمجلداته العشرة ورقة ورقة وقد وقع بصري على جملة من العناوين والتي لها علاقة بهذا المقال، فقد خصص التلمساني عن فيمن رثاء آل البيت عليهم السلام وخصوصاً الإمام الحسين عليه السلام، فقد وجدت الكثير ممن ذكرهم وسوف يأتي الوقوف على بعض أحوالهم على نحو الاجمال، وسوف نشير الى المصادر والمراجع في نهاية المقال لمن احب المراجعة والتوسع.

بعد هذه المقدمة الموجزة نجيب عن الاستفهامات التي تم ذكرها في بداية المقال، وهي كيف وصل حب آل البيت عليهم السلام الى تلك الديار؟ وهل ان تلك الديار تعد أرضية مناسبة لاستقبال هذه البذور وزراعتها لكي تثمر في المستقبل في تلك الاجواء الاموية والدموية التي فتكت بالعباد والبلاد؟ ومن ساهم وكان مضحياً بنفسه ومخاطراً في نشر مذهب آل البيت عليهم السلام بدءً من اصحاب الإمام علي عليه السلام وانتهاءً بالامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، ومن بعدهما ممن كان يمتهن التجارة ويتجول في بلاد الاندلس، وربما كان عينا او مخبراً لجهة مصلحة الدولة الفاطمية في مصر، ولعل السبب الاساسي والرئيسي في هجرة هذه الطبقة هي عملية الاضطهاد التي مارستها الاجهزة والسلطات الاموية ومن بعدها العباسية بحق هذه الفئة المرتبطة بآل البيت عليهم السلام.

قيل ان من الاوائل الذين نشروا بذور التشيع في تلك الديار، وكان لهم الدور الكبير والسبق في ذلك هم : -

اولاً: موسى بن نصير ذكره التستري في قاموسه انه فاتح الاندلس لعبد الملك والوليد، كان معروفا بحبه لآل البيت عليهم السلام، وقيل أنه من عين التمر القريبة من ارض كربلاء، ووالده معروف بشجاعته وعدم مشاركته معاوية في حرب صفين لجهة أن الحق مع علي بن أبي طالب عليه السلام.

  • حنش بن عبد الله الصنعاني(ت100هـ) من أصحاب الامام علي في الكوفة، وعبد الله بن عباس، وروى عنهما، انتقل الى مصر بسبب تردي الاوضاع السياسية في العراق في ظل الخلافة الاموية، ولعله كان له دوراً في نشر فضائل آل البيت عليهم السلام في المغرب بعد انتقاله من مصر، وهو باني جامع قرطبة والجامع الكبير في سرقسطة كما ذكر في كتاب الاحاطة في أخبار غرناطة، وكان في رحلة الى الاندلس في رفقة موسى بن نصير المتقدم ذكره.

ثالثا: التدبير والخطط التي كان يرسمه الإمام الصادق عليه السلام في أرسال المبلغين إلى تلك الديار، فقد أرسل من أتباعه داعيتين الى بلاد المغرب وهما الحلواني وابا سفيان وقال لهما: ان المغرب ارض بور فأذهبا فاحرثا حتى يجيء صاحب البذر ، فسارا حتى نزل احدهما بارض كتامة فمالت قلوب أهل تلك النواحي إليهما وحملوا إليهما الاموال والتحف فأقاما سنين كثيرة .... إلى أن دخل إليهم صاحب البذر ابو عبد الله الشيعي بعد مائة وخمس وثلاثين سنة وكان من أمره ماكان ، ولعل هذه من الخطط الإستراتيجية الدقيقة والمحكمة في فن التبليغ وتوعية المجتمع استخدمه الإمام الصادق من خلال اثنين من اتباعه، ومن هنا كانت هذه البذور التي زرعها هؤلاء في عمق الدولة الاموية وفي أوساط قبائل هناك سيما تلك التي تعرضت إلى انواع الظلم والاضطهاد فكانت مستعد لاستقبال المنقذ الذي يقف معهم، فكانت عاقبة ذلك نشوء دولة الأدارسة 172هــ ودولة الفاطمية 296هــ .

