• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : أن أبا طالب مسلماً مؤمن بالله ورسوله! .
                          • الكاتب : سيد صباح بهباني .

أن أبا طالب مسلماً مؤمن بالله ورسوله!

 المقدمة على الواجهة | وأن الدليل القاطع ضد المتآمرين على وحدة الإسلام منذ البداية هم البيت الأموي على رئسهم شيبة وعتبة وهند وأبا سفيان وبني عبد معيطة لم تنجح مهما تكاتف الباطل لأن الله وعدنا بحفظ القرآن لقوله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر/9.
 
 وكما أعلن الجائزة للمؤمنين لقوله تعالى : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا ) الأحزاب/23. وأن أبا طالب وآل أبي طالب هم نخبة من المؤمنين والكل يشده وعلى رئسهم القرآن الكريم  لقوله تعالى  : ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً*ِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً  ﴾ الإنسان / 1-2 .
 
والدليل على طهارة آل أبي طالب ونزاهتهم وقربهم لله كما وصفهم تعالى : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ) إبراهيم /24 ـ 26 .
 
ويؤكد ربنا سبحانه وتعالى دعمه وتقديره وقبوله برحمته  لهم لقوله تعالى : (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاء ) إبراهيم /27 .
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً)(النساء/94)
 
 
 
التفاصيل |
 
نستند على الآية الكريمة : (مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) الإسراء/15.
 
وقوله تعالي : (خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) المطففين/26.   
 
أن أبو طالب مات مسلم موحداً ولا كما قيل في بعض الكتب  هو   الصحيح . ..! ألفت نظرك يا أخي  إلى ما رواه عبد الله بن عمر  رضوان الله عليه في إسلام أبا طالب :
 
ـ ما رواه  ابن عمر في إسلام أبي قحافة يوم الفتح بقول أبو بكر: << والذي بعثك بالحق لأنا كنت بإسلام أبي طالب أشدّ فرحاً مني بإسلام أبي >>
 
أما الدلائل المثبتة لإيمان أبي طالب (رضوان الله عليه) فكثيرة ، ولا ينكرها إلا من كان في قلبه مرض ، منها :
 
و قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ، وأشار بسبابته والوسطى منضمتين مرفوعين ، نقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 14 /69 ، ط دار إحياء الكتب العربية ومن الواضح انه (صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يقصد بحديثه الشريف كل من يكفل يتيما ، فأنا نجد بعض الكافلين للأيتام لا يستحقون ذلك المقام وهو جوار سيد الأنام في الجنة ، لأنهم على جنب كفالتهم لليتيم يعملون المعاصي الكبيرة ، والذنوب العظيمة ، التي يستحقون بها جهنم لا محالة .
 
   ولكنه صلوات الله عليه قصد بحديثه الشريف جده عبد المطلب ، وعمه أبا طالب ، الذين قاما بأمره ، وتكفلاه ، وربياه صغيرا ، حتى أنه صلوات الله عليه كان يعرف في مكة بيتيم أبي طالب ، بعد وفاة جده عبد المطلب ، فقد تكفل أبو طالب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكان في الثامنة من العمر ، وكان يفضله على أولاده ويقيه بهم .2ـ حديث مشهور بين الشيعة والسنة ورواه القاضي الشوكاني أيضا في الحديث القدسي ، أنه قال صلى الله عليه وآله وسلم ) : نزل علي جبرئيل فقال : إن الله يقرئك السلام ويقول : إني حرمت النار على صلب أنزلك و بطن حملك و حجر كفلك .
 
أعوذ برب البيت من كل طاعـــن‏ علينا بســــوء أو يلـــــوح بباطـــل
 
‏و مـــن فاجـــر يغتابــنا بمغيبـــة و من ملحق في الدين ما لم نحاول
 
‏كذبتم و بيـت الله نبــزى محمـــد و لما نطاعــن دونــــه و نناضــــل‏
 
و ننصره حــتى نصـــرع دونـــه‏ و نذهـل عـــن أبنائنـــــا و الحلائل‏
 
و ابيض يستسقى الغمام بوجهـه ‏ثمال اليتــامــى عصمـة للأرامــــل
 
‏يلوذ بــه الهلاك مـــن آل هاشــم‏ فهم عنـــده في نعمــة و فواضــــل
 
‏ ‏لعمري لقــد كلفــت وجدا بأحمد و أحببته حــب الحبــيب المواصــل
 
‏و جدت بنفسي دونـــه فحميتـــه ‏و دافعـــت عنــه بالذرى و الكواهل
 
‏فلا زال للدنيا جمـــالا لأهلــهـــا و شينا لمن عـــادى و زين المحافل
 
‏و أيــده رب العبـــاد بنـصـــــره ‏و أظهــر ديــــنا حقـــه غيـــر باطــــل 
 
ومن شعره المطبوع في ديوانه ونقله ابن أبي الحديد أيضا :
 
