• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : يقين المصطلح بين الرمزية والاستغلال .
                          • الكاتب : اثير محمد الشمسي .

يقين المصطلح بين الرمزية والاستغلال

 سألت والدي يوما هل لك أن تقول لي ما هي اول كلمة نطقتها او هل فكرت بهذا الموقف يوما !وإنا  اوجه سؤالي  لجميع من يرى كلماتي هل فكرتم  في اول  كلمة  نطقها اطفالكم  أو موقف فعلوه وقمتم بتدوينه وجعلتموها ركيزة ننهض من خلالها بتنميتها ،فنحن نرى ونسمع ونطالع ونتابع أن الذي يجعل الانسان يحترم ذاته  هو ما يمتلكه من ادوات  يكتسبها من عدة طرق ليعيش  هذا الانسان دراسة تحسين الذات من أجل أن  يتخطى  حلاوة الانتصار ومرارة الخسارة مع المؤسسة الاولى لبنائه وهي  العائلة ،حيث يبتعد  عن قسوة الدنيا وما تخفي الايام  وعند  قطع حبل الصمت ، نعرف انفسنا لهذا العالم بأننا لا نحسر الفكرة ولكننا لا نجد الفرصة التي نستطيع إخراجها بوجه العالم المترف بهذه الفوضى الكبيرة العميقة وبعيدا عن المزج بين الواجبات والانجازات التي هي الحقيقة الكونية الوحيدة التي تثبت بالفشل وكل ادواتها  تتمثل بشخص مرتجل موهوب بالشأن الذي لا تستطيع أن تسيطر عليه بسلسلة الاخطاء العشوائية .
وهنا وجب علينا أن نسال هل عليك ان تطلب الاحترام او تأمر بالاحترام ،وهل القوة معناها القدرة ،وهل المعرفة تحتاج الى تنظيم ،وهل فعلا ان القرارات التي لا تستند الى علم ودراسة هي توقعات ،فكل هذه اطروحات متداولة ولكنها مهملة لعدة اسباب  اهمها
اننا نميل الى سهولة الموجود مما يجعل افكارنا وعملنا يشبه العمل في الطين سهل وفوضوي ولعدم ادرا ك  السلطات الحاكمة وبعض فئات الشعب ان السلطة بجميع عناوينها تفسد ، دينية كانت أو ثقافية أو سياسية أو اقتصادية  الخ   مما يجعل السلطة المطلقة فاسدة تماما   وهذا ما يبعد عنا رعاية السماء لان الشيطان نفسه يخاف من اعمالنا ،وكل ما تجذر من أعمال وأفعال نتعبد بها اجتماعيا دينيا  سياسيا وغيرها  ،وهي بطبيعية المعرفة  المحتملة من الافكار التي تدور في عالم الافكار ألواسع .
عدم معرفتنا بصبغة فهم المعصومين من الانبياء والأوصياء وهذه المعرفة  التي لا تزال تبدو خطيرة لأنها تفاوتت حسب المنهجية الزمنية لحياة هولاء وأوقاتهم المختلفة التي لا نستطيع أن نستشعرها ونبعثها على اساس معرفتنا نحن ،فهذه المعرفة الجامدة التي نختزنها قد اصد تمت بالتجربة الانسانية المعاصرة ولازلنا نحتاج التمسك باعتقادنا باليقين الذي يشعرنا بالأمان ولو بساعة خلوة ، فالتحدي الذي ترسب الينا ناقص ومحدود لأننا ناقصون ومحدودون  ولكن الانسان توصل الى قناعات فطرية سليمة ونضج بعيدا عن استعباد النظريات بدلالة انه يكفي لهذا الانسان أن يعيش دون القوة الغيبية لبعض المسميات ويحتاجها في ضياعهُ في مدينة ضباب زمنية مما يفرض وجود اليقين بالقوة الغيبية مسافة انعكاسية تعكس ما نريد ان نشاهدهُ مثل مشاعر القوة والغضب والجنون التي تستدرجنا الى قوة عاطفية تنقل من خلال عدسة اليقين بالأحداث أمع وجود اعمال تحسب  على انها  تهديد الوجود العقلائي الواعي بطرف عشوائية الولاء ليقين أخر مبهم لا نعرفه ولا يمد لديننا وأخلاقياتنا ومناهجنا السياسية والثقافية والاجتماعية بصله  .  
