• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني .
                          • الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي .

لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني

لا نقصد به التثاءب الذي يسبق النوم ويكون مقدمة له، ولا نريد ان نبحث في هذه العجالة عن أسبابه وطرق علاجه، وخاصة عندما نكون في مجلس عام ونتثاءب أمام الجميع بشكل غير لائق ولافت للأنظار. إنما الذي نتحدث عنه هنا هو التثاءب الذي يكون سببه الشعور بالفراغ والتطلع إلى لوحات الإعلانانت في عربات  القطارات كما فعلت انا، وعدم إستثمار الوقت بالقراءة والمطالعة التي هي الوسيلة المُثلى لمحاربة الجهل والتخلف. نعمل ما بوسعنا وندعو إلى تحفيز الناس وبمختلف الأعمار والتوجهات والمشارب والأذواق  لعقد صداقة وصحبة مع الكتاب والإستمتاع بوقت جميل بمعية هذا الصديق الظريف الذي لا منغصات من مرافقته ولا خسارة أنّى ذهبنا وإياه. دعوت سابقا وأكرر الدعوة هنا إلى الجدّ في نشر ثقافة المطالعة في كل مناسبة ومكان. لقد ذكرنا في الجزء الأول من هذا العنوان بعض القصص التي نأمل أن تسهم في نشر ثقافة المطالعة بدل جلسات الغيبة والنميمة والجدل بما لا نفع منه ولا فائدة، وذكر عورات الناس والتشهير بها بدل سترها والكف عن ذكرها لنصل إلى مرحلة أكثر رقيا وارسخ إيمانا وهي عدم التفكير بالمنكر وليس فقط عدم فعله وممارسته، المؤمن الصادق الواعي هو الذي لا يفكر في عمل المعصية ناهيك عن فعلها وإقترافها. معلوم ومفروغ منه ان المؤمن لا يؤذي جاره، ولكن المؤمن الحقيقي هو الذي بالإضافة إلى عدم الإساءة لجاره، فإنه يتحمل أذى جاره ويصبر على ذلك كما جاء عن الإمام الكاظم موسى بن جعفر عليه السلام. سوف لن نصل إلى هذه  المباديء والمفاهيم والقيّم الأخلاقية الراقية عن طريق مقاهي الأرجيلات والمعسل. نحن جميعا مقصرون بأداء واجبنا بتوعية الشباب والأخذ بأيديهم إلى حيث المستبقل المشرق الذي فيه خيرنا جميعا. نبدع في إنشاء معامل التعليب ولحوم الحلال وطرشي الحبوبي ودهين أبو علي وربما حديثا المكدوس وبابا غنوج والمسبحة والكبة المشوية وزيت وزعتر، ولا نصدع رؤوسنا بالتفكير في إنشاء المكتبات العامة التي تستهوي الشباب وتجذبهم إلى سبر اغوار الكتب والغوص في أعماقها، كما يفعل الغواصون الذي يكتشفون ويستخرجون اللؤلؤ من المحار الموجود في قيعان المحيطات. أرجو ان لا تكون ثقافتنا قد حصرت بالإهتمام بتزيين الموائد بأصناف الطعام بدل تزيين العقول  بشتى العلوم والمعارف والآداب والأخلاق الحميدة الكريمة.

 

في الطائرة إلى إسطنبول..