ثالثا: ابناء ابناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وأبناء أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، كأحفاد عمار بن ياسر، وذرية مالك الاشتر، وقيس بن سعد بن عبادة الانصاري، وهشام بن الحسين بن ابراهيم بن جعفر بن محمد عليهما السلام.

رابعا: رحلة الاندلسين الى المشرق، والمشرقيين إلى الاندلس سواء في التجارة او طلب العلم هو الذي ساهم في انتقال تلك الثقافة الفكرية لشيعة آل البيت عليهم السلام سواء في الحجاز او العراق، فمثلاً محمد بن عيسى القرطبي(ت221هـ) نقل الكثير من هذه الثقافة الى الاندلس بسبب رحلاته إلى العراق ولقاءه مع كبار محدثي الشيعة ونقله كتبهم كمحدث العراق الامامي وكيع بن الجراح(129هـ)، وقد قال في حقه الذهبي ان وكيعاً فيه تشيع يسير لا يضر ان شاء الله فانه كوفي.

خامساً: السياحة الصوفية ان صح التعبير، وممن كان يمارس دور التقية هم أيضا لهم الدور في نشر مظلومية آل البيت عليهم السلام لا سيما الامام الحسين وحادثة الطف، وكذلك الشعراء الذين نقلوا شعر دعبل الخزاعي وابي تمام والشريف الرضي، ومن هؤلاء هم:

1ـ ابو جعفر محمد بن احمد بن هارون البغدادي.

2ـ ابن حوقل النصيبي من دعاة الفاطميين.

3ـ ابو اليسر الرياضي .

4ـ محمد بن حيّون الحجازي، وغيرهم .

تبين بكل ما مرّ إن نشر فكر آل البيت ومظلوميتهم في الاندلس قد أنتقل عبر الطرق الخمسة المتقدمة، خصوصا ان الكثير ممن سكن تلك الديار تعرض للظلم والاضطهاد أيضا سيما القبائل التي تم ذكرها في بداية المقال، حيث شعروا واحسوا بمظلومية آل البيت بعد ذاقوها على يدي حكام بني امية، ولذا ليس كان اندلسي هو اموي، بل ان الكثير من الاندلسيين هم من محبي آل البيت عليهم السلام، واجمل شيء في ختام هذه المقال ان نشير إلى الشعراء والادباء الذين كانوا يذكرون الامام الحسين بالرثاء والبكاء واحياء ذكراه ومن جملة هؤلاء هم:

1ـ أبي جعفر رفيق ابن جابر الاندلسي 698 - 780 هـ / 1298 - 1378 م، ذكر جملة من أشعاره الرثائية المحافظ التلمساني

يقول :

وبالحسنين السيدين توسلي

بجدهما في الحشر عند تفردي

هما قرتا عين الرسول وسيدا

شباب الورى في جنة وتخلد

وكان الحسين الصارم الحازم الذي

متى يقصر الأبطال في الحرب يشدد


شبيه رسول الله في البأس والندى

وخير شهيد ذاق طعم المهند

لمصرعه تبكي العيون وحقها

فلله من جرم وعظم تودد

فبعدا وسحقا لليزيد وشمره

ومن سار مسرى ذلك المقصد الردي

2ـ صفوان بن إدريس بن ابراهيم التجيبي المرسي أبو بحر، كان اديباً شاعراً، الذي أختص بتأبين وبكاء أهل البيت ورثاء الحُسين(عليه السلام)، لما ظهرت عليه بركته من حكايات كثيرة، ديوانه مشهور في المغرب ومن نظمه قوله:

سلام كأزهار الربى يتنسم

على منزل منه الهدى يتعلمُ

على مشهد لو كنت حاضر أهله

لعاينت أعضاء النبي تقسمُ

على كربلاء لا أخلف الغيثُ كربلا

وإلا فأن الدمع أندى وأكرمُ

مصارع ضجت يثرب لمصابها

وناح عليهن الحطيم وزمزمُ

ومكة والأستار والركن والصفا

وموقف حج والمقام المعظمُ

لو أن رسول الله يحيى بعيدهم

رأى ابن زياد أمه كيف تعقمُ

وأقبلت الزهراء قدس تربها

تنادي أباها والمدامع تسجمُ

تقول: أبي هم غادروا ابني نهبة

كما صاغه قيس وما مج أرقمُ

 

