• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : إليكَ...إليهِ...لا فرق .
                          • الكاتب : امال ابراهيم .

إليكَ...إليهِ...لا فرق

ربما....تسيّدَ السكون 
البوح ُ يختار من الأبواب ما لا مفتاحَ له
ربما أنرتَ  جانبا من عامينا...لم أدركه بعد
لكن، والنهار لكَ طبعا... 
عليكَ إعادة الاتجاهات إلى أربعة
فلا تؤدي كلها إليك!
 
كم مني تيبس على قارعة انشغالك....اعرف...لا تدري!
الصق وجهي على نافذة يومك
فأصاب بعمى الوجوه!
ما أغبى هذه العقارب...ما أثقلها
تقاويمُ بلا فصول...وأشياءُ تدعى الأيام
ربما الجدران 
تتصنّع بهاءَك  أخذت
لتخفيَ تحتها ...
كيف تنحت روحي 
بأزميل الألِفِ المنتقاة..
 فأنت تجيد فنّّ الألف
تقسّمها كخصلات الحسان إلى آهةٍ واسمي وما تيسر!
 
ليتك لستَ بخير...
وان لم نتعاهد على الألم الأبدي 
ضحكاتُك الترابية وعيناك المدمنتان
خطواتك الأخذة ُ بالقِصر
وبالي الآخذ ُ بالطول
شفاهي بالتأكيد تتمتم ُ أدعية َ حفظِك َ من غيري
لا حولي... يدعو عليك 
 
الطريقُ الذي غسل عنه ظلــَّك عاد لوحشتِه الأولى
اغرسُ جانبيَه بأيادي الوداع...علها تثمر!
 
 
تلك الباب التي نسيت كركرتها لدخولك
كأنك تدغدغ الجدران والطيور...وعيوني
حين جئتَ بلا سبب...فهمتُ الاحتمالية
حين لم يشأ سببٌ واحدٌ رحيلــَك...كفرتُ بعقلي
بخَرَفكَ الذي جاءني بك
عدتُ لزاويتي أنحتُ بابا للبقاء....أدعوه نسيانــَك!

كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : عراقي ، في 2012/04/08 .

امال ابراهيم دوما متألقة
شكرا لكم يا رائدة القلم




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=15953
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 04 / 08
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 14