• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : المنظمة الدولية للهجرة تقدم خدماتها ومساعداتها للعوائل المهجرة في النجف الاشرف .
                          • الكاتب : احمد محمود شنان .

المنظمة الدولية للهجرة تقدم خدماتها ومساعداتها للعوائل المهجرة في النجف الاشرف

 

 
 متابعة /احمد محمود شنان
 
 
 
المنظمة الدولية للهجرة تقدم خدماتها ومساعداتها للعوائل المهجرة في النجف الاشرف
 
طالما نشطت في الفترة التي أعقبت عام (2003) وما تلاها من أحداث إلا إن عمل المنظمة الدولية لإغاثة المهجرين تحول بعد أن كانت خدماتها مقتصرة على تقديم المساعدات للمهجرين قسرياً إلى نشاط أنساني من نوع أخر يتركز على الدمج الاجتماعي وتوفير فرص عمل عن طريق مشاريع صغيرة للفئات الهشة وفق دراسات وبرامج مشتركة مع الحكومة العراقية.
 
ممثل المنظمة السيد منير علي أكد أن منظمته تسعى جاهدة وبالتنسيق مع الحكومة العراقية لمساعدة الفئات الهشة في المجتمع وقد تنوعت مهامها ومساعداتها حسب طبيعة البرامج التي تهدف إلى مساعدة  الأشخاص المتأثرين بالهجرة القسرية ومنها برنامج الأمن الإنساني والاستقرار،المساعدات الطارئة ،مساعدة الشباب العاطلين عن العمل وخاصةً العوائل التي تعيلها امرأة ،بناء قدرات موظفي الدولة ،برنامج متابعة النزوح بالإضافة إلى برنامج مشاركة المجتمع في التعليم ضمن مشروع (المدارس الصديقة للطفل)بغية  دعم الحكومة العراقية في مساعدة الناس الذين تأثروا بالهجرة القسرية من خلال دمجهم مجتمعياً عن طريق تحسين وضعهم الاجتماعي فضلاً عن تقديم المعلومات والإحصائيات الدقيقة عن احتياجات ونوايا حركة المهجرين.
 
التحول في الوضع الأمني بعد انحسار العمليات الإرهابية و التهجير دعا المنظمة وبحسب (منير علي )  إلى تشجيع الاستقرار للمهجرين إما بالعودة أو الاندماج عن طريق  تحسين دخل الفرد بتوفير فرصة عمل للذين ليس لديهم رأس المال أو إمكانية لتشغيل مشروع  وذلك بتجهيزهم بالمنح العينية للبدء بمشروع، وهذه المشاريع الصغيرة المقدمة للشباب والعوائل الفقيرة للمساعدة في إعادة إرسال أطفالهم المتسربين للدوام في المدارس وكذلك دعم العوائل الفقيرة بتحسين مستواها المعاشي كي تتمكن من الاهتمام والإنفاق  على أطفالها المستمرين بالدراسة وهو جزء من برنامج (المدارس صديقة الطفل) الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع منظمة الامم المتحدة للطفولة.
 
ويضيف علي قائلاً "ضمن فقرات هذا البرنامج يتم تنفيذ التعليم في (20 )مدرسة ابتدائية وعدد العوائل المستفيدة من برنامج المنح العينية بلغ ( 200 )عائلة,  أما على مستوى المنظمة فان مشاريعها كبيرة وتهدف إلى تقليل حالات الفقر وتحسين مستوى المعيشة للأفراد والعوائل و تتطابق مع الإستراتيجية الوطنية لتقليل الفقر ومع أهداف وبرامج الأمم المتحدة بعد إشراكهم بدورات (BDS) خدمة تطوير الاعمال وهي نوع من الخدمات  المهارية والفنية لتطوير الأعمال التي  أنشئت لمساعدة مستفيدي المنظمة من بدء وتشغيل مشاريعهم وتتضمن إكسابهم مهارات في التسويق والمحاسبة وإدارة المشروع بشكل ناجح".
 
