• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : العلم في بلادي بخير .
                          • الكاتب : صبيح الكعبي .

العلم في بلادي بخير

الطريق الصحيح والمسير المتأني سلامة للجميع وهذا ما فقدناه منذ زمن أضعنا فيه الكثير من الخير والمصداقية وضياع الهدف واصبح البلد في مهب الريح { وكلمن أله } ,السلطة التشريعية صمام أمان للوطن من خلال قوانينها المُشرَعة و المقرة تحرص فيها على سمعته ورصانة شعبه وتحترم العلمية فيه , لا تجترح طرقا لتهديمه ولاتُسَن قانونا لا يحرص على سلامة تعليمه, المصالح الآنية التي طغت مؤخرا وتفنن الكثير بالسعي لإقرارها لا حرصا على وطن أنما مغنمه لمآرب شخصية فانية , هذا التخبط والأنانية أنعكس سلبا على مستقبل البلد ونظامه وتجربته , مؤخرا شُرع قانون معادلة الشهادات الجامعية الذي صوت عليه مجلس النواب, أثار الكثير من اللغط والاعتراضات والتنديد من قبل أهل الاختصاص والعلمية وحتى الرأي العام ,وصل الأمر الى التحدي وفرض القوة والعناد , أضطر الأساتذة ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات للقاء برئيس الجمهورية للتوسط في عدم إقراره والاعتراض عليه لما فيه من مثالب تؤثر على سير العملية التعليمية في البلد وتعود عليه بسلبيات مستقبلية تشكل عائقا امام علمية البلد واحترام شهادته , موقف بهذا الحجم واعتراض بهذه القوة وتصريحات علمية مندده ونقاشات عميقة للدفاع عن علمية العراق وبطلان هذا القانون بأدلة وبراهين وحجج , تستحق من الجميع موقف موحد لإلغائه { مكة أدرى بشعابها } ,هو ظاهرة إيجابية لها نكن التقدير والاحترام وتسجل موقفا مشرفا لعلماء العراق وأكاديمية ومبعث فخر وعز بهم , نشد على ايديهم ونساندهم بحرصهم هذا , التشريعات يجب ان تراعي الحرص وسلامة القانون وحرفية العالم لأننا نعرف ان الكثير من سياسي الصدفة الذين افتضح امرهم وبانت خطاياهم قد استغلوا المناصب وأثروا على وزارة التعليم العالي من خلال شراء الشهادات المزورة وابتياع العلمية بمبالغ السحت الحرام حتى من جامعات وهمية لاوجود لها في بقاع الارض وسماسرة لا تريد لهذا البلد التقدم والتطور , ان فضح هؤلاء من صميم عمل الاعلام والسياسيين من اصحاب الشهادات الحقيقية وليست المزورة , الامر مرهون بيد قادة البلد الذين يحرصون على استقامة المسير وعدالة القانون وعلمية الدراسة حتى لا يمرر هذا القانون ويصبح واقعا معاشا يفرض فيه الجاهل والمرابي والفاسد استاذا ودكتورا من يحقه ان يقف امام الطلبة لا لقاء محاضره واعطاء موعظة وايصال موضوع , وهو لا يمتلك الأحقية في هذا المنصب كونه مزورا وكذابا وباغيا . نحيي ونبارك هذه الوقفة الشجاعة من قبل رؤساء الجامعات وعمداء الكليات وأساتذة الجامعات والمحافل العلمية والمراكز البحثية , نفتخر ونعلن ونقول ان العراق لازال بخير ويستطيع ان يفرض رأي الخيرين .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=149628
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2020 / 11 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 02 / 27