    وإضافة على هذا البيت وغيره من أشعاره الصريحة في إيمانه وإسلامه ، فقد روى الحافظ أبو نعيم ، والحافظ البيهقي أن صناديد قريش مثل أبي جهل ، وعبد الله بن أبي أمية ، عادوا أبا طالب في مرضه الذي توفي فيه ، وكان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) حاضرا فقال لعمه أبي طالب : يا عم قل لا إله إلا الله ، حتى أشهد لك عند ربي تبارك وتعالى ، فقال أبو جهل وابن أبي أمية : يا أبا طالب أترجع عن ملة عبد المطلب .
 
وما زالوا به . حتى قال :
 
اعلموا ... أن أبا طالب على ملة عبد المطلب  ولا يرجع عنها .
 
        فسروا وفرحوا وخرجوا من عنده ، ثم اشتدت عليه سكرة الموت وكان العباس أخوه جالسا عند رأسه ، فرأى شفتيه تتحركان ، فأنصت له واستمع وإذا هو يقول : لا إله إلا الله . فتوجه العباس إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال يا ابن أخي والله لقد قال أخي الكلمة التي أمرته بها ـ ولم يذكر العباس كلمة التوحيد لأنه كان بعد كافرا ـ  
 
 مثال هو ما يروى عن إسلام أبو سفيان حيث يروى التاريخ أنه أسلم عام فتح مكة فجاء به العباس بن عبد المطلب وقال له :
 
أما  آن لك أن تشهد ... أن  لا إله إلاّ الله
 
فتوقف قليلاً فلزنّ العباس وقال  له ثانية : أما آن أن تشهد أن لا إله إلاّ الله
 
فقال له أبو سفيان : لو كان إله غير الله لأغنى  عنّا  يوم بدر .
 
فقال العباس  : قل أشهد أن  لا إله إلا الله  ، فقالها .
 
قال  العباس : قل أشهد أن محمداً رسول الله .
 
فقال أبو سفيان : الأولى قلتها والثانية أعفني عنها .
 
فرد عليه العباس: هذا ليس هو الإسلام وإن لم تقل الثانية دقّ عنقك .
 
أي كيف تكون الزوجة المسلمة تحت المشرك؟
 
 المهم أنت يوم العرض الأكبر لم تحل محل أبا طالب في الحساب ولا العكس ،( وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا  ) الإسراء /13 .
 
وقوله تعالى (مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً  ) الإسراء /15
 
وأن أبا طالب غفر الله له ورضوان الله عليه لوقفه لنصرت الرسالة المحمدية  وأن مثل هذه الأعمال هي سعادة ورحمة من عند الله وأن من كان كافر لا يدافع عن نصرة نبي الله كما فعل أبا سفيان عندما كان قائد الشرك والظلال وقتل والدة الصحابي الجليل عمار رضوان الله عليه  . وبعدها أسلم . وأن كان أبو طالب مات كافراً كيف وقف مع الرسالة ؟ وأن مثل هذه الأعمال كما قلت أعلاه هي رحمة من عند الله يهبها للذين يريدون سعي الآخرة .. كما قال سبحانه وتعالى في وصفهم : (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا   ) الإسراء /19 . وأن الذي يشكره الله سبحانه وتعالى قد نال رضاه يا أخي الكريم ....  فلنبكي على أخرتنا يا أخي وحد الصف واتقي الله في القول . وأحب أقول لحضرتكم أن المؤمن بالله يخدم الله لعلمه بأن الله خالق جنة ونار وتعذيب وغل يدين ...! هذا يكون المؤمن الخائف ، وإنما المؤمن المحب لله يكون قلبه لله وعمله لله ويجعل تقوى الله أساس عمله ويكون إخلاصه لله رصيد نهجه ورضا الله غايته  وكان أبا طالب هكذا وقف مع الرسالة وعانا من ظلم فسقت ومشركين قريش وعاش في حصار . وإذا كان عكس ما تفضلت يكون كما قال تعالى : (وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) الإسراء /46 . ولكن أبا طالب غفرالله له ورضوان الله عليه لم يكن هكذا وإنما كان رحيماً ومحباً وهو الذي سأل أبنه الإمام على كرم الله وجهه ورضوان الله عليه عندما كان يصلى  سأله قائلاً ما تفعل ياولدي قال أصلي لقد أسلمت وشجع أبنه وقال تمسك به يا ولدي .. وهكذا كان أبا طالب محباً لله ورسوله ولدينه ، عكس هؤلاء الذين كانوا يقودون عساكر الشر والظلال وحاربوا الله ورسوله وقتلوا المسلمين وبعدها اسلموا لأن الإسلام أصبح قوياً لا رغبة ...! ولكن رهبتاً !!!.
 