سقوا حسناً السُم كأساً رديةَ

ولم يقرعوا سناً ولم يتندموا

وهم قطعوا رأس الحُسين بكربلا

كأنهم قد أحسنوا حين أجرموا

فخذ منهم ثأري وسكن جوانحا

وأجفان عين تستطير وتسجمُ

أبي وانتصر للسبط واذكر مصابه

وغلته والنهر ريان مفعمُ

فيا أيها المغرور والله غاضبُ

لبنت رسول الله أين تُيمم

ألا طرب يُقلى ألا حزن يصطفى

إلا أدمع تجري ألا قلب يُضرمُ

قفوا ساعدونا بالدموع فأنها

لتصغر في حق الحُسين وتعظمُ

ومهما سَمّعتهم في الحُسين مراثيا

تعبر عن محض الأسى وتترجمُ

فمدوا أكفاً مسعدين بدعوة

وصلوا على جد الحُسين وسلموا

وله أيضا:

اومض ببرق الاضلع وأسكب غمام الادمع

واحزن طويلاً واجزع فهو مكان الجزع

وانثر دماء المقلتين تألماً على الحسين

وابك بدمعٍ دون عين إن قل فيض الأدمع

واستمر هذا الأديب الاندلسي في مدح ورثاء الحسين عليه السلام الى ان توفي بعمر الاربعين سنة 598هـ

3ـ ناهض بن محمد الاندلسي

له في رثاء الامام الحسين عليه السلام عدة قصائد منها

أمرنة سجعت بعود أراك

قولي مولهة علام بكاك

أجفاك إلفك أم بليت بفرقة

أم لاح برق بالحمى فشجاك

لو كان حقا ما ادعيت من الجوى

يوما لما طرق الجفون كراك

أو كان روعك الفراق إذا لما

ضنت بماء جفونها عيناك

ولما ألفت الروض يأرج عرفه

وجعلت بين فروعه مغناك

ولما اتخذت من الغصون منصة

ولما بدت مخضوبة كفاك

ولما ارتديت الريش بردا معلما

ونظمت من قزح سلوك طلاك

لو كنت مثلي ما أفقت من البكا

لا تحسبي شكواي من شكواك

إيه حمامة خبريني إنني

أبكي الحسين وأنت ما أبكاك

أبكي قتيل الطف فرع نبينا

أكرم بفرع للنبوة زاكي

ويل لقوم غادروه مضرجا

بدمائه نضوا صريع شكاك

متعفرا قد مزقت أشلاؤه

فريا بكل مهند فتاك

أيزيد لو راعيت حرمة جده

لم تقتنص ليث العرين الشاكي

أو كنت تصغي إذ نفرت بثغره

قرعت صماخك أنه المسواك

أتروم ويك شفاعة من جده

هيهات لا ومدبر الأفلاك

ولسوف تنبذ في جهنم خالدا

ما الله شاء ولات حين فكاك

توفي ناهض بن محمد الاندلسي بوادي آش سنة 615ه، كما يوجد الكثير من شعراء الاندلس ممن قام بتأبين ورثاء الامام الحسين ( عليه السلام)، ومن أحب المراجعة والاطلاح مراجعة الكتب والمصادر التي تم وضعها في أسفل المقالة، سيما كتب الاستاذ الدكتور المؤرخ رضا هادي عباس.

 

المصادر والمراجع

(1)ـ إسماعيل بن أمير المؤمنين، تاريخ الأندلس من خلال مخطوط تاريخ الأندلس، وينظر أيضاً www.vitaminedz.com موقع الكتروني.

(2)ــ طقوس، محمد سهيل، تاريخ المسلمين في الأندلس، وكذلك المجتمع الأندلسي في القرن الرابع الهجري من خلال شهادة مؤرخ معاصر.

(3)ـ التستري، محمد تقي قاموس الرجال، تحقيق: مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين ، قم، ط1، 1419هـ .