كل هذا والقول لممثل المنظمة يعمل على توفير المشاريع المدرة للدخل وتحسين  مستوى المعيشة للعوائل والمجتمعات الفقيرة المتأثرة بالهجرة القسرية من خلال برنامج الأمن الإنساني والاستقرار وتعتبر من اهم أولوياتها كما تنفذ المنظمة برنامج توفير فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل والأرامل والمطلقات وبرنامج مكافحة الاتجار بالبشر وبرنامج المساعدات الطارئة والاستجابة للازمات والكوارث وكذلك برنامج تعزيز مشاركة المجتمع في التعليم بالإضافة إلى برنامج بناء قدرات موظفي بعض الوزارات.
 
وعن أخر البرامج التي نظمتها المنظمة بالتعاون مع الحكومة العراقية تحدث علي " المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين شريك مع وزارة الهجرة والمهجرين في دعم المشاريع التي تخص  العوائل والأفراد المتأثرين بالهجرة القسرية ومؤخراً  تم عقد ورشة عمل من قبل المنظمة ومفوضية شؤون اللاجئين ووزارة الهجرة والأمم المتحدة لوضع خطة شاملة وحلول مستديمة للمهجرين كذلك نحن مستمرون في دعم الوزارة في تنفيذ برامجها  المختلفة .
 
 
 
وعن حجم تلك المنح والمساعدات التي تقدم للمستفيدين  قال علي "إن المشاريع المقدمة تم دراستها من قبل متخصصين للمساعدة في بدء وتشغيل مشاريع مختلفة صغيرة وكذلك حسب التمويل المتوفر لشمول اكبر عدد ممكن من العوائل المحتاجة وبالإمكان إقامة مشاريع اكبر من خلال الشراكة بين ثلاثة  إلى خمسة  مستفيدين لعمل مشروع مشترك  أو تطوير مشاريعهم الصغيرة من خلال المساعدة في الحصول على القروض من قبل بعض الجهات والمنظمات.
 
 طبعا عملية المتابعة والتقييم مستمرة وهي على مستويين:داخلي لضمان تحقيق أهداف برامجها وتجاوز السلبيات وخارجي بمتابعة المستفيدين من خلال الزيارات الميدانية بعد فترة ثلاثة  إلى أربعة  أشهر للاطلاع على التقدم المتحقق في إدارة وتشغيل  مشاريعهم والمساعدة من خلال القروض وتقديم الخبرة".
 
مستفيدين من تلك البرامج ابدوا ارتياحهم لما تقدمه المنظمة حيث أشاد (جاسم محمد/26سنة متزوج ولديه أربعة أطفال) كان يعمل في بيع الخضار كان متفائلاً وهو يقول "اشعر أني ولدت من جديد رغم عمري هذا وارتباطي بأسرة مكونة من أربعة أطفال وزوجة وذلك بعد انخراطي بدورات لتطوير قدرتي على تعلم إدارة متجر صغير لبيع الدراجات الهوائية وقد زودتني المنظمة بـ(60دراجة هوائية) لكي أبيعها وفيما بعد اعتقد أن هنالك متابعة لنشاطي التجاري الذي سيتوسع أكثر إن شاء الله".
 
السيدة (س.ح) أم لخمسة أبناء ثلاثة منهم( صم وبكم ) قدمت شكرها وامتنانها للمنظمة لما أبدته من حرص وتعاون لإيجاد فرصة عمل لأبنائي تنسجم مع وضعهم الاستثنائي حيث اختار الخبراء إنشاء مشروع مكتب للاستنساخ والطباعة وبعض أجهزة الحاسوب وهو اختيار موفق كون اكبر أبنائها من أقدرهم على إدارة عمل كهذا يكفل لنا أن نعيش بكرامة دون أن نحتاج إلى مساعدة احد".
 
 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=17233
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 05 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 03 / 29