• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : ماذا تقول في بعض (الشريطية)؟ .
                          • الكاتب : عادل القرين .

ماذا تقول في بعض (الشريطية)؟

لكل سلعةٍ مُسوقٍ، ولكل خامةٍ مُلمعٍ، فعلى ماذا يرتكز أغلبهم في سياقه؟ هل على الصدق والأمانة؟ أم على الضمير والرزانة؟ أو على التُخمة والبدانة؟

اعتقد الأغلب منا نابته الحيل والزيَّل في حادثةٍ من عمره معهم؛ إما لشراء سيارةٍ، أو قطعة أرضٍ، أو شقة سكنية..

إذ تجد الحلف يُشاطر المواقف، والقسم يُتوج الردائف، (وعد واغلط في بعض كراتين هالنمونه)!

 

 

بالنسبة لي مررت بأكثر من حادثة، ولكن ما يتسيدها ساعة دخولي مكتب عقارٍ، قد أوصاني به أحد الأحبة، وذلك لرغبتي بالاستفسار عن ثمن أرضٍ بحوزتي..

على كل حالٍ ذهبت لذلك المكتب، والذي يتشكل من طاولة بُنية كبيرة، وحولها جماعة من الكراسي الفراغة، ويرأس كُرسي الطاولة تلك اليد المُشمرة، والنظرات المُتنمرة، واللسان المعسول بالدبس وقطرات الخل.. لحديثٍ مُنمقٍ وترحيبٍ مُزملقٍ مع سماعة هاتفه النقال!

 

 

فأشار إليَّ بالجلوس وغمز بعينه، وأخذ يكمل حديثه للمتصل:

"أقول بتبيع ولا اشلون؛ تره الزبون هذا قاعد قدامي"!

حينها التفت يميناً وشمالاً، ولم أجد غيري بالمكتب!!

 

 

وما إن أنهى الاتصال إلا وقال:

هلا بالطيب الغالي هلا بالطيب الغالي..

وآمر تدلل قول يا سنيدني، عزيز وخدمتك منوه (طبعاً لسان الحال)..

فأجبته: "أبد مضيع بيت بوحسن، وجيت اسالك فأي شارع"!

 

 

والسؤال (اللي يسدح نفسه، ويتمرغد قدامي):

هل أنت ممن سقط بالفخ (بالسعي المزدوج البارد، وكذلك المُبرد بفلج أبو صالح)؛ والحاصل للبائع والمشتري بين (ميكروفون) هواتف العملة؟




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=136008
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 07 / 23
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 13