(4)ـ رضا، هادي عباس، ثورة الامام الحسين في التراث الاندلسي، موقع الكتروني zarkan56.blogspot.com .

ابن الأبار، التكملة للكتاب الصلة، تحقيق كوديرا، مدريد 1887-1889.

(5)ـ ابن بسام، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، نشر لجنة من كلية الآداب بجامعة القاهرة 1939-1945، وتحقيق د. إحسان عباس، دار صادر، بيروت 1979.

(6)ـ ابن حبيب، عبد الملك، كتاب التاريخ، دراسة وتحقيق خورخي غوداي، مدريد 1991.

(7)ـ ابن حزم، الفصل في الملل والأهواء والنحل، ط القاهرة 1317هـ.

(8)ـ التلمساني، احمد بن محمد المقري، نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب، دار الكتاب العربي، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد.

(9)ـ ابن حوقل، صورة الأرض، نشر مكتبة دار الحياة، بيروت 1979.

(10)ـ الحميدي، جذوة المقتبس، نشر الأستاذ محمد بن تاويت الطنجي، القاهرة 1952.

(11)ـ مكي، محمد علي، التشيع في الاندلس منذ الفتح حتى نهاية الدولة الاموية.

(12)ـ ابن الخطيب، أعمال الأعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الاسلام، تحقيق سيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية، بيروت 2003.

(13)ـ ابن سعيد، المغرب في حلى المغرب، ج1 ج2، نشر د. شوقي ضيف، الطبعة الثالثة، القاهرة 1978.

(14)ـ ابن عبد ربه، العقد الفريد، ط. القاهرة 1948، وطبعة دار مكتبة الهلال، بيروت 1986.

(15) ـ ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس، تحقيق كوديرا، مدريد 1890.

(16) أبن الابار، اللجين في رثاء الحسين.

(17)ـ المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، علّق عليه ووضع حواشيه محمد أمين الضناوي، دار الكتب العلمية، بيروت 2002.

(18)ـ المقريزي، إتعاظ الحنفا بذكر الأئمة الخلفا، نشر جمال الدين جمال ج1، القاهرة 2000.

(19)ـ بوزورث، الاسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي، ترجمة حسين علي اللبودي، مراجعة د. سليمان العسكري، الكويت 1990.

(20)ـ جميل موسى النجار، دراسات في فلسفة التاريخ النقدية، ط1، دار الشؤون الثقافية، بغداد 2004.

(21)ـ حسين مؤنس، تاريخ معالم المغرب والأندلس، دار الرشيد، القاهرة 1999.

(22)ـ حسين جوبين، الإمام الحُسين(عليه السلام) في أدب الأندلس، شبكة إنترنيت.

(23)ـ رضا هادي عباس، الأندلس محاضرات في التاريخ والحضارة، إلجا، مالطا 1998.

(24)ـ رضا هادي عباس وكريم الخزاعي، تاريخ المغرب والأندلس، كتاب منهجي غير منشور، بغداد 2008.

(25)ـ كاظم عبد، الشيعة في الأندلس، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة ذي قار 2008.

(26)ـ عباس محمود العقاد، موسوعة أعمال عباس محمود العقاد،دار الكتاب اللبناني،بيروت(د.ت).

(27)ـ عبد الأمير عناد الغزالي، من تاريخ التشيع في الأندلس، شبكة الإنترنيت.

(28)ـ عبد الأمير عناد الغزالي، الحُسين(عليه السلام) في الشعر الأندلسي، مجلة دراسات نجفية، العدد الثالث/ النجف 2003.

(29)ـ السرجاني، راغب، قصة الاندلس من الفتح إلى السقوط، مؤسسة اقرأ، ط1.

(30)ـ الخطيب، لسان الدين، الاحاطة في اخبار غرناطة، ط1، القاهرة، تحقيق: محمد عبد الله عنان.


كافة التعليقات (عدد : 3)


• (1) - كتب : محمد السمناوي ، في 2019/09/24 .

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

• (2) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2019/09/23 .

السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

• (3) - كتب : ابو مصطفى ، في 2019/09/23 .

احسنت



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=135728
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 07 / 15
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 10 / 19