كنت ذاهبا لزيارة سيدي ومولاي أنيس النفوس علي بن موسى الرضِا المرتضى عليه السلام مرورا بإسطنبول، قبل ان اجلس في المقعد المخصص لي والذي دائما يكون في مؤخرة الطائرة ولا أدري لماذا، سألني أحد المسافرين المحترمين الذاهبين الى تركيا للسياحة : هل أنت مرتاح في جلوسك في مؤخرة الطائرة؟ قلت : أجل فأنا قريب من دورة المياة وتجديد الوضوء. قال : أها! ولا أدري ماذا تعني(أها) هل هي للتعجب أم للإستهزاء أم بهما معا! فقلت له : وجنابكم هل يناسبكم الجلوس في هذا المكان ؟ قال : نعم أكون بذلك قريبا من المطبخ وأحصل على وجبات إضافية أحيانا كثيرة. قلت في نفسي هذه أول المناحس، ثم قلت له : تفضل أجلس في مكانك. فقال لي : أطلب منك ان تجلس مكاني وأنا أجلس قرب النافذة واسند رأسي عليها وأنام ولكن أرجوك يا حجي أن توقظني عندما يحضر الطعام. ففعلت. أستيقظ من نومه العميق وأكل الوجبة وطلب وجبة إضافية. أحضرت له السيدة المضيّفة وجبة أخرى فسارع إلى (نسفها) بإحترافية عالية وألحقها بكوب قهوة سادة (شكر سِز) ثم شرب كأسا من الماء البارد وقال : شرب الماء بعد القهوة مفيد وصحي ثم اعقب قائلا : من رخصتك حجينا، وعاد إلى نومه وبدأ يشخر بصوت عالٍ جدا فجاءت المضيّفة ووقفت تنظر إليه بتعجب وندم شديدين وقالت باللغة التركية : العتب عليّ أنا التي أعطيتك وجبة إضافية!  ربما تبدو القصة ظريفة ولكنها مؤسفة حقا. الملاحظة المهمة هنا هو ان ذلك السيد المحترم ليس بالضرورة ان يكون أميّا لا يفقه آداب الطعام وان النوم بجوف مليان يسبب الكثير من الأمراض ، فربما هو بروفسور ويحمل الدكتوراه، أليس السيد المحترم الذي يحمل دكتوراه في علم النفس قال بالحرف الواحد في مناسبة سابقة : المرأة تصل إلى قلب الرجل عن طريق معدته فقلت في مجمل الرد عليه وأقول هنا مرة أخرى : بِأسَ القلب الذي يكون مربوطا ومرتبطا بالمعدة وبأس المرأة التي تعلف زوجها وحسب ولا تقاسمه المشاعر والحب والتقدير والإحترام. ومعذرة لكل اكاديمي لا يحترم نفسه ويستهزأ بالناس البسطاء ويبيعنا بضاعة منتهية الصلاحية تسمم العقول والأبدان. الذي يهمنا هو الإنتاج والعمل وبناء الإنسان وجعله نافعا ومباركا أينما كان وحلّ وارتحل، وليس مجرد ألقاب حالها حال صاحبنا الذي يريد أن يزين بيته بالكتب ولا يفقه منها حتى القليل. لا تهمنا الألقاب والأشكال والمظاهر، وما هو على الرأس أو حول العنق. إن حبالهم وعصيهم سوف لن يخيّل إلينا من سحرهم أنها تسعى. نبتعد ما استطعنا عن الكتابة النظرية الجافة الخالية من الأمثال والشواهد العملية التي يفهمها بسطاء الناس أمثالنا، فلا نكتب للبحث العلمي ولا نشر دراسات وابحاث مصيرها ومنتهاها رفوف المكتبات قد أكل الدهر عليها وشرب ، ومغطاة بالغبار المتراكم وكأنها مخطوطات أثرية. بل ندعو الناس والشباب على وجه التحديد إلى زيارة المكتبات والتعرف على تلك الدراسات والأبحاث التي كتبت بعناية بالغة وقد سهر من أجل كتابتها واعدادها عظماء وعلماء ومفكرون وفلاسفة وأدباء وحكماء. إشترك صديقي في المرحلة المتوسطة في إحدى مسابقات وزارة التربية والتعليم وكانت حول علم المكتبات، سأله احد التربويين المشرفين على أسئلة المسابقة : لو إستعرت كتابا فهل سترجعه مغبرا أو نظيفا؟ فأجاه صديقي : أنا يا حضرة الأستاذ لا استعير الكتاب وانما أطالعه في نفس اليوم من الغلاف إلى الغلاف وإن لم يسعفني الوقت فأطلب من أمين المكتبة ان يترك لي المفاتيح وأنا اتولى إغلاقه عند الفجر. تعجب الأستاذ التربوي ومنحه درجة الفائز الثاني. كيف يا ترى كان جواب الفائز الأول؟ هذا ما لم أتذكره الآن. الخلاصة هي ان هناك من زرع في نفوس هؤلاء الصغار حينها حب المطالعة والإنس بمصاحبة الكتاب وهو خير جليس في الزمان كما قيل.

في المناسبات الدينية..

