• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : غرائب بوبجي وصدام حسين وحسني مبارك .
                          • الكاتب : عدنان اللامي .

غرائب بوبجي وصدام حسين وحسني مبارك

قبل ان اروي ما يجري في لعبة بوبجي المعروفة وصدام حسين وحسني مبارك اذكر حادثة في سنة 2008 اثناء لقاء مع عدد من الأصدقاء في احدى قاعات الدراسات في جامعة بغداد وكان من الحاضرين عدد من الأساتذة والحديث بين مختلف شؤون الجامعات والبحوث والدراسات واثناء الحوار وفي سياق الكلام ذكر احد الزملاء وهو صديق مقرب اسم صدام حسين وترحم عليه فاستشطت غضباً وكتمت فورة الغضب وقاطعته بهدوء وقلت له ليس من الادب ان تترحم على صدام امامنا وانت تعرف اننا من بين الناس الذين اساء لهم صدام حسين ولدينا أقارب معدومين وهذا إهانةٌ  لنا ونحن اصدقائك , ان تترحم على شخص قتل احبائنا , وأعتذر الرجل كرامة لنا و أكيد في داخله يترحم على صدام ولم تتكرر هذه الحادثة مرة أخرى معه ,

وتشاء الصدف وبعد مرور عشر سنوات ان ادخل الى لعبة بوبجي الشهيرة ولست ممن يواظبون على اللعبة ولا من عشاقها ولكن للفضول والتجربة ادخل على اللعبة بين فترة وأخرى وشاءت الصدفة ان ادخل مع فريق من الاخوة المصريين واثناء اللعب سألني احد المصريين من أي بلد واخبرته انا من العراق فقال (الله العراق العظيم الله يرحم الريس صدام حسين) طبعا انا اعرف اصل الحكاية ولست ممن يداهنون كثيراً فرددت عليه بالشكر والمديح لمصر ام الدنيا ....الخ والله يحفظ الريس حسني مبارك , ( وعينك ماتشوف الشتائم عليه ) سألته يا اخي انت تترحم على صدام انا ما زعلت (طيب ليه تزعل اني ادعي يحفظ مبارك) لماذا هذه المفارقة ,

طبعا هم ثلاث مصريين واستمروا بالشتائم وانا سكت ولم ارد الا قليلاً ( والزون صار قريب اخذت سيارة دكيتلهم هورن للمصريين واني فولت طاقة ركبوا السيارة الجيب وانطلقت بيهم وعدل على الزون لما دخلنا للزون اكتشفوا اني انتقم منهم على الشتائم طبعاً رموا نفسهم من السيارة واني رجعت للأمان خارج الزون )

المسألة بعد مرور ستة عشر سنة لم تستطع الاحزاب ان تبني نموذجاً للدولة المنشودة التي كنا نعارض نظام البعث من اجلها وبعد كل هذه السنين اليوم اصبحنا في محل الدفاع عن مشروع دولة لم ينجح و فشل وسقط من سقط في مستنقع من الدماء والفساد والإرهاب تلوث جميع من شارك بمشروع هذه الدولة القائمة الان كما هو الحال لمشروع الدولة البعثية قد يسأل البعض لماذا ذكرت حزب الدعوة فقط دون غيره لانهم هم  رفعوا شعار سنة 2003 يقولون انها مقولة السيد محمد باقر الصدر "انكم امل هذه الامة" بعد كل هذه السنين ماذا أوجدوا لنا (أوجدوا دولة قائمة على التمييز العنصري في كل شيء بدئوا سنة 2003 بعراقيين الداخل البعثية  وعراقيين الخارج المجاهدين والخدمة الجهادية وانتهوا  اخيراً برفحاوي يجب ان يعيش حياة كريمة وعراقي يجب ان يعمل بكد ليخدم الرفحاوي والقائمة تطول وللحديث بقية) مع ودي واحترامي لكل العراقيين ممن شملوا بقانون رفحا العنصري المسألة ليست شخصية ولكنها مسألة وطن.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=136738
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 08 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 18