• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : المواقع الاكترونية ... شرارة ابتعدواعنها .
                          • الكاتب : سليم أبو محفوظ .

المواقع الاكترونية ... شرارة ابتعدواعنها

تعنت رئيس الوزراء وحكومته وبعض أزلام الصحافة المصطنعة في مدرسة العرفية من الأحكام  البائدة ، التي لم تعد تصلح لزمن ما بعد ما سموه أسيادهم بالربيع العربي ، الذي بيعت فيه منجزات الوطن واحتجزت ثرواته للغير لمدد لا يعلمها الا الله...
وأصحابها...رؤوس الفساد وقادة المختلسين الذين منهم من أشتروا ضمائر بعض الصحفيين ضعفاء النفوس، وقد يكون منهم من يحارب مع دولة القاضي الدولي ، الذي أستعدى المواقع الالكترونية بطريقة لم تكن على زمن من سبقوه .
 في مواقع هم من ربربوا قواعد الفساد فيها وحموا المختلسين الذين أثقلوا موازنة الوطن بالمديونيات ، التي أنهكت كافة المواطنين الشرفاء ، وأغنت الفئة التي منها من يحارب الفساد وهو رأسه، وقد كشفتهم بعض المواقع الغير مأجورة  .
وثمن القائمين عليها غالي كما هي مصالح الوطن غالية على الشرفاء ، وعلى أحرار الأمة وعلى رجالاتها الغيورين ، الذين يدفعوا الثمن أما بسلب وظائفهم خلسة بدون وجه حق وهم في قمة عطائاتهم ،
  كما علمت وشاهدت حسب شهادات بعض المعلقين على ما كتب عن  المرمج فؤاد الشمايلة كعينة من الظلم الذي يقع على بعض مواطنينا... أخذت هذه العينة  ومثل الشمايلة مثايل متضررين وكشف ضررهم المواقع الالكترونية عدوة حكومة الإختلاس الوطني .الذي كشفت بيع الملكية ونهب ثروات الفوسفات في تسعينيات القرن الماضي لدولة الهند بأبخس الأثمان ، مقابل زهد المال الذي خسر الوطن ثروته المهمة  ، من أجل أن يستغني من كان خلف هذه الصفقة التي كبلت وقيدت الأردن لعقود.
لماذا هؤلاء لم يحاسبوا هم وغيرهم لدى مكافحة الفساد ولدى المحاكم التي تبرء المفسدين والمختلسين ، والقاضي الدولي يعرف ذلك جيدا  وهو يرى الذئب ويتابع أثره .
ويتابع المواقع الالكترونية ويحاول خنقها وقتل الحرية وإغلاق معظمها في مهدها ، من أجل أن يبقى الفساد قائم والمعلم نائم لماذا تلاحقوا المواقع ، التي حدها السماء ومساحتها الفضاء الذي يتحكم به الله .
أليس أنتم الذين نهبتم الوطن ومقدراته نهبتم الضمان الاجتماعي وأنهكتم موازناته ، وكما سمعت أن بعض متقاعديه  يتقاضي عشرات الآلاف كرواتب تقاعدية شهرية ، لماذا لا تحاسبوهم يا ناهبي   من أراضي الدولة في صروت أين الفساد ودائرته.
لماذا لا تلاحقوا من نهب التربية والتعليم وقروضها من اليابان  وبنا مباني لا لزوم لها آنذاك، كل الفساد تعرفون عنه وتغضون الطرف وتتابعون المواقع وهي كاشفة الفساد والمفسدين... ولماذا ولماذا ولماذا كثير.
وكلٌ يترتب على لماذا ..دمر الوطن وجعل من الأردن بلد مرهونه لصندوق النقد الدولي ، ومبيوعه لأصحابه وانتم على علم وتعرفون ذلك إذا أردتم متابعة الحقائق ، الوطن بيع ليستفيد فئة المختلسين ويثرى فئة من المتحكمين .
وليسعد من بالوطنية يدْعي ويشقى من يلاحق أصحاب النهب المشروع على طريقتهم ،  لماذا لا تلاحقوا ناهبي أمانة عمان وهم موجودن بينكم ومعكم يا من تحاولون ضرب المواقع الالكترونية وإنهائها .
من أردن التطور والتقدم أردن الهواشم بناة الوطن الذين يبنون ومختلسيكم ينهب ، في الشرق كمدينة نموذجية وفي الغرب الله أعلم ما يدور في صويفية  ، مواقعنا يا قاضينا المبجل تساعد الحكومة وترفع من شأن الأردن كبلد يرتفع فيه سقف الحرية .
