• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : هل يخجل الصحافي او السياسي اللبناني من شكر العراق، ولماذا ..؟ .
                          • الكاتب : امين ناصر .

هل يخجل الصحافي او السياسي اللبناني من شكر العراق، ولماذا ..؟

وصلت الباخرة العراقية العملاقة (بصرة) الى مرفأ بيروت والذي تعرض الى انفجار كبير تضررت بسببه جميع مخازن الحبوب من القمح والشعير والحنطة مثلما تعلمون، مما تسبب بازمة رغيف وارتفاع سعر الخبز
واضراب اصحاب الافران ومشكلات كثيرة وكبيرة
تكاد تتسبب بمجاعة بحسب تصريحات ارباب السلطة.

العراق تبرع بـ 16 الف طن من الحنطة المحلية
وهي من اجود اصناف الحنطة

لبنان طلب من العراق ان يكمل معروفه ويقوم بطحن الحبوب 

فتحولت الـ 16 الف طن الى عشرة الاف طن طحين (دقيق)

وبعد رحلة طويلة
وصلت الباخرة العراقية (بصرة)  
الى مرفأ بيروت 
فاستلمت الحكومة اللبنانية متمثلة بوزير الاقتصاد راؤول نعمة الهبة العراقية
الذي كان باستقبالها يرافق القائم بالاعمال العراقي أمين نصراوي ووفد رفيع من السفارة العراقية ببيروت.

لم يكن للعراق اي شروط
فتلك عادة الكريم الذي يقف مع اهله واخوته 
وقال "ان الهبة بعهدة الدولة اللبنانية هي الادرى والاعرف بطريقة والية توزيعها".

وفي الارقام التي لا يعلمها البعض
عدد سكان لبنان 4 مليون 
فهو متكون من 700 الف عائلة 
اذ متوسط عدد افراد العوائل في لبنان بين 3_4 

وهذا يعني ان كل عائلة ستحصل على ربطة خبز يومياً وعلى مدار شهرين متتالين مجاناً. 

هنا اود ان اوضح لبعض الاخوة الكرام في العراق
"ان منتوج العراق من الحنطة  في العام المقبل سيصل الى 500 مليون طن"
وهذا يعني ان فائض العراق سيعادل ما كان يتم استيراده في العام 1998 بملايين الاضعاف ولهذا هو تبرع اليوم من الفائض المحلي وليس المستورد ..

السبب من كتابة البوست اعلاه لتبيان وتوضيح التالي: 

اولاً: العراق لم يتقدم بتلك الهبة 
لطرف سياسي او لون او حزب او فئة او طائفة
بل تقدم بذلك لكل لبنان.

ثانياً: الهبة العراقية جاءت بايعاز من الحكومة العراقية بعد بيان المرجعية العليا بضرورة الوقوف مع الشعب اللبناني في محنته، فلا اسباب سياسية او غايات من وراء ذلك.

ثالثاً: التبرع بتلك الهبة كان من قبل مزارعين واصحاب حقول وتجار ومستثمرين تبرعوا للدولة العراقية بتلك الحنطة   ..

رابعاً: هذه الوجبة السابعة من المساعدات الى لبنان عبر معابره المختلفة
جواً وبراً وبحراً 

وهنا لا بد لي 
من ان اعاتب بعض الذين يحق لي ان اعاتبهم من الاخوة في لبنان..

العراق كان اول الداعمين للبنان رغم وجعه وما يمر به من ضغوطات وظروف لعلها لا تختلف عن المشهد اللبناني

فساد
صراع دول
الخارج
الداخل
الانقسامين الافقي والعمودي
ودكاكين الاحزاب

 ومع هذا.. فالموقف العراقي رغم كل ما ذكرت 
يشرفني انا كعراقي اقيم في لبنان
فكيفما باللبنانيين ؟! ..

العتب هو انني لم اجد ناشطاً او صحفياً او كاتباً او سياسياً او زعيماً
قد كتب عن العراق شاكراً مثنياً 
سوى الوزير السابق وئام وهاب
والصحافي سامي كليب
رغم كونهما من الطائفة الدرزية الكريمة
والتي تقع جغرافياً وفعلياً خارج بقعة الانفجار وشبح الجوع ..!
 
فماذا لو كانت هذه الهبة
من دولة غير العراق ..؟
استعامل بنفس الطريقة ..؟!

الفديو ادناه
لقبطان الباخرة وقائدها المهندس مهند ريحان، 
يقول فيه باللهجة العراقية
رداً على مراسلة شبكة الاعلام العراقي ببيروت:
 
"كعراقيين نقسم الرغيف بالنصف مع اخوتنا في لبنان ولا يجوع منهم احد"




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=149017
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2020 / 10 / 16
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 12 / 5