عندما تصبح حياتك على المحك فأنت من يحدد مسارها بين تحرك دوافعي وبين التحرك بالتحفيز والدعم ،فالتغيير الذاتي او المجتمعي للنفس الانسانية التي تكون الشعوب  تصبح خطره جدا وهدامة اذا فرغت من الفكر او  ترتكز على خلل بين المثقف المتحرك والسلطة الدينية او السياسية او الحكومية أو الاقتصادية او التنموية الخ لأنها تنطلق من المتناقضات الاجتماعية   على اساس أن المجتمعات ليست جاهلة ولكنها تحمل الجهل وليست سريعة ولكنها متسرعة . وهنا دليل يفرض نفسه من أحداث الانتفاضة الشعبانية المباركة حيث طرح شعار ((ماكو ولي إلا علي ونريد قائد جعفري )) مما أدى هذا  الشعار الى قمع أكبر حركة تغيرية على مستوى الشرق الاوسط  مع نظام بني تصميمه على صناعة فجوات للفقر بين المجتمع الواحد ليكون لها الرب الاعلى   جاهدا نفسه ومسخر امكانياته على تضعيف المؤسسة الدينية ،المؤسسة الاسرية ،المؤسسة التربوية  والمؤسسة العسكرية .حيث هنا اتوقف عند حدود الشعار  الذي جمع العنف اللفظي الذي أرعب دول المنطقة الخليجية مما أدى طوي مراحل اقتصادية من ديون ومشاريع تسليحه كبرى لصالح الدول الكبرى وصكوك نقدية لصالح الصهيوتكفيري  من أجل اطفاء  نص شعاراتي حسب النصوص المعرفية ألظرفية فأصبح ذنب هذا الشعب المتواليات الناشئة من التشدد لعموم العلة وهي الفتوى الكلامية التي تجاوزت مفهومها  العرفي ،وهذا المصطلح او الشعار ودلالته  المعلنة  هي حسب فهمنا (( أن علي شخصية حقه وبالتالي الانتساب لهذه الشخصية هو قريب الى اصابة الحق مهما كان هذا الشخص والى اي دين او مذهب ينتمي  ))  ولكن أن الاشكال في الدلالات الكلامية للمصطلحات كثيرة جدا ومخيفة  لأن حرية التعبير  لا تعني بتاتا اني مسلم لما تقوله بل هي نظرية افتراضية قابلة للنفي والإثبات والقضية التجريبية  هي الاقوى للصحة من عدمها لكي لا تحول الى ابعاد غيبية تقدر بقدرها وبالتالي يكون البقاء للأصلح والابتعاد عن فكرة السبب الواحد من خلال دائرة الرغبة والحاجة التي هي اليوم  تخدم التخادم السياسي  حيث اطلق التعاون الصهيوتكفيري والديلاهوتي   تعريف خاص للحرية وهو معناه مصلحة قتلك تعتمد على مصلحتي وهنا القتل بكل انواعه فكريا انسانيا روحيا جسديا  . فهل يكفي لهذا الانسان أن يعيش دون القوة الغيبية أم انه يريد ان يعيش يقين الاطراء الموجع كشمعة في الماء تطفو هائمة تدور في فلك شعيرة تعيش معاناة الفناء والرغبة التي نريد ان نحافظ على فاعلية السلام الاجتماعي الذي يوجه سؤال سلسلة النشاطات الحسية اليقينية ذات معرفة واقعية .  
 
 
 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=19903
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 07 / 25
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 09 / 17