وأن الله سبحانه وتعالى يقول في سورة الإسراء : (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا
 
 ) 55 الإسراء.
 
أخي لا تجادل في الكتب ولكن أرجع إلى كتاب الله وأتقي الله حتى تشملك رحمته كما قال تعالى : (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ )
 
يا أخ (...) أن من يجتهد ويبذل الجهد ويحاور ويخطئ فيها فيكون حكم خطأه تمادى في الباطل أو اللجاج في الشيء والإقامة على خطئه يكون قد أذنب سبق إصرار  يعني بذنبين  وهو  مصراً على الخطأ . فلماذا يا أخي ما نكون ساكنين  ضد الأشياء التي لا ناقة لنا بها أو جمل . وأن العلم الحديث يقول أن القلب لم يمت إذا لم ينبض والعين تلقط الصورة  وتحفظها لمدة ثلاث أيام ، وأن علماء التحريات الجنائية أثبتوا ذلك ولهذا السبب عندما يقتل الجاني يحاول أن يخفي وجه حتى لا يراه المقتول لأن عند إذن  سهلة على التحريات الجنائية أن يلتقطوا صورته ويشخصوا القاتل  . وهنا احتمال  كبير ، يجوز أنه  قالها في قلبه لآن الله لقوله تعالى :  
 
يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ
 
ويا أخي الكريم (..) أنا أقدر أن اثبت لك من أمهات الكتب السنة والشيعة بأن أبا طالب مات مسلم   وأعلاه ذكرت لك البعض..! وأذكرك عندما جاء أبا جهل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه حجر يريد أن يرميه به إذا سجد فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رفع أبو جهل يده فيبست على الحجر فرجع فقالوا له أجبنت قال لا ولكن رأيت بيني وبينه كهيئة الفحل يخطر بذنبه وهذا الحديث مشهور وفيه يقول أبو طالب رضوان الله عليه :
 
 أفيقوا بني غالب وانتهوا .. عن الغي في بعض ذا المنطق
 
وإلا فأني إذا خائف ....   بواثق في داركم تلتقي
 
 تكون لعابركم عبرة ... ورب المغارب والمشرق
 
طما ذاق من كان من قبلكم ... ثمود وعاد فمن ذا بقى
 
تكون لعابركم عبرة ... غداة أتتهم بها صرصر
 
وناقة ذي العرش إذ تسقي  .. فحل عليهم بها سخطه
 
من الله في  ضربه الأزرق .. غداه  بعيص بعرقوبها
 
حسام من الهند ذو رونق ... واعجب من ذلك في أمركم
 
عجائب في الحجر الملصق .. يكف الذي قام من جبنه
 
إلى الصابر الصادق المتقى ... فأيبسه الله في كفه
 
على رغم ذي الخائن الأحمق. وهذا مما يستدل به على صحيح إيمان أبي طالب رضوان الله عليه بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام  لما تضمنه قوله من إقراره بالله سبحانه واعترافه بآياته وبالمعجز الذي بان أنبيه وإخباره عنه بأنه صابر صادق متقي ، ويداً بيد للتعاون والتآخي وسد اللحمة والتكاتف لرفع الغدة السرطانية من مجتمعتنا وهي التفرق والطائفية البغيضة التي زرعوها ليتسنى لهم أن يفوزوا كما قيل: ( فرق تصب) ولو رفعنا هذه الغدة  سوف نعيش بسلام ونعود لتربيتنا العقائدية وعلوا الذي ركز على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والعترة الطاهرة والصحابة الكرام بهذا نكون قد عدنا وغيرنا وبعد ما نتغير لأحسن وبها نحصل على الدعم الإلهي كما وعدنا الله لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ) الرعد /11. ومرة أخرى لنتعاون ونتحد وندعم الدولة والقانون ونحاسب كل مترتشي وفاسق ومتعا قس عن العمل لأن الدولة كلها في خدمة الموطنين وأن من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء هم موظفين لدى المواطنين حتى اصغر موظف يعني الكل في خدمة الشعب لبناء الوطن ولاوطن بدون شعب والشعب المتعاضد المتآخي المتكافئ ليكون وطناً قوياُ فعال يحمي شعبه ومواطنيه  وسارعوا لتنافس كما يحثنا رب لقوله تعالى : (خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) المطففين/26.  



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=21344
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 09 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 11 / 12