• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : كلمة الحق  .
                          • الكاتب : مالك عبدالامير رحيم .

كلمة الحق 

قال المرجع الأعلى منذ سنوات على الحكومة انصاف الشعب وإعطاء حقوق المواطنين دون تميز عرقي او مذهبي كان، لكنها صماء لا تسمع وقد ذهب بصرها بعيدنا عن طريق الحق فإنها لا تستمع ولا ترى سوى مصالحها وشؤونها الحزبية الخاصة التي هي من أتت بهم لهذه المناصب المستنزفة لأموال العراق وتقسيم ارضة وخيراته مابينهم هم دون التفكير بمصالح الآخرين من عامة الشعب، هنا ومن منطلق قول الحق ومتابعة الحقائق نقول بأن المرجعية الدينية العليا لم تقف مكتوفة امام الفساد يوماً فقالت ووجهت وحذرت وارشدت وانذرت فلا هذا ولا ذاك نفع مع هذه الفئة الضالة من الحكام ولم يعرق لها جبيبن لان الدينار الحرام قد أخذ مأخذه منهم، اليوم بعدما خرج عامة الناس للمطالبة بالحقوق التي سرقت منهم منذ زمن بعيد جداً، لم يقف مع المتظاهرين احد و كان على رأس المطالبين الحوزة العلمية المتمثلة بسماحة المرجع الأعلى دامت توفيقاته فقد قال وساند وابذل ودعم ودافع عن الحقوق وطالبيها بكافة الطرق والوسائل الشرعية والقانونية لإيصال صوتهم المدوي بالحق، هنا لم يكتفي المنافقين عن حديث الزور والتعمد على تشويه الصورة الحقيقة للسيد والمتظاهرين فقد درسوا الوضع مابينهم ووجدو ان المطالبين اقوياء متحدين، أرادوا ان يغيروا مسيرة المطالبين واتجاه بوصلة التظاهرات صوب المرجعية الدينية وبث صوت نشاز يطالب المرجعية العليا ان تسحب البساط من الحكومة التي يتهمونها أنها وليدة المرجعية الدينية الشريفة، الحقيقة واضحة كوضوح الشمس بأن الحوزة العلمية لا تتدخل إطلاقاً بالامور السياسية وطرقها الشائكة المتلوثة بالحرام، وفعلاً طالب البعض ممن لا يتبعون خطوات المرجعية ولايعلمون بأمور المكتب شيء طالبت هذه الأصوات المرجعية الدينية التدخل لحل الحكومة وإنهاء عملها كون هناك من يدعي بأن مكتب سماحتة يتدخل بهكذا أمور ومن أصحاب القرار السياسي في الحكومة ، وحاشهم ذلك، قد قال المكتب وسيد المكتب وسيدنا اجمع بأن الادعات باطلة ولا تمت الحكومات اجمعها للحوزة العلمية بصلة ، والدليل واضح لعامة الناس حيث يعلمون جيداً ان سماحته ومكتبة لا يستقبلون او يتواصلون مع اي احد له علاقة بالحكومة، وقد عملوا على إيصال صوت الناس لهذه الحكومة الصماء عن طريق خطب الجمعة المباركة وكانت هذه الخطب عبارة عن نصح وإرشادات تصب في خدمة العراق لكن وللأسف الشديد لم يستمع هؤلاء لهذا النصح والتوجيه واقتصر سماعها على تأييد الخطب إعلامياً لا غير وإهمالها بالواقع،

تفجر صبر الفقراء وخرجوا لشارع مطالبين بأنهاء حقبة الفساد والعمل بيد واحدة لإصلاح ما افسدوه الساسة، وتعالت الأصوات المطالبة وتأزم الوضع بسرعة بسبب طول الانتظار لتحقيق ماخرجوا لأجله وسقط الشهيد تلوا الشهيد والجرحى ملأت المستشفيات ولم يرف طرف للحكومة وعمدت على المماطلة والتسويف وتحريف الحقائق، تحركت المرجعية الدينية العليا مع ابناءها المطالبين وكانت واقفه لجانبهم وسارت أمامهم لتقل للعالم اننا مظلومين وحقنا سلب من ممن يدعون انهم خدام هذا البلد الجريح، وقد ثبت للعيان بأن الحكومة بعيدة كل البعد عن طريق المرجعية ولم تكن يوماً من اتباعها ولا تمت بصلة لامن قريب ولا من بعيد لها، ولو كانت غير ذلك لوضعت استقالتهم من جميع المناصب

فوراً احترام لما قالت المرجعية لكن كشف زيف أعدائهم وبأنت حقيقتهم بأنهم لا يقلدون ولا يأتمرون إلا لمن سلطهم على العراق ، هنا يأتي الجواب لكلام الجاهلين هل اقتنعت عقولكم الآن بأن الحكومات ليس اتباع الحوزة ولا هم رجال المرجعية الدينية ولا يمتثلون بالارشادات والتوجيهات التي تقرأ في خطب الجمعة المباركة ام مازال الحقد راقد على مسامعكم ، اعلموا ان المرجع الأعلى لا يوجد له أحد من خاصته يدعم أو يساند هذه الحكومات التي حكمت العراق دون استثناء، ومن يدعي غير ذلك على المرجعية فهو

كذاب كذاب مفتري على مقامها الشريف ،

والدليل الان بين ايدي و أعين العالم أجمع،

المرجعية تتطالب منذ سته عشر عاماً، و لايوجد احد يسمع صوت المطالب بالحقوق غير المتظاهرين أنفسهم لأنهم اتباعها الحقيقين .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=139317
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2019 / 11 / 17
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 02 / 27