• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : إن لم يكن لكم دين ولا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم .
                          • الكاتب : خالد السويعدي البغدادي. .

إن لم يكن لكم دين ولا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم

 خطاب أن البعثيين يريدون العودة إلى الحكم لم يعد يقنع الناس ، فالبعثيون متواجدون معكم وفي دوائركم وتعرفونهم جيدا ..وأكثر من 500 ألف عنصر من عناصر المخابرات والأمن الصدامي وفدائيي صدام يقبضون رواتبا تقاعدية منكم - بلا شغل ولا عمل - يبلغ راتب أحدهم الملايين  لم يكن يحلموا بها حتى أيام النظام السابق .. فهذه كذبة مكشوفة ابحثوا لنا عن غيرها ..
خطاب أن أهل السنة يريدون السيطرة عليكم يا شيعة وأن يحكموا البلاد أيضا لم يعد يقنع الناس فخميس الخنجر وأمثال خميس الخنجر يديرون الحكم معكم وأنتم واياهم دهن ودبس .. 
خطاب لو ذهبت هذه الحكومة جاءتكم الفوضى التي لا تعرفون الخروج منها أيضا ليس مقنعا ، فهناك عدّة اطروحات دستورية وعملية تمكننا من إيجاد بديل عنكم وعن اشخاصكم يؤدي بنا إلى الأمن والأمان في البلاد ..
فبماذا تقنعون الناس إذن وبأي عذر تبررون قتلهم وقمعهم .. لم يبق عندكم سوى سبب واحد وهو أنكم تحافظون على مكاسبكم  فقط .. فمثل هذه المكاسب المليارية التي حصلتم عليها بطرق فاسدة لا يمكنكم التخلي عنها .. فهذه هي الحقيقة التي لا تريدون الإفصاح عنها .. 
أما موضوع المخربين والمندسين بين المتظاهرين فأمره سهل جدّا لو كنتم جادين في معالجة الموضوع .. فبإمكانكم زج عناصركم الأمنية بين جموع المتظاهرين بملابس مدنية يكونون ضمن المتظاهرين حتى  يكشفوا لكم عن المندس والمخرب الحقيقي ويبلغونكم به آنا بآن .. فلا نصدّق أنكم فعلا في جهل استخباري فظيع بحيث لا تعرفون  ما يجري في بلادكم وتحت أنظاركم مع كل هذه الإمكانات المالية الضخمة التي تملكونها ؟!! 
فلا نقول لكم هنا سوى ماقاله الإمام الحسين ( عليه السلام ) لمحاربيه وظالميه : (( إن لم يكن لكم دين ولا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم )) ..
أما نحن كشعب فنطالب بما تطالب به المرجعية العليا نريد دولة مدنية .. قوامها المواطنة فقط .. لا سنية ولا شيعية .. لا كردية ولا عربية .. دولة خالية من المحاصصة والتخندق المذهبي والقومي .. واذهبوا أنتم بعقدكم وصراعاتكم الشخصية والمذهبية والأقليمية خارج بلادنا .. وخطاب المرجعية الأخير بنقاطه الإصلاحية الست هو أفضل خارطة طريق لتحقيق الأمن والأمان لبلادنا .. فالذي دفع البلاء عن وطننا هي المرجعية وليس أنتم واحزابكم وحكوماتكم التي انهارت بساعات في خمس محافظات في العراق ..فهل ثمّة أحرار في العراق يستمعون القول فيتبعون أحسنه ؟!! 
_____________________________
حاشية : لا يأتي أحد ويشمت بما يجري في وسط وجنوب العراق ،وأن هذه حوبة أهل السنة ووو من هذا الخرط ..فقد ورد في الروايات عن المعصومين ( عليهم السلام ) : ((والله لتغربلن ثم لتغربلن ثم لتغربلن ويسقط من الغربال خلقا كثير ولا يبقى منكم الا الأندر الأندر ))..فليس كلّ من قال أنا شيعي يحسب على المذهب ..وليس كلّ من لطم على الحسين صار حسينيا ..فتصفية الشيعي من غير الشيعي مستمرة إلى قيام القائم ( عليه السلام ) ..ولا يعرف الشيعي إلا من تمسك بمنهج أهل البيت ( عليهم السلام ) وممثلهم الشرعي المرجعية العليا ..
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=138890
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 10 / 26
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 12 / 3