مشاكل.. هذه المفردة أصبحت هي الشائعة في حياتنا اليومية. إذا سألت صديقك عن احواله فبدل أن يشكر الله على أية حال فإنه لا يتردد بقول : مشاكل. ويا ليته قال : مشاغل، لكانت أهون. إذا إجتمع نفر منا لإحياء مناسبة دينية فالحديث الغالب هو حديث المشاكل. من المضحك المبكي أني كنت مع زوجتي في إحدى الحافلات فطلبت مني أن نغيّر أماكن جلوسنا ولما سألتها عن السبب؟ قالت : الجماعة الذين يجلسون خلفنا يتحدثون بصوتٍ عالٍ حول مشاكل أسريّة ولا أريد سماع ما يخصهم. الدعوة إلى ثقافة المطالعة والقراءة  تكاد تكون غائبة في مناسباتنا فلا تخطر ببال خطيب أو مبلّغ أو أستاذ معلم. ذكرنا سابقا بأن الخطيب الضيف يطلب منه أحيانا أن يتطرق إلى حلول بعض المشاكل وكأنه (فتّاح فال) وكأن المجالس مشاكل وليست مدارس والمدارس عنوانها الكتاب. ليس هذا فحسب بل ليست هناك دعوة ـإلاّ ما ندر ـ إلى قراءة كتاب الله المجيد، وهذا مؤلم حقا. وحسنا فعلا إثنان: أحدهما خطيب واعٍ طلب منه أن يتعرض إلى بعض المشاكل الاجتماعية فرفض وقال بأنه سوف لن يطرح على منبر الحسين إلاّ ما يخص الحسين عليه السلام أمّا بقية المواضيع فيمكن طرحها ومناقشتها في جلسات خاصة وتحت عنوان التوعية والتثقيف. وثانيهما كاتبُ واعٍ محترم ختم مقاله الكريم قبل عدة أيام بالطلب إلى مراجعة احد الكتب، وتلك دعوة كريمة للمطالعة والقراءة وطلب العلم وتحصيله. في مناسباتنا الدينية نتطرق إلى كل شيء يخطر ببالنا ويجول في فكرنا، وليس من يذكّر بالكتاب والمطالعة إلاّ ما ندر.

والدي وتأميم نفط العراق..

 كنت صغيرا وبمرافقة والدي ـ رحمه الله ورحم موتاكم ـ ليلة السابع من شهر محرم الحرام وفي الصحن المطهر لأمير المؤمنين صلوات الله عليه. كان الوالد قد أتم الزيارة والدعاء وإعمال تلك الليلة، اثناء خروجنا من الرواق صادف أن دخل أحد المواكب الصحن الشريف، والناس يلطمون ويبكون حسينا ع ويرددون أبيات (ردات) حسينية فطلب مني الوالد ان نجلس في المجلس ونعزي فاطمة عليها السلام. جلسنا وبدأ الرادود يقرأ أبيات (اللطمية) وفجأة تحول الرادود إلى بوق لمدح الطاغوت وقال فيما أتذكر : وتأميم النفط خطوة مثالية، وأكمل القصيدة في مدح السلطان الجائر. نهض والدي وأمسك بيدي وقال لنذهب إلى البيت أثوب وأزكى. قلت لماذا يا أبتِ لا نواصل الإستماع؟ قال : مالنا في حرامي يمدح حرامي، ولا ذكر للحسين ع على منبره. الله اعلم، فلربما نسمع يوما قصائد في شهر محرم الحرام حول ثاني أوكسيد الكاربون أو ربما أضرار أكياس البلاستيك المصنعة من البترول بمناسبة إفتتاح معامل الأكياس الورقية الصديقة للبيئة والمصنوعة من البطاطا وبقية النشويات؟. ليس الكلام هنا للسخرية ولا للنقد وليس حتى للإنتقاد. بل هو وصف مرير لحال متردٍ يحزننا جميعا ونقف أمامه شبه عاجزين وكأن شيئا ما يكبلنا ويقيّد حركتنا. وهذا الشي الـ (ما ) هو إبتعادنا عن المنهج الرباني القويم وتمسكنا بالقشور دون اللباب.

 

المسير إلى كربلاء..

