• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : بسيطة. مشكلة. مو ازمة. بس شوية تضر .
                          • الكاتب : سليمان الخفاجي .

بسيطة. مشكلة. مو ازمة. بس شوية تضر

لم أكن اعلم بأن القضية بسيطة ولا تحتاج التفكير او انها تحتاج فلسفة في السياسة بأنها مضرة للشعب العراقي او لا كما قال السيد مقتدى الصدر بان الأزمة السياسية ممكن ان تضر بالشعب العراقي وهو سبب تراجعه أو عدم دخوله في قضية استجواب رئيس الوزراء، فأين كنت ومتى ستعرف ما يضر وما ينفع يا سماحة القائد البطل وأيّها السياسي المحنك أم هي لعب وحقل تجارب لو مزاد لكسب المغانم، ألم يخبرك الأحرار أصحاب الـ40 مقعد الذين قايضت بهم أم أنهم صفقة واحدة نوع واحد ورقة واحدة (بلوكة ) على حد تعبير احدهم، أم ان لا رأي لهم كما لا دور لهم فمتى نعرف مزاجك كما لا اعرف كيف انها لم تصل إلى حد الأزمة، وأي أزمة اكبر من هذه وأي عقدة احكم من التي وضع المالكي وأطراف تجمع (اربيل النجف ) البلاد فيها فما قاله المالكي مؤخراً بأن البلاد والعملية السياسية لم تصل حد الأزمة بل انها مشكلة كغيرها من المشاكل وسوف تحل يشير إلى أمر غريب واستهتار بكل المعايير والخلق واستهتار بمشاعر الشعب كل الشعب من ناصره ومن وقف ضده وحتى من لا يعنيه الأمر ناهيك عن مشاعر السياسيين والأطراف التي بادرت لحل الأزمة ومواقف الخيرين لحلحلتها الأزمة التي بات المالكي وروادها الآخرين بحضانتهم لها يفقسون منها أزمات ويدورونها وعقدوها ليوقفوا حال البلاد والعباد وكل أمور الدّولة ويقسموا ويفرقوا الصف العراقي وصلتم أن حولتموها إلى الشارع العراقي لتلتهب الخنادق لولا وقوف المخلصين، ومن يعرف عواقب الأمور ويقدرها حولتموها إلى لعب الأطفال وتأتي في الأخير وعند مفترق الطرق وتقول لم نصل إلى حد الأزمة بعد أن عملت المستحيل يا دولة السيد نوري المالكي وقدمت تنازلات على مستوى العملية السياسية وعلى مستوى مبادئك التي كنت تنادي بها، وأفنيت حياتك من اجل تحقيقها وعلى مستوى المذهب وما تحقق له من منجزات في هذه الفترة لا يمكن ان نتصور انها تحدث عند غيرك من الساسة وعلى مستوى بناء الدولة ومؤسساتها أيضاً قدمت الكثير من التنازلات لكي تحصل على كرسي الحكومة فتحت خطوط واسعة مع الإرهاب فصاروا وطنيين، أعدت البعث وفتحت الباب على مصراعيه أمامهم للدخول في مؤسسات الحكومة التي تمثلها وأصبحت رمزها أبعدت المجاهدين المخلصين وأقصيت منافسيك حتى من حزب الدعوة، قزمت الآخرين بأن أبقيت على من أصبحت ولي نعمتهم كرمت المفسدين بأن منحت كبيرهم سعفة النزاهة وصل الأمر ان نعت بأبشع صفة توصل الإنسان إلى القاع أن لم تخرجه عن الإنسانية نعت بالكذاب وأصبحت أنشودة الشارع في التظاهرات التي اجتاحت البلاد في 2011، جعلتموها بسيطة أنت ونائبك صالح المطلك دولة القانون والعراقية بكل أطرافها تلعبون وترقصون على جراح العراقيين بتم والبارزاني (كتوم وجيري) الإقليم والمركز لم تبقوا أي شيء فهل هي بسيطة لهذا الحد الم نصل الى حافة الهاوية عندما تحولتما إلى دكتاتورين الم تنتهوا من اللعب إلا تضعون حدا لكل هذا التجاوز وكفوا عن استغفال الناس وتبسيط الأمور ولا زالت دماء العراقيين تسيل تستباح الحرمات تثكل النساء تتفاقم مشاكل الفقراء وتتضاعف أعداد اليتامى، انتم الأزمة فحلوها ما دمتم كسبتم الوقت بتأجيل انتخابات مجالس المحافظات الى العام المقبل، فبأي وجه ستقابلون وانتم تنقلبون على كل شيء تقاسمتم تساترتم تفاضحتم تصارعتم تناطحتم كفى بيع ومشترى بح خلصت بسيطة مشكله مو أزمة يمكن تضر وبعدين شنو؟؟


كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2012/07/04 .

سبق وان علقت في هذا الموقف ان قضيه سحب الثقه هيه مسرحيه ستنتهي كالمسرحيات الاخرى صالح المطلك ومسرحيه الهاشمي وغيرها من المسرحيات
سبق وان علقت في اكثر من موقع ان المالكي وعلاوي ومقتدى ومسعود وجلال اصدقاء ودهن ودبس بالسر واعداء بالعلن
سبق وان علقت في هذا الموقع ان القضيه هيه سياسه حرق الوقت على طريقه اخلق الازمات كي لا تقدم الخدمات حتى تنتهي هذه الدوره الانتخابيه بدون تقديم اي شيء للشعب وسيخرج علينا الشلاه والشابندر والعسكري والصيهود والقرقوز حنان الفتلاوي مطالبين باعطاء نوري تحفيه دوره ثالثه لان الرجل رايد يشتغل والجماعه البعثيه والصدريه ما خلوه يشتغل
كلنا يعلم ان مقتدى ماهو الا شخص سافل منحط وليس له الا جمع الاموال والظهور بالفضائيات وكلنا يعلم ان نوري تحفيه من يوم توليه السلطه الى هذا اليوم لم يصدق بكلمه واحده او يفي بتعهد واحد
ما جعل نوري وحثالات دوله الفافون وسرسريه مقتدى يتلاعبون بمصير البلاد لولا هذاالشعب الخانع الجبان الذليل الذي شغله الرقص والتصفيق
فهل تتصورون شعب يرقصه مقتدى ويضحك عليه نوري تحفيه والشابندر يحرك ساكنا كلا والف كلا
نصيحه للعراقيين الشرفاء مغادره البلد فان العراق لا يتسع للشرفاء والله وراء القصد



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=19030
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 07 / 04
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 26