• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : نقل جوي بالمجان الى الدوحة .
                          • الكاتب : احمد طابور .

نقل جوي بالمجان الى الدوحة

بهذا الخبر الملفق استطاع المتنفذين باتحاد كرة القدم  العراقي بأحاكة ( المؤامرة) وتعزيزها,فحشدوا المهم من  النقاط الايجابية  التي اقنعوا  فيها الجمهور والمسؤولين لتكون قطرهي البديل الارضي لأياب العراق كرويا.وذلك توكيدا مهما لاستمرارية العمل بالخطة المرسومة من قبل الكابتن حسين سعيد المنحدر من السلسلة المترابطة لحزب البعث ووفاءا لسيده المقبور عدي صدام وابيه  باشاعة الفوضى وتسليم العراق خرابا صعب بنائه في حال اضطرارهم لترك السلطة وهذا ما حدث فعلا.
  ولا اغالي لو قلت بان من اهم اعمدة بناء الوطن هو الوجه الحضاري له والمتمثل بالرياضة وخصوصا كرة القدم لما لها من جماهيرية واسعة وبروبكاندا اعلامية كبيرة  وبالفعل تحقق ما ينشدوا اليه عبر التواطؤ وبمكر واضح مع قطر المنتفخة بفعل الفراغ السياسي العربي والتي صدقت ما تعتقده بنفسها كاحد كبريات الدول المتحكمة في صنع القرارات  مع انها ونسجل لها هذا التفوق الملحوظ والطاريء  الا انها مهما كبرت اي قطر وحكامها لا تستطيع ان تستمر بتصدرها  الكبار واي كبير هنا  هو العراق . ولست هنا بصدد التعرض لسياسة قطر ودورها المشبوه التي تلعبه في المحيط العربي والاسلامي لما يخدم مصالح المسيرين لها  عبر الريمونت كونترول  والتي تحاول بمساعدة  الراعية وبعض الرعية والظروف ان تكون حقيقة واقعية حسب التدرج الطبيعي للحقائق الجديدة كما قال شوبنهاور بان الحقيقة تبدا بالاستهزاء بها  ومن ثم بمقاومتها ومحاربتها وبالتالي حين تصمد تصبح  مسلمة وحتى لا تصل لذروة التسليم علينا جميعا ان نوؤدها قبل تحقيق مبتغاها وهنا ايضا انا  لست بصدد عرض الاليات والاهداف وهلم وجرا بما يخص قطر ودورها الخطير في هدم البنى التحتية للانسان العربي والمسلم بقدر ما يهمني الشأن الوطني الذي يخصنا  وحيث انني بصدد فضح مثل تلك المؤامرات والتي بالضرورة ستوصلنا الى نتائج شوبنهاور بما يخص العراق وقطرالتي تحدثنا عنها وكثير من الاخوة الوطنيون العراقيون ,ولكن للاسف كل المؤشرات  تتجه بمستقيم واضح والذي هو اقصر الطرق الى ميلان الكفة باتجاه قطر ومناصريها والسبب يكمن باللوبي القديم المتنفذ ولحد اللحظة في اغلب  مفاصل الدولة المختلفة والذي من الصعوبة بمكان التخلص منه  وعلى رأسه الرياضة لما فيها من محذورات ورموز  . 
وعودة على ذي بدء ومحور مقالنا والذي يكرس ما جئنا به اعلاه حيث دفع وباصرار واضح   الاتحاد العراقي لكرة القدم بقيادة نائب حسين سعيد السابق والرئيس الحالي  واحد بطانة عدي المنحلة ناجح حمود لان تكون قطر لا غيرها بديلا لارض العراق  فاما قطر او قطر وساق مبررات  فنتدتها وبعض الكتاب الاخرين في مقالات واقتراحات لجعل ايران هي البديل وليس قطر او على الاقل ابعاد قطر من الحسابات  وحسب ما وصلتني من معلومات كان السيد وزير الشباب والرياضة العراقية المهندس جاسم محمد جعفر متفقا وايانا بصدد تلك المقترحات لكنها للاسف ذهبت ادراج الريح فأي ريح حاتية لم تستطع اعلى قمة في سلم الرياضة بادراة الدفة بعيدا عن قطر اوليس هذا يجعلنا ان ننصت لناقوس الخطر الذي يدق وباعلى صوت ممكن !!.  وهنا ساذكر بعض النقاط التي سيقت انذاك  بصدد المقارنة 
1.الارض.... قالوا بان بعض المحترفين قد تعودوا للعب بارض قطر نحن ايضا قلنا بان هناك محترفين الان بصفوف المنتخب الوطني قد تعودوا على ارض ايران .
2.الطقس....  قلنا بان اجواء ايران قريبة جدا وخصوصا الحدودية منها على طقس العراق  المتربى عليه جسديا ونفسيا اللاعب العراقي واما بقطر فان الرطوبة العالية وارتفاع درجة الحرارة تؤدي بالضرورة  بالسلب لعطاء اللاعب وانجازه  وهذا من المسلمات العلمية .
3.الجوالعام ....قلنا بان ايران من البلدان التي يتوجسها ويخافها الكثير لما عليها من هجمة التمييز الطائفي والسياسي العام وهذا سيربك الفرق المشاركة ويزعزع استقرارها النفسي وهذا ما لا يحدث قطعا مع الفريق العراقي لان اغلب اعضاء  الفريق في زيارات مستمرة الى ايران ولا يجد اي حاجز نفسي ديني او سياسي كان  تجاه ايران وهذا بدوره عامل ايجابي بالنسبة للفريق العراقي امام الضد.
4.الملاعب والبنى التحتية .....وما يشمل الامور اللوجستية ايران تعبتر متخلفة قياسا بقطر وهذا ايضا عامل ضد سلبي  للفرق المنافسة الا مع الفريق العراقي لانه ونتيجة الدمار الغير معمر اوفي طور التعمير  تعتبر ايران له اقرب الى المثالية.
 