 كما يرتفع البنيان لا يهدم الإنجاز كما هدمتم وطمستم طموح وحقوق الإنسان يا من تحافظون على كرامة مواطنيكم وأراضيكم من نهب مختلسي الأوطان .
يا قاضي عون لقد قتلت الحكومات السابقة الصحافة الورقية وأثنتها عن وجهتها الوطنية ، وأوقفتها عن نشر الحريات وربطتها بقوانين وأنظمة عرفية ، فرضوها بدون وجه حق وأمموها بطرق تعسفية وأستحوذوا على بعض كتابها وأصبح منهم كتاب سلطات .
ومنهم من أوقف عن الكتابات ومنهم من أدار ظهرهه وأصبح من المنبوذين لأنه يساند الحريات ،  وما زال على موقفهم البطولي ثابتين ويحاربون المختلسين .
وها هي الحكومة تحاول شراء الضمائر لأصحاب بعض المواقع الالكترونية  ، وأغلاق معظمها من الذين لا يتوافقون والسياسات القمعية التي يريدها بعض الذي يدعون بالوطنيات ، وهم من صناعة بعض الجهات .
التي كان منها من نهب الوطن وها هم بين قبضة العدالة التي من من تمثلوها يا قاضي عون ، الله يعينك على ما اسند اليك وما هو يفرض عليك تنفيذه وتطبيقه ، على دمار الصحافة الالكترونية وهي أمانة في عنقك تسأل عنها يوم القيامة  ، يوم لا ينفعك منصب ولا منصة  محكمة ، ولا إرضاء فئة من المنتفعين غرروا بك.
وانت من الذين يدعمون الحريات ويساندون الأحرار من مواطنين وكتاب وصحفيين جدد ،  منفتحين على العالم من خلال المواقع الالكترونية  ، صاحبة الحرية العالمية  التي لم تقيدها أي دولة في العالم .
لان الفضاء لا يقيد وانتم حضرتم الأزلام ليفرضوا قيود على حريات مواطنيكم ... إعدل يا عادل ، العدل يستمر يا عون ...
العدل يثري والظلم نحو الهلاك يجري ... يا عون لا تتبع أهواء المطبلين المنافقين بعضهم من نقابة الصحفيين .
ومن خلفهم فئات تسيرهم وهم يعرفوا أن المواقع لا أحد يستطيع أن يقيدها ويربطها ، لأن حريتها من الله صاحب الكون وهو الذي يطلق حرياتها .
دولة القاضي عون الله يكون لك عون ، ونطلب من الله أن يبعد عنك أعوان الشياطين ، من أجل أن يطول عمر حكومتك لا تقصر أيامها
لأن الأوضاع لا تحتمل بعد أن أطلقت الحريات عنانها وكسر حاجز
الخوف لدى الشعوب وأنت أدرى من غيرك بذلك.
ونرجوا منك وحكومتك الغير رشيد كثير من وزرائها ، وهم لا يجيدون القيادة لمؤسساتهم ولا يمتهنون السياسة في بلادهم ، ولكن أتت بهم الأقدار وقبلنا  ،  مع علمنا أن الحكومة لا تستطيع أنقاذ الوطن من الغرق.
ومن الحد عن غلاء الأسعار وعاجزة عن تحقيق أي شيء يفيد المواطن الأردني ،الذي أنهكته الضرائب ورفع الأسعار وأخيرا ً الكهرباء وهي عصب الحياة...أنتبه للشعب واترك ملاحقتك للمواقع الالكترونية  التي تدافع عن الشعب والوطن .
وهي عونا  ًلك إذا أردت العون الجاد والعمل الأكيد النافع، عليك الدور وحكومتك توجيهها لخدمة الوطن لا ضد الوطن ، لا تأجج أصحابها وتثير حفائظ كتابها وتجعل منهم أعداء لك ولحكومتك الضعيفة وبعض وزرائك الذي لا يصلحون بأن يكونوا وزراء وغيرهم أجدر منهم وأقدر على العطاء للوطن منهم.
لا تتشدد وتستجيب لهم يدمروك سياسيا ً يقتلوك وشعبيا ً يهلكوك أنتبه وإنتبه... المواقع المواقع للوطن ، والوطن للجميع والجميع مع القائد ، والقائد يهمه هم الوطن وهم المواطنين ...

 


كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : خالد عطية ، في 2012/03/09 .

مشكور يا شيخ على الكلام الجميل



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=14789
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 03 / 04
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 07 / 17