• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : شؤون عربية .
                    • الموضوع : معركة الحرب على سوريا أالقرارات والأثر السلبي على الاقتصاد .
                          • الكاتب : قاسم خشان الركابي .

معركة الحرب على سوريا أالقرارات والأثر السلبي على الاقتصاد

سورية مهد الديانات السماوية ....تعتبر سوريا من بداية التاريخ ملتقاً هاماً لكافة الأديان السماوية ذكرت في الكتب السماوية كلها ،عرفنا مدنها المتنوعة والمختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم،
واصدرت رئاسة الجمهورية في الجمهورية العربيه السوريا قرارات مهمة لانعاش الاقتصاد بموجبه إخضاع نشاط السوق إلى مجموعة من القوانين والإجراءات والقرارات التي تهدف إلى تحقيق إنعاش الاقتصاد في الأداء عن طريق اختيار الأساليب المناسبة والفعالة لتحقيق خطط وأهداف السياسية المالية وضبط العلاقات بين الإطراف الأساسية التي تؤثر في الأداء، عرفته الأوساط التي تحاول عدم استقرار السوق او او إرباك تحركات نمو الاقتصاد المحلي الذي يتم تطبيقه عبر حزمة من القوانين والقواعد التي تؤدي إلى الشفافية وتطبيق القانون مما يتوجب على المواطن السوري التفاعل مع تلك القرارات والعمل على نجاح أهداف تلك القرارات لان المعركة هي تفعيل دور المواطن اتجاه المساهمة لخدمة هذا البلد داخل وخارج سوريا
وقد انعكس تلك القرارات حول تردد لدى الشارع العراقي من تقليل الحملات الخاصة بالسياحة الدينية لوجود قلق لدى السواح العراقيين الذين يترددون بكثره على دمشق من تلك القرارات التي انعكست سلبا لان أغلب الزوار يستثمرون الزيارة وياتون بالعملة الصعبة للبلد
مما ينعكس إثر سلبي على الشارع السوري بنما كانت تلك تعود بفائدة كبيره غير ذللك ان اغلب الأسعار هي بالعملة الصعبة لدى الطائرات ولدى أسعار العمليات الطبيه (القرارات لها أثر إيجابي واثر سلبي)
سوريا لها تاريخ اقتصادي مضطرب. في عام 1963، جاء حزب البعث العربي الاشتراكي إلى السلطة، ووضع سياسات اشتراكية للتأميم والإصلاح الزراعي.[8] وفي عام 1970، تولى الرئيس الراحل
حافظ الأسد السلطة. وجرى تخفيف القيود المفروضة على المشاريع الخاصة، ولكن لا يزال جزء كبير من الاقتصاد تحت سيطرة الحكومة. وبحلول الثمانينات، وجدت سوريا نفسها معزولة سياسيا واقتصاديا، وفي خضم أزمة اقتصادية عميقة. انخفض نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 22 في المائة بين عامي 1982 و1989. وفي عام 1990، وضعت حكومة الأسد سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية، على الرغم من أن الاقتصاد لا يزال يخضع لتنظيم كبير.شهد الاقتصاد السوري نمواً قوياً طوال التسعينات، وفي عقد 2000. وبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في سوريا 4,058 دولار أمريكي في عام 2010.[12] ولا تتوافر بيانات رسمية عن الناتج المحلي الإجمالي بعد عام 2012 بسبب الحرب الأهلية السورية.
(




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=141896
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2020 / 02 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 05 / 27