5. الجمهور والدعم الشعبي ....الاهم في تصوري من كل تلك النقاط والتي لعبها الاتحاد بصورة ذكية لسحب البساط من ترشيح اي بلد عدا قطر وذلك من خلال تلفيق الخبر الموسوم به مقالنا هذا الا هو سيكون ومن المؤكد هناك  نقل مجاني للجمهور العراقي وحان الان تنفيذ هذا الوعد او الاتفاق.  ولانهم لا يستحون يصنعون ما شاؤوا ولانهم امنوا العقاب فاساؤا التصرف فكانوا على يقين بان هذا الامر لا يتحقق لوجستيا وسياسيا ,لوجستيا ليس بالسهولة بمكان ان تسيير طائرات لمجرد التشجيع عبر سماوات دولية تحتاج الى موافقة وتنظيم بيروقراطي ياخذ الوقت الطويل والذي يتنافى والمدة المقررة لانطلاق التصفيات الاخيرة ,وثانيهما القرار السايسي القطري  بالسماح للمواطن العراقي ان يدخل الاراضي القطرية هكذا وبدون فيزا هذا خط احمر وبالعريض لانه صفوي وعيونه ليست زرقاء وشعره ليس  باشقر!؟  وهذا ايضا ينعكس على الجمهور القطري الذي وانا على ثقة تامة سوف لا يؤازر المنتخب العراقي ضد اليابان او استراليا فكيف ضد الاحباب عمان والاردن في الوقت الذي سيكون الجمهور الايراني وبالمطلق مع المنتخب العراقي وهذا ما رائيته شخصيا مرارا وتكرارا, في ذات الوقت  الجمهور العراقي وهذا الاهم  يستطيع بسهولة وقلة تكاليف وتسهيل من قبل الحكومة الايرانية للوصول وتشجيع المنتخب العراقي في معركته مع الحياة التي ستورد لنا الامل في ان نكون احياء اسوة بالاخرين 
وفي الختام انا اقولها وعلى مضض باني غير متفائل ومستعد للرهان متمنيا خسارتي للرهان  وكلي اسف بان المنتخب العراقي سوف لا يرقص السامبا على ارض البرازيل حتى لو جمعنا له كل نجوم العالم ليلعبوا بصفوفه لان المؤامرة اكبر من ان نقفز من على اسوارها المنيعة والعالية.  
المهندس 
احمد طابور 
 hachem85@hotmail.com
 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=18264
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 06 / 11
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 07 / 22