• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : في النهاية الكل ينتظر النتيجة .
                          • الكاتب : الشيخ مظفر علي الركابي .

في النهاية الكل ينتظر النتيجة

 كثيرٌ من الناس يتشوق لمعرفة النتيجة.

إذا كان هناك مسلسل فيه قصة حب، يبقى الإنسان يتابعه لعدة حلقات ربما ثلاثون حلقة أو أكثر،  وربما تصل إلى مائة حلقة فتراه يصبر ويتابعها بشغف ليعرف النتيجة. 
ويتابع الفلم الساعة والساعتين، ويجذبه الفضول ليكمل مشاهدته بالكامل وقلبه مع البطل أو البطلة ليعرف النتيجة كيف تكون؟!
وكذلك متابعة مباراة كرة القدم التي يعشقها الملايين، وهو على نار أحر من الجمر ساعة ونصف وربما ساعتين ليعرف النتيجة .
أي فريق سوف يفوز وأي فريق سوف يخسر .
والذين في ساحة الصراع على الكرة عددهم محدود، لا يتجاوزون عشرين ونيف، أما المشاهدون فبالملايين. 
والنتيجة لابد من فريق فائز والآخر خاسر ، والخاسرون كثيرون ليس الفريق فقط بل كل المشاهدين، لأنهم ضيعوا العمر على مشاهدة حياة غيرهم ولم يفكروا هم بنتيجة حياتهم إلى أين؟!
وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في عدة آيات. 
قال تعالى:{فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ ۗ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ} [الأعراف : 30]
وقال تعالى:{۞ مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [هود : 24]
وقال تعالى:{إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون ١٠٧)
وقال تعالى:{وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} [سبإ : 20]
إذا النتيجة ياعباد الله النهائية لا دور ثاني  ، ولا دور ثالث ، ولا عشر درجات،  ولا عدم رسوب. 
النتيجة بصريح العبارة : {وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} [الشورى : 7]
فنحن مع أي فريق، الاختيار بيدك؟!!!!!!
(وقفة مع آية )


كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، في 2020/11/27 .

سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي
موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه
دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين.
ننتظر المزيد من هذا المفيد

شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=150317
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2020 / 11 / 25
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 02 / 28