• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الاعلام ودوره في القضاء على الارهاب ونشر السلام .
                          • الكاتب : صادق الموسوي .

الاعلام ودوره في القضاء على الارهاب ونشر السلام

اذا اخذنا بنظر الاعتبار عن دور الاعلام الاساسي في صياغة الهدف والغاية من الرسالة الاعلامية الكبرى وبمهنية عالية من اجل ظهور الوجه الحضاري لبلد الحضارات وأسس قوانين الحياة في العالم منذ رجال وادي حضارة الرافدين وسومر وبابل وأكد وأشور .
علينا كمثقفين ان نضع اساسا علميا لرسم خطط المستقبل لأحفادنا.
وما نتطلع اليه من خلال تجربتنا في الحياة بان القادم ينبأ بخطورة الموقف في عراقنا الحبيب والقادم ما لا يحمد عقباه اذا بقينا صامتين ومتفرجين على ما يحدث من متغيرات على الساحة العراقية السياسية والثقافي والإعلامية والتعليمية والبيئية وغيرها من المجالات الاخرى، التي تراجعت بشكل مخيف وينذر بكارثة سوف يدركها الجميع عن قريب ،
 كونهم الان مشغولين في مستنقعات الطائفية وحب الذات والانية والأنانية ، سواء اكان راعيا ام رعية، وما زرعه اعداء الانسانية في الجسد العراقي الموحد بجميع مكوناتها لتقسيمه وإضعاف قوته التي يخشاها كل متخلف ومتعصب من خارج الحدود الاقليمية للعراق.
فيجب علينا الاتحاد في الفكر وتشاور العقول لدحر المخططات الخبيثة التي ترمي الى زعزعة الموقف الواحد الموحد  في نفوس وعقول العراقيين ، لردع مكر وخديعة مخططات اولائك المتعطشين للدماء الذين يستفاد من مكرهم  شياطين السماء .لأنهم مردو عن النفاق وفاقوا شياطين السماء والجن في الارض  الا وهم الشياطين الانسية ، والذي قدمهم كتاب الله عز وجل على شياطين الجن بقوله ( شياطين الانس والجن)
لأنهم اصبحوا اكثر دهاء ومكرا ،
 فيجب علينا ان نضع الخطط ضد الاستمرارية التسلطية ، وأفضل عمل لردع تلك المخططات يكمن في طي صفحات الماضي بكل جراجاته وآلامه وبناء النفس على اسس اخلاقية من اجل ابنائنا وسلامة احفادنا ، ليعيشوا بسلام وامن وأمان مع الاخرين ، 
فما ينبغي علينا عمله اولا ابراز الهوية الوطنية العراقية ، كأساس متين ورصين لجمع الشمل في وحدة المبادئ والوحدة الصادقة بين جميع مكونات الشعب العراقي ، ولنستمد من مبدأ 
(ان لم يكن اخ لك في الدين فهو نظيرا لك في الخلق ) الذي اطلقها امير الانسانين ورجل السلام الاكبر الامام علي بن ابي طالب عليه السلام .
ويكون نهجنا مبني على احترام عقيد وشعائر الديانات الاخرى واحترام الرأي ، والعمل على مبدأ التسامح والأخذ بمبدأ شريعة السماء ( فمن عفى وأصلح ذلك خير لكم ) وليكن شعارنا امام خفافيش الظلام لتعريتهم وفضحهم امام العالم بقولنا 
( ان بسطت يدك لتقتلني ، ما انا بباسط اليك يدي لأقتلك). وبهذا ستنزل نصرة السماء لكم والسكينة عليكم من قبل الخالق عز وجل ليكون هو الرقيب والمبارز لأعداء الانسانية بدل عنكم والدفاع عن حقوق المؤمنين الموقنين بان الظالم وعمله بعين الله . 
عندها لا يصلوا اليكم بالأذى لان الله عز وجل سيكون ناصركم لينزل الصاعقة على اعدائه وأعدائكم.
ولهذا ادعوكم للتغيير في مواقفكم ايها الاخوة لان الله ما يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم 
فلنضع ضوابط وقوانين وأنظمة اخلاقية ، يتبناها المجتمع ويتحملها المواطن بإخضاع نفسه لتلك الضوابط الاخلاقية التي تتوجب على احترام الاخر في دينه ومعتقده ،
 وعدم المساس لأي مكون ، وعلى الجميع احترام رأي ومعتقد اي مكون من مكونات الشعب العراقي وضرورة احترام الكل بخصوصياتهم واعتبارها ثوابت يفتخر بها للهوية الوطنية العراقية من قبل الجميع.
وهنا يأتي دور الاعلام بالتركيز على تلك المفاهيم لتثقيف المجتمع على تلك الثوابت ،
 وتسليط الاضواء على اي جهة سياسية او اي مكون من تلك المكونات اذا خرقت تلك الانظمة والقوانين الاخلاقية قبل ان تدرج كقوانين وضعية .
نرجو من الله العلي القدير ان ينشر السكينة على قلوب العراقيين بالألفة والتسامح والمحبة لنشر السلام .
 
نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي 
في العراق والشرق الاوسط 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=16671
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 04 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 01 / 19