 الطريق إلى كربلاء وفي مناسبات مليونية لزيارة المولى إبي عبد الله عليه السلام يكون  عامرا بمختلف أنواع الطعام من مقبلات ومشهيات ووجبات ومن بعدها (مُصَرِفات ) على رأي بعضهم في تسمية المشروبات الغازية بالمصرفات التي تسهم في عملية هضم الطعام (ظنا منه بذلك)، فهناك أطول شيش كباب وأكبر بيتزا حتى أني قد رأيت عامل بيتزا أحضروه من إيطاليا ليقدم لنا البيتزا الإيطالية على أصولها. من قال أن إطعام الطعام فيه إشكال أو كراهية وبالأخص عندما يكون على حب الإمام الحسين صلوات الله عليه. لكن الكلام هو في المراسيم، فقد أصبحت الوجبات هي المراسيم أو تكاد. هل نأتي لزيارة الحسين عليه السلام وكأننا في كرنفال مسابقات اعداد الأطباق وكما يقال : طبق من كل بلد؟ ربما هناك طعام مقدس كالشاورما وتيكا ماسالا وفاهيتا الدجاج يستحب أكلها في مناسبات معينة ولا أعرفها حسب علمي المتواضع. أو ربما هناك قدسية خاصة للسمك المسكوف مع الطرشي الحامض حلو في أيام معلومات وقد فاتني علم ذلك؟ لا أعرف... لكن الذي أعرفه أن المناسبة الأليمة تنسينا بطوننا والتلذذ بأصناف الطعام. هل يا ترى قول " لا تجعلوا بطونكم مقابر للحيوانات" غير مفعّل هنا كما أنه غير مفعّل في أماكن أخرى؟

الذي قلته وأقوله هنا هو أين مَن يؤسس لمكتبة متنقلة بجانب تلك الأكلات العالمية والمحلية. في استراحة الزائرين علينا ان نجهز مكتبة وان كانت متواضعة تخص المناسبة الفاجعة وتحوي كتبا تعرّف بواقعة الطف وما تعرّض له الإمام الحسين عليه السلام وعيالاته واصحابه من ظلم وجور.

من نافلة القول أن لخادمكم  مداخلة منشورة قبل عدة سنوات أختلفت فيها مع أحد الكتّاب المحترمين حول إعتراضه على إطعام الطعام في المسير إلى كربلاء وقلت في ذلك شعرا : قالوا لمن هذ الموائد في الطريق. ولكن حينها لم تكن البيتزا الإيطالية ولا شيش الشاورما الذي يتسلق العامل على الدرج بشكل إستعراضي واضح ليصل إلى قمة الشيش الذي يبلغ طوله عدة أمتار، فلا أثر للدموع ومشاهد الحزن والجزع على سيد الشهداء عليه السلام. أخشى ما أخشاه أن يتحول المسير إلى كربلاء إلى إحتفال لتذوق أطباق جديدة ووصفات متنوعة شهية فيسلب المناسبة هدفها التبليغي بالفاجعة التي أمطرت السماء دما عبيطا. أين اكشاك الكتب المتواضعة المتنقلة التي دعونا سابقا ومرات عديدة إلى إقامتها وخاصة تلك التي تخص المناسبة الأليمة؟!

لقد إقترحنا  فيما مضى ان تكون هناك مكتبة متنوعة متواضعة في عربات القطارات حالها حال المطاعم الصغيرة. وكذلك في الطائرات وخاصة تلك التي تطير لمسافات طويلة ووجهات متعددة ثم الأهم من هذا وذاك هو ان تكون هناك مكتبات مناسبة في المطارات وتحديدا في صالات الإنتظار أو العبور (الترانسيت)، وكذلك في محطات القطارات وحافلات النقل العام بين المدن والمحافظات. إقترحنا ولا زلنا وسنبقى نقترح املاً بأن يسمعنا يوما من المحسنين أحسنهم ومن الأخيار أخيرهم. أملنا جد كبير بأن يسمعنا يوما الذي يرجو مع الحق سبحانه وتعالى تجارة لن تبور.

 

نسأل الله العافية


كافة التعليقات (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، في 2020/12/26 .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها
أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل
أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا.
أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة.
لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع.
تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة.
شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم.
دمتم جميعا بخير وعافية.

نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى.
طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى
تحياتنا ودعواتنا
محمد جعفر

• (2) - كتب : ضحى ، في 2020/12/25 .

السلام عليكم ورحمة الله
استاذ انا واخي الصغير ...
نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد ....
كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية"
وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١*
قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة...
إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها....
نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=150985
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2020 / 12